135باب ما جاء في مواكلة الحائض وسؤرهاحَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ ج١ / ص١٧٧النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ؟ فَقَالَ: وَاكِلْهَا معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سعد الفهريفيه غريب
وَسُؤْرِهَا(المادة: بسؤرك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَأَرَ ) * فِيهِ إِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا أَيْ أَبْقُوا مِنْهُ بَقِيَّةً . وَالِاسْمُ السُّؤْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ لَا أُوثِرُ بِسُؤْرِكَ أَحَدًا أَيْ لَا أَتْرُكُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِي . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَمَا أَسْأَرُوا مِنْهُ شَيْئًا وَيُسْتَعْمَلُ فِي الطَّعَامِ وَالشُّرْبِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ أَيْ بَاقِيهِ . وَالسَّائِرُ مَهْمُوزٌ : الْبَاقِي . وَالنَّاسُ يَسْتَعْمِلُونَهُ فِي مَعْنَى الْجَمِيعِ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا بِمَعْنَى بَاقِي الشَّيْءِ .لسان العرب[ سأر ] سأر : السُّؤْرُ : بَقِيَّةُ الشَّيْءِ وَجَمْعُهُ أَسْآرٌ ، وَسُؤْرُ الْفَأْرَةِ وَغَيْرِهَا ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ : إِنَّا لَنَضْرِبُ جَعْفَرًا بِسُيُوفِنَا ضَرْبَ الْغَرِيبَةِ تَرْكَبُ الْآسَارَا أَرَادَ الْأَسْآرَ فَقَلَبَ ، وَنَظِيرُهُ الْآبَارُ وَالْآرَامُ فِي جَمْعِ بِئْرٍ وَرِئْمٍ . وَأَسْأَرَ مِنْهُ شَيْئًا : أَبْقَى . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا ؛ أَيْ أَبْقُوا شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ فِي قَعْرِ الْإِنَاءِ ، وَالنَّعْتُ مِنْهُ سَأْآرٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لِأَنَّ قِيَاسَهُ مُسْئِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَنَظِيرُهُ أَجْبَرَهُ فَهُوَ جَبَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : لَا أُوثِرُ بُسُؤْرِكَ أَحَدًا أَيْ لَا أَتْرُكُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِي ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَا أَسْأَرُوا مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَغَيْرِهِمَا . وَرَجُلٌ سَأْآرٌ يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ مِنَ الشَّرَابِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنْ أَفْعَلَ عَلَى فَعَّالٍ ؛ وَرَوَى بَعْضُهُمْ بَيْتَ الْأَخْطَلِ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَأْسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارٍ ، بِالْهَمْزِ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ : بِسَوَّارٍ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ وَثَّابٍ ، مِنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ عَلَى مَنْ يُشَارِبُهُ ؛ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنَّمَا أَدْخَلَ الْبَاءَ فِي الْخَبَرِ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِلَا مَذْهَبٍ لَيْسَ لِمُضَارَعَتِهِ لَهُ فِي النَّفْيِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَأْآرٌ مِنْ سَأَرْت
الأحاديث المختارة#3340سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : لَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ
مسند الدارمي#1107سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ ؟ قَالَ : وَاكِلْهَا