حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1625
1737
باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ
معلقمرفوع· رواه خريم بن فاتك الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خريم بن فاتك الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة معاوية بن أبي سفيان
  2. 02
    يسير بن عميلة الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الربيع بن عميلة الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    ركين بن الربيع الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  6. 06
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 504) برقم: (4652) ، (14 / 45) برقم: (6177) والحاكم في "مستدركه" (2 / 87) برقم: (2455) ، (2 / 87) برقم: (2456) والنسائي في "المجتبى" (1 / 629) برقم: (3188) والنسائي في "الكبرى" (4 / 308) برقم: (4383) ، (10 / 27) برقم: (10988) والترمذي في "جامعه" (3 / 267) برقم: (1737) وأحمد في "مسنده" (8 / 4307) برقم: (19136) ، (8 / 4371) برقم: (19275) ، (8 / 4371) برقم: (19274) ، (8 / 4372) برقم: (19277) ، (8 / 4372) برقم: (19278) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 296) برقم: (19768) والطبراني في "الكبير" (4 / 205) برقم: (4153) ، (4 / 206) برقم: (4155) ، (4 / 206) برقم: (4154) ، (4 / 207) برقم: (4157) والطبراني في "الأوسط" (4 / 231) برقم: (4064)

الشواهد20 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٤٥) برقم ٦١٧٧

النَّاسُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١)] أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ [وفي رواية : وَأَعْمَالٌ(٢)] [وفي رواية : الْأَعْمَالُ(٣)] سِتَّةٌ : [فَالْأَعْمَالُ(٤)] مُوجِبَتَانِ [وفي رواية : فَمُوجِبَاتٌ(٥)] وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ [وفي رواية : وَأَمَّا مِثْلٌ بِمِثْلٍ(٦)] ، وَحَسَنَةٌ [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٧)] بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا [وفي رواية : وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ(٨)] ، وَحَسَنَةٌ [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٩)] بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ [وفي رواية : وَعَشْرَةُ أَضْعَافٍ وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ(١٠)] ، وَالنَّاسُ [وفي رواية : فَالنَّاسُ(١١)] [وفي رواية : فَمِنْهُمْ(١٢)] مُوَسَّعٌ [وفي رواية : فَمُوَسَّعٌ(١٣)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ(١٤)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ [وفي رواية : مُقَتَّرٌ(١٥)] عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ [وفي رواية : وَمُقَتَّرٌ(١٦)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مُقَتَّرٌ(١٧)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَشَقِيٌّ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ(١٨)] فِي الدُّنْيَا ، وَشَقِيٌّ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْمُوجِبَتَانِ [وفي رواية : فَالْمُوجِبَتَانِ(١٩)] [وفي رواية : فَمُوجِبَتَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَمَّا الْمُوجِبَتَانِ(٢١)] مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَوْ قَالَ : مُؤْمِنًا بِاللَّهِ دَخَلَ [وفي رواية : أُدْخِلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَوَجَبَتْ لَهُ(٢٣)] الْجَنَّةَ ، [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٢٤)] وَمَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٥)] مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ [وفي رواية : أُدْخِلَ(٢٦)] النَّارَ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ(٢٧)] ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةُ [وفي رواية : فَبِعَشْرِ(٢٨)] أَمْثَالِهَا ، [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَهِمُّ بِالْحَسَنَةِ فَتُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا(٢٩)] [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا(٣٠)] وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا [وفي رواية : حَتَّى يُشْعِرَهَا قَلْبَهُ وَيَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبُهُ ، وَيَعْلَمَهَا اللَّهُ مِنْه(٣٢)] كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، [وفي رواية : الْعَبْدُ يَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَلَمْ يُضَاعَفْ شَيْءٌ(٣٤)] وَمَنْ هَمَّ [وفي رواية : وَيَهُمُّ(٣٥)] بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ غَيْرُ مُضَعَّفَةٍ [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا بِمِثْلِهَا(٣٦)] [ وفي رواية : وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ وَاحِدَةٌ وَلَمْ يُضَاعَفْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ] ، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ [فَحَسَنَةٌ(٣٧)] [وفي رواية : وَالنَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] فَبِسَبْعِ مِائَةِ [وفي رواية : تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ(٣٩)] [وفي رواية : كُتِبَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ(٤٠)] ضِعْفٍ [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ(٤١)] [وفي رواية : فَيُضَاعَفُ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ(٤٢)] [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتُضَاعَفُ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤١٥٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٤١٥٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤١٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٣٤١٥٤٤١٥٥·المعجم الأوسط٤٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٣٦·المعجم الكبير٤١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المعجم الكبير٤١٥٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤١٥٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٢٧٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤١٥٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤١٥٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٣٤١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٣٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤١٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٣٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٤١٥٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤١٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤١٥٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤١٥٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٢٧٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٦٥٢·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤١٥٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1625
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 4 ) ( 4 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ 1737 1625 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث