علل الحديث 1679 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " فَتْحُ الْقُرْآنِ وَخَتْمُهُ " ؟ فَقَالَ : الحفاظ يقولون : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وقد رفعه جماعة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 7339 - حَدِيثُ (كم) : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ .. " الْحَدِيثَ . كم فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ : أَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْهُ ، بِهِ . وَثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ . (ح) وَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ كِلَاهُمَا عَنْ صَالِحٍ ، بِهِ . وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحٌ ، وَهُوَ مِنْ زُهَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . قُلْتُ : صَالِحٌ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ رِوَايَةِ : نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْهُ ، وَقَالَ : غَرِيبٌ . ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ : مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحٍ لَيْسَ فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ : هَذَا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ الْهَيْثَمِ . قُلْتُ : لَمْ يَتَفَرَّدْ بِو
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف زرارة بن أوفى الحرشي العامري - قاضي البصرة -، عن ابن عباس 5429 - [ ت ] حديث : قال رجل يا رسول الله! أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الحال المرتحل . ت في القراءات (13: 3) عن نصر بن علي الجهضمي، عن الهيثم بن الربيع، عن صالح المري، عن قتادة، عنه به. وقال: غريب، لا نعرفه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. و (13: 4) عن محمد بن بشار، عن مسلم بن إبراهيم، عن صالح المري به - ولم يذكر ابن عباس. قال: وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي. ز رواه إبراهيم بن أبي سويد الذارع، عن صالح المري، كما قال الهيثم بن الربيع.
اعرض الكلَّ ←