حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3568
3568
تفسير سورة السجدة

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ بَشَّارٍ [١]، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَطْحَاءِ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : " السَّحَابُ فَقُلْنَا : السَّحَابُ . فَقَالَ : " وَالْمُزْنُ " فَقُلْنَا : وَالْمُزْنُ . فَقَالَ : " وَالْعَنَانُ " فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : " بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَاللهُ فَوْقَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ
معلقمرفوع· رواه العباس بن عبد المطلب عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن عدي

    لا يتابع عليه ورواياته غير محفوظة ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد وابن أبي المقدام وإبراهيم بن طهمان والوليد بن أبي ثور

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
  • الحاكم
    صحيح الإسناد
  • الحاكم
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن عميرة بن حصن القيسي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن خالد البجلي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    يحيى بن العلاء الفوراردي
    تقييم الراوي:رمي بالوضع .· الثامنة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنبأالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    محمد بن عبد السلام الوراق
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  9. 09
    الوفاة344هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 373) برقم: (2959) ، (8 / 376) برقم: (2961) والحاكم في "مستدركه" (2 / 287) برقم: (3155) ، (2 / 378) برقم: (3448) ، (2 / 412) برقم: (3568) ، (2 / 501) برقم: (3870) وأبو داود في "سننه" (4 / 368) برقم: (4708) والترمذي في "جامعه" (5 / 348) برقم: (3645) وابن ماجه في "سننه" (1 / 133) برقم: (199) وأحمد في "مسنده" (1 / 450) برقم: (1777) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 75) برقم: (6719) والبزار في "مسنده" (4 / 135) برقم: (1325)

الشواهد21 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٢٨٧) برقم ٣١٥٥

وَقَرَأَ : إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَطْحَاءِ [وفي رواية : كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَمَرَّتْ [بِهِمْ(٢)] [وفي رواية : بِهِ(٣)] سَحَابَةٌ [فَنَظَرَ إِلَيْهَا(٤)] [وفي رواية : زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِيهِمْ(٥)] [وفي رواية : مَعَهُمْ(٦)] [إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا(٧)] ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟(٨)] [وفي رواية : مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟(٩)] قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : السَّحَابُ ، فَقُلْنَا : السَّحَابُ [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ(١٠)] ، فَقَالَ : وَالْمُزْنُ ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١١)] : وَالْمُزْنُ ، فَقَالَ : وَالْعَنَانُ [وفي رواية : وَالْعَنَانَةُ(١٢)] ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ(١٤)] : وَالْعَنَانُ [وفي رواية : قَالَ : ( هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ )(١٥)] ، [وفي رواية : قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا(١٦)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(١٧)] [وفي رواية : فَسَكَتْنَا(١٨)] ثُمَّ قَالَ [لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : أَتَدْرُونَ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٢٠)] كَمْ [بُعْدُ مَا(٢١)] بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ [وفي رواية : كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ(٢٢)] فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(٢٣)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : لَا ، وَاللَّهِ مَا نَدْرِي(٢٤)] ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ سَنَةٍ ، وَكِثْفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ [وفي رواية : قَالَ : ( إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ ) قَالَ : ( وَالَّتِي فَوْقَهَا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ )(٢٥)] ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ [وفي رواية : الْبَحْرُ(٢٦)] ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٢٧)] ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَوْقَهُ(٢٨)] ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ ، بَيْنَ رُكَبِهِمْ وَأَظْلَافِهِمْ [وفي رواية : مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنْ وَرُكَبِهِنَّ(٢٩)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ أَظْلَافِهَا وَرُكَبِهَا(٣٠)] [وفي رواية : بَيْنَ رُكَبِهِنَّ ، وَأَظْلَافِهِنَّ(٣١)] [وفي رواية : بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ(٣٢)] كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٣٣)] ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٣٤)] ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ [فَوْقَ الْعَرْشِ(٣٥)] ، لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا(٣٧)] [إِمَّا وَاحِدَةٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَاحِدٌ(٣٩)] [، وَإِمَّا اثْنَتَانِ(٤٠)] [وفي رواية : ثِنْتَانِ(٤١)] [وفي رواية : اثْنَانِ(٤٢)] [وفي رواية : ثِنْتَيْنِ(٤٣)] [، أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّدَهُنَّ(٤٤)] [وفي رواية : عَدَّ(٤٥)] [سَبْعَ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلَى(٤٧)] [ظُهُورِهِنَّ(٤٨)] [وفي رواية : ظُهُورِهِمُ(٤٩)] [الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَّمَاءٍ إِلَى سَّمَاءٍ ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٩٩·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  6. (٦)مسند البزار١٣٢٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٩٩·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند أحمد١٧٧٧·مسند البزار١٣٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٩٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٧٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  35. (٣٥)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه١٩٩·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  39. (٣٩)مسند البزار١٣٢٥·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  42. (٤٢)مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه١٩٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3568
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَسِيرَةُ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

سَمَاءٍ(المادة: سماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

يَخْفَى(المادة: يخفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا خَفَا الْبَرْقُ يَخْفُو وَيَخْفِي خَفْوًا وَخَفْيًا : إِذَا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا أَيْ تُظْهِرُونَهُ . يُقَالُ : اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا أَظْهَرْتَهُ ، وَأَخْفَيْتُهُ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ خَفَى يَخْفِي : إِذَا أَظْهَرَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا . فِي إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ الْحَزَاءَةَ تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُحْدِثُوا فِي الْقَرَعِ فَإِنَّهُ مُصَلَّى الْخَافِينَ أَيِ الْجِنِّ . وَالْقَرَعُ بِالتَّحْرِيكِ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْكَلَأِ لَا نَبَاتَ فِيهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ : الِاسْتِخْرَاجِ ، أَوْ مِنَ الِاسْتِتَارِ ; لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَمِ

لسان العرب

[ خفا ] خفا : خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا وَخُفُوًّا : لَمَعَ . وَخَفَا الشَّيْءُ خَفْوًا : ظَهَرَ . وَخَفَى الشَّيْءُ خَفْيًا وَخُفِيًّا : أَظْهَرَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . يُقَالُ : خَفَى الْمَطَرُ الْفِئَارَ إِذَا أَخْرَجَهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ أَيْ : مِنْ جُحْرَتِهِنَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيِّ أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ : فَإِنْ تَكْتُمُوا السِّرَّ لَا نَخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْبَ لَا نَقْعُدُ قَوْلُهُ : لَا نَخْفِهِ ، أَيْ : لَا نُظْهِرُهُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، أَيْ : أُظْهِرُهَا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَخَفَيْتُ الشَّيْءَ أَخْفِيهِ : كَتَمْتُهُ . وَخَفَيْتُهُ أَيْضًا : أَظْهَرْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَخْفَيْتُ الشَّيْءَ : سَتَرْتُهُ وَكَتَمْتُهُ . وَشَيْءٌ خَفِيٌّ : خَافٍ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خَفَايَا . وَخَفِيَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يَخْفَى خَفَاءً ، مَمْدُودٌ . اللَّيْثُ : أَخْفَيْتُ الصَّوْتَ وَأَنَا أُخْفِيهِ إِخْفَاءً وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ اخْتَفَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ اسْتَخْفَى لَا اخْتَفَى ، وَاخْتَفَى لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَلُغَةٌ وَلَيْسَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3568 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ بَشَّارٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَطْحَاءِ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث