حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3320
3645
باب ومن سورة الحاقة

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ :

زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِيهِمْ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْمُزْنُ ؟ قَالُوا : وَالْمُزْنُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْعَنَانُ " ؟ قَالُوا : وَالْعَنَانُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ " قَالُوا : لَا ، وَاللهِ مَا نَدْرِي ، قَالَ : فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ ، وَإِمَّا اثْنَتَانِ ، أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ " حَتَّى عَدَّدَهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ج٥ / ص٣٤٩كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، وَاللهُ فَوْقَ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه العباس بن عبد المطلب عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • الترمذي
    حسن غريب
  • الترمذي
    حسن غريب
  • الترمذي
    حسن
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
  • ابن قيم الجوزية

    أما رد الحديث بالوليد بن أبي ثور ففاسد

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد وابن أبي المقدام وإبراهيم بن طهمان والوليد بن أبي ثور

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    حسنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    الأحنف بن قيس السعدي«الأحنف»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة67هـ
  3. 03
    عبد الله بن عميرة بن حصن القيسي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  5. 05
    عمرو بن أبي قيس
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  6. 06
    عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  7. 07
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 373) برقم: (2959) ، (8 / 376) برقم: (2961) والحاكم في "مستدركه" (2 / 287) برقم: (3155) ، (2 / 378) برقم: (3448) ، (2 / 412) برقم: (3568) ، (2 / 501) برقم: (3870) وأبو داود في "سننه" (4 / 368) برقم: (4708) والترمذي في "جامعه" (5 / 348) برقم: (3645) وابن ماجه في "سننه" (1 / 133) برقم: (199) وأحمد في "مسنده" (1 / 450) برقم: (1777) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 75) برقم: (6719) والبزار في "مسنده" (4 / 135) برقم: (1325)

الشواهد21 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٢٨٧) برقم ٣١٥٥

وَقَرَأَ : إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَطْحَاءِ [وفي رواية : كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَمَرَّتْ [بِهِمْ(٢)] [وفي رواية : بِهِ(٣)] سَحَابَةٌ [فَنَظَرَ إِلَيْهَا(٤)] [وفي رواية : زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِيهِمْ(٥)] [وفي رواية : مَعَهُمْ(٦)] [إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا(٧)] ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟(٨)] [وفي رواية : مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟(٩)] قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : السَّحَابُ ، فَقُلْنَا : السَّحَابُ [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ(١٠)] ، فَقَالَ : وَالْمُزْنُ ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١١)] : وَالْمُزْنُ ، فَقَالَ : وَالْعَنَانُ [وفي رواية : وَالْعَنَانَةُ(١٢)] ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ(١٤)] : وَالْعَنَانُ [وفي رواية : قَالَ : ( هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ )(١٥)] ، [وفي رواية : قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا(١٦)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(١٧)] [وفي رواية : فَسَكَتْنَا(١٨)] ثُمَّ قَالَ [لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : أَتَدْرُونَ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٢٠)] كَمْ [بُعْدُ مَا(٢١)] بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ [وفي رواية : كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ(٢٢)] فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(٢٣)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : لَا ، وَاللَّهِ مَا نَدْرِي(٢٤)] ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ سَنَةٍ ، وَكِثْفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ [وفي رواية : قَالَ : ( إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ ) قَالَ : ( وَالَّتِي فَوْقَهَا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ )(٢٥)] ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ [وفي رواية : الْبَحْرُ(٢٦)] ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٢٧)] ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَوْقَهُ(٢٨)] ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ ، بَيْنَ رُكَبِهِمْ وَأَظْلَافِهِمْ [وفي رواية : مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنْ وَرُكَبِهِنَّ(٢٩)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ أَظْلَافِهَا وَرُكَبِهَا(٣٠)] [وفي رواية : بَيْنَ رُكَبِهِنَّ ، وَأَظْلَافِهِنَّ(٣١)] [وفي رواية : بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ(٣٢)] كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٣٣)] ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٣٤)] ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ [فَوْقَ الْعَرْشِ(٣٥)] ، لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا(٣٧)] [إِمَّا وَاحِدَةٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَاحِدٌ(٣٩)] [، وَإِمَّا اثْنَتَانِ(٤٠)] [وفي رواية : ثِنْتَانِ(٤١)] [وفي رواية : اثْنَانِ(٤٢)] [وفي رواية : ثِنْتَيْنِ(٤٣)] [، أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّدَهُنَّ(٤٤)] [وفي رواية : عَدَّ(٤٥)] [سَبْعَ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلَى(٤٧)] [ظُهُورِهِنَّ(٤٨)] [وفي رواية : ظُهُورِهِمُ(٤٩)] [الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَّمَاءٍ إِلَى سَّمَاءٍ ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٩٩·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  6. (٦)مسند البزار١٣٢٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٩٩·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند أحمد١٧٧٧·مسند البزار١٣٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٩٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٧٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  35. (٣٥)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه١٩٩·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  39. (٣٩)مسند البزار١٣٢٥·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  42. (٤٢)مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه١٩٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3320
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالْعَنَانُ(المادة: عنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ لَوْ بَلَغَتْ خَطِيئَتُهُ عَنَانَ السَّمَاءِ ، الْعَنَانُ بِالْفَتْحِ : السَّحَابُ ، وَالْوَاحِدَةُ عَنَانَةٌ . وَقِيلَ : مَا عَنَّ لَكَ مِنْهَا ، أَيِ : اعْتَرَضَ وَبَدَا لَكَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ . وَيُرْوَى " أَعْنَانَ السَّمَاءِ " : أَيْ نَوَاحِيهَا ، وَاحِدُهَا : عَنَنٌ ، وَعَنٌّ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : مَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَذَا السَّحَابُ ، قَالَ : وَالْمُزْنُ ، قَالُوا : وَالْمُزْنُ ، قَالَ : وَالْعَنَانُ ، قَالُوا : وَالْعَنَانُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " كَانَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ لَهُ إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَنَانَةٌ تَرَهْيَأُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَيُطِلُّ عَلَيْهِ الْعَنَانُ . ( هـ ) وَمِنَ الثَّانِي أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : أَعْنَانُ الشَّيَاطِينِ ، الْأَعْنَانُ : النَّوَاحِي ، كَأَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا لِكَثْرَةِ آفَاتِهَا كَأَنَّهَا مِنْ نَوَاحِي الشَّيَاطِينِ فِي أَخْلَاقِهَا وَطَبَائِعِهَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ؛ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ أَعَنَانِ الشَّيَاطِينِ . * وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " بَرِئْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنَنِ " الْوَثَنُ : الصَّنَمُ . وَالْعَنَنُ : الِاعْتِرَاضُ . يُقَالُ : عَنَّ لِيَ الشَّيْءُ ، أَيِ : اعْتَرَضَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : بَرِئْنَا إِلَيْكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالظُّلْ

لسان العرب

[ عنن ] عنن : عَنَّ الشَّيْءُ يَعِنُّ وَيَعُنُّ عَنَنًا وَعُنُونًا : ظَهَرَ أَمَامَكَ ؛ وَعَنَّ يَعِنُّ وَيَعُنُّ عَنًّا وَعُنُونًا وَاعْتَنَّ : اعْتَرَضَ وَعَرَضَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ وَالِاسْمُ الْعَنَنُ وَالْعِنَانُ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : عَنَنًا بَاطِلًا وَظُلْمًا كَمَا تُعْ تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَمَا بَدَلٌ مِنْ أُمِّ عُثْمَانَ سَلْفَعٌ مِنَ السُّودِ وَرْهَاءُ الْعِنَانِ عَرُوبُ مَعْنَى قَوْلِهِ ( وَرْهَاءُ الْعِنَانِ ) أَنَّهَا تَعْتَنُّ فِي كُلِّ كَلَامٍ أَيْ : تَعْتَرِضُ . وَلَا أَفْعَلُهُ مَا عَنَّ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ أَيْ : عَرَضَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْعِنَّةُ وَالْعُنَّةُ : الِاعْتِرَاضُ بِالْفُضُولِ . وَالِاعْتِنَانُ : الِاعْتِرَاضُ . وَالْعُنُنُ : الْمُعْتَرِضُونَ بِالْفُضُولِ ، الْوَاحِدُ عَانٌّ وَعَنُونٌ ، قَالَ : وَالْعُنُنُ جَمْعُ الْعَنِينِ وَجَمْعُ الْمَعْنُونِ . يُقَالُ : عُنَّ الرَّجُلُ وَعُنِّنَ وَعُنِنَ وَأُعْنِنَ ، فَهُوَ عَنِينٌ مَعْنُونٌ مُعَنٌّ مُعَنَّنٌ ، وَأَعْنَنْتُ بِعُنَّةٍ مَا أَدْرِي مَا هِيَ . أَيْ : تَعَرَّضْتُ لِشَيْءٍ لَا أَعْرِفُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مُعْرِضٌ لِعَنَنٍ لَمْ يَعْنِهِ . وَالْعَنَنُ : اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ ؛ وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَمْ فَازَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ وَرَجُلٌ مِعَنٌّ : يَعْرِضُ فِي شَيْءٍ وَيَدْخُلُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ مِعَنَّةٌ إِذَا كَانَتْ مَجْدُولَةً جَدْلَ الْعِنَانِ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْبَطْنِ . وَرَجُلٌ مِعَنٌّ إِذَا كَا

أَوْعَالٍ(المادة: أوعال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْلُوَ التُّحُوتُ وَتَهْلِكَ الْوُعُولُ أَرَادَ بِالْوُعُولِ الْأَشْرَافَ وَالرُّءُوسَ . شَبَّهَهُمْ بِالْوُعُولِ ، وَهُمْ تُيُوسُ الْجَبَلِ ، وَاحِدُهَا : وَعِلٌ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ . وَضَرَبَ الْمَثَلَ بِهَا لِأَنَّهَا تَأْوِي شَعَفَ الْجِبَالِ . وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قِيلَ : ثَمَانِيَةُ أَوَعَالٍ " ، أَيْ مَلَائِكَةٌ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي الْوَعِلِ شَاةٌ " يَعْنِي إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ .

لسان العرب

[ وعل ] وعل : الْوَعْلُ وَالْوَعِلُ : الْأُرْوِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْوَعِلُ وَالْوُعِلُ جَمِيعًا تَيْسُ الْجَبَلِ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَفِيهِ مِنَ اللُّغَاتِ مَا يَطَّرِدُ فِي هَذَا النَّحْوِ . قَالَ اللَّيْثُ : وَلُغَةُ الْعَرَبِ وُعِلٌ - بِضَمِّ الْوَاوِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُطَّرِدًا ; لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ فِي كَلَامِهِمْ فُعِلٌ اسْمًا إِلَّا دُئِلٌ ، وَهُوَ شَاذٌّ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا الْوُعِلُ فَمَا سَمِعْتُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالْجَمْعُ أَوْعَالٌ وَوُعُولٌ وَوُعُلٌ وَوَعِلَةٌ - الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى وَعِلَّةٌ بِلَفْظِ الْجَمْعِ ، وَمَوْعَلَةٌ اسْمُ جَمْعٍ ، وَنَظِيرُهُ مَفْدَرَةٌ وَهِيَ الْوُعُولُ أَيْضًا . وَالْأَوْعَالُ وَالْوُعُولُ : الْأَشْرَافُ وَالرُّؤوسُ ؛ يُشَبَّهُونَ بِالْأَوْعَالِ الَّتِي لَا تُرَى إِلَّا فِي رُؤوسِ الْجِبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَهْلِكَ الْأَوْعَالُ ؛ يَعْنِي الْأَشْرَافَ . وَيُقَالُ لِأَشْرَافِ النَّاسِ الْوُعُولُ ، وَلِأَرَاذِلِهِمُ التُّحُوتُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْلُوَ التُّحُوتُ وَتَهْلِكَ الْوُعُولُ ، وَرُوِيَ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ يَغْلِبُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ أَقْوِيَاءَهُمْ . وَقَدِ اسْتَوْعَلَتِ الْأَوْعَالُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي قُلَلِ الْجِبَالِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَلَوْ كَلَّمَتْ مُسْتَوْعِلًا فِي عَمَايَةٍ تَصَبَّاهُ مِنْ أَعْلَى عَمَايَةَ قِيلُهَا يَعْنِي وَعِلًا مُسْتَوْعِلًا فِي قُلَّةِ عَمَايَةَ ، وَهُوَ جَبَلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : وَيَح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 69 ) ( 67 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ الْحَاقَّةِ 3645 3320 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ : زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِيهِمْ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْمُزْنُ ؟ قَالُوا : وَالْمُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث