حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 193
199
باب فيما أنكرت الجهمية

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ :

كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ قَالُوا : السَّحَابُ . قَالَ : وَالْمُزْنُ ؟ قَالُوا : وَالْمُزْنُ . قَالَ : وَالْعَنَانُ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالُوا : وَالْعَنَانُ . قَالَ : كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ ؟ قَالُوا : لَا نَدْرِي . قَالَ : فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا إِمَّا وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ اللهُ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
معلقمرفوع· رواه العباس بن عبد المطلب عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر

    لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد وابن أبي المقدام وإبراهيم بن طهمان والوليد بن أبي ثور

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    الأحنف بن قيس السعدي«الأحنف»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة67هـ
  3. 03
    عبد الله بن عميرة بن حصن القيسي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  5. 05
    الوليد بن عبد الله بن أبي ثور المرهبي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    محمد بن الصباح الدولابي«الدولابي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 373) برقم: (2959) ، (8 / 376) برقم: (2961) والحاكم في "مستدركه" (2 / 287) برقم: (3155) ، (2 / 378) برقم: (3448) ، (2 / 412) برقم: (3568) ، (2 / 501) برقم: (3870) وأبو داود في "سننه" (4 / 368) برقم: (4708) والترمذي في "جامعه" (5 / 348) برقم: (3645) وابن ماجه في "سننه" (1 / 133) برقم: (199) وأحمد في "مسنده" (1 / 450) برقم: (1777) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 75) برقم: (6719) والبزار في "مسنده" (4 / 135) برقم: (1325)

الشواهد21 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٢٨٧) برقم ٣١٥٥

وَقَرَأَ : إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَطْحَاءِ [وفي رواية : كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَمَرَّتْ [بِهِمْ(٢)] [وفي رواية : بِهِ(٣)] سَحَابَةٌ [فَنَظَرَ إِلَيْهَا(٤)] [وفي رواية : زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِيهِمْ(٥)] [وفي رواية : مَعَهُمْ(٦)] [إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا(٧)] ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟(٨)] [وفي رواية : مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟(٩)] قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : السَّحَابُ ، فَقُلْنَا : السَّحَابُ [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ(١٠)] ، فَقَالَ : وَالْمُزْنُ ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١١)] : وَالْمُزْنُ ، فَقَالَ : وَالْعَنَانُ [وفي رواية : وَالْعَنَانَةُ(١٢)] ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ(١٤)] : وَالْعَنَانُ [وفي رواية : قَالَ : ( هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ )(١٥)] ، [وفي رواية : قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا(١٦)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(١٧)] [وفي رواية : فَسَكَتْنَا(١٨)] ثُمَّ قَالَ [لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : أَتَدْرُونَ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٢٠)] كَمْ [بُعْدُ مَا(٢١)] بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ [وفي رواية : كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ(٢٢)] فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(٢٣)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : لَا ، وَاللَّهِ مَا نَدْرِي(٢٤)] ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ سَنَةٍ ، وَكِثْفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ [وفي رواية : قَالَ : ( إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ ) قَالَ : ( وَالَّتِي فَوْقَهَا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ )(٢٥)] ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ [وفي رواية : الْبَحْرُ(٢٦)] ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٢٧)] ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَوْقَهُ(٢٨)] ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ ، بَيْنَ رُكَبِهِمْ وَأَظْلَافِهِمْ [وفي رواية : مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنْ وَرُكَبِهِنَّ(٢٩)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ أَظْلَافِهَا وَرُكَبِهَا(٣٠)] [وفي رواية : بَيْنَ رُكَبِهِنَّ ، وَأَظْلَافِهِنَّ(٣١)] [وفي رواية : بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ(٣٢)] كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٣٣)] ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [وفي رواية : مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ(٣٤)] ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ [فَوْقَ الْعَرْشِ(٣٥)] ، لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا(٣٧)] [إِمَّا وَاحِدَةٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَاحِدٌ(٣٩)] [، وَإِمَّا اثْنَتَانِ(٤٠)] [وفي رواية : ثِنْتَانِ(٤١)] [وفي رواية : اثْنَانِ(٤٢)] [وفي رواية : ثِنْتَيْنِ(٤٣)] [، أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّدَهُنَّ(٤٤)] [وفي رواية : عَدَّ(٤٥)] [سَبْعَ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلَى(٤٧)] [ظُهُورِهِنَّ(٤٨)] [وفي رواية : ظُهُورِهِمُ(٤٩)] [الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَّمَاءٍ إِلَى سَّمَاءٍ ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٩٩·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  6. (٦)مسند البزار١٣٢٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٩٩·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند أحمد١٧٧٧·مسند البزار١٣٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٩٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٦٤٥·مسند البزار١٣٢٥·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٧٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٥٩٢٩٦١·
  35. (٣٥)الأحاديث المختارة٢٩٦١·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٦٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٠·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه١٩٩·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٧٠٨·جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  39. (٣٩)مسند البزار١٣٢٥·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  42. (٤٢)مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه١٩٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٦٤٥·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٧٠٨·سنن ابن ماجه١٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٦٤٥·سنن ابن ماجه١٩٩·مسند البزار١٣٢٥·الأحاديث المختارة٢٩٥٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٧٠٨·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٦٤٥·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن أبي داود
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية193
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

سَمَاءٍ(المادة: سماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

أَوْعَالٍ(المادة: أوعال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْلُوَ التُّحُوتُ وَتَهْلِكَ الْوُعُولُ أَرَادَ بِالْوُعُولِ الْأَشْرَافَ وَالرُّءُوسَ . شَبَّهَهُمْ بِالْوُعُولِ ، وَهُمْ تُيُوسُ الْجَبَلِ ، وَاحِدُهَا : وَعِلٌ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ . وَضَرَبَ الْمَثَلَ بِهَا لِأَنَّهَا تَأْوِي شَعَفَ الْجِبَالِ . وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قِيلَ : ثَمَانِيَةُ أَوَعَالٍ " ، أَيْ مَلَائِكَةٌ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي الْوَعِلِ شَاةٌ " يَعْنِي إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ .

لسان العرب

[ وعل ] وعل : الْوَعْلُ وَالْوَعِلُ : الْأُرْوِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْوَعِلُ وَالْوُعِلُ جَمِيعًا تَيْسُ الْجَبَلِ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَفِيهِ مِنَ اللُّغَاتِ مَا يَطَّرِدُ فِي هَذَا النَّحْوِ . قَالَ اللَّيْثُ : وَلُغَةُ الْعَرَبِ وُعِلٌ - بِضَمِّ الْوَاوِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُطَّرِدًا ; لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ فِي كَلَامِهِمْ فُعِلٌ اسْمًا إِلَّا دُئِلٌ ، وَهُوَ شَاذٌّ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا الْوُعِلُ فَمَا سَمِعْتُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالْجَمْعُ أَوْعَالٌ وَوُعُولٌ وَوُعُلٌ وَوَعِلَةٌ - الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى وَعِلَّةٌ بِلَفْظِ الْجَمْعِ ، وَمَوْعَلَةٌ اسْمُ جَمْعٍ ، وَنَظِيرُهُ مَفْدَرَةٌ وَهِيَ الْوُعُولُ أَيْضًا . وَالْأَوْعَالُ وَالْوُعُولُ : الْأَشْرَافُ وَالرُّؤوسُ ؛ يُشَبَّهُونَ بِالْأَوْعَالِ الَّتِي لَا تُرَى إِلَّا فِي رُؤوسِ الْجِبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَهْلِكَ الْأَوْعَالُ ؛ يَعْنِي الْأَشْرَافَ . وَيُقَالُ لِأَشْرَافِ النَّاسِ الْوُعُولُ ، وَلِأَرَاذِلِهِمُ التُّحُوتُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْلُوَ التُّحُوتُ وَتَهْلِكَ الْوُعُولُ ، وَرُوِيَ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ يَغْلِبُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ أَقْوِيَاءَهُمْ . وَقَدِ اسْتَوْعَلَتِ الْأَوْعَالُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي قُلَلِ الْجِبَالِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَلَوْ كَلَّمَتْ مُسْتَوْعِلًا فِي عَمَايَةٍ تَصَبَّاهُ مِنْ أَعْلَى عَمَايَةَ قِيلُهَا يَعْنِي وَعِلًا مُسْتَوْعِلًا فِي قُلَّةِ عَمَايَةَ ، وَهُوَ جَبَلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : وَيَح

الْعَرْشُ(المادة: العرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    199 193 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ قَالُوا : السَّحَابُ . قَالَ : وَالْمُزْنُ ؟ قَالُوا : وَالْمُزْنُ . قَالَ : وَالْعَنَانُ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالُوا : وَالْعَنَانُ . قَالَ : كَمْ تَرَوْنَ ب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث