حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4155
4157
خريم بن فاتك الأسدي

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ مُوجِبَتَانِ ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ ، وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ ، مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا أُدْخِلَ النَّارَ ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يُشْعِرَهَا قَلْبَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ لَا تُضَاعَفُ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ لَمْ تُضَاعَفْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ
معلقمرفوع· رواه خريم بن فاتك الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خريم بن فاتك الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة معاوية بن أبي سفيان
  2. 02
    يسير بن عميلة الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الربيع بن عميلة الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    ركين بن الربيع الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  6. 06
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    عبيد بن غنام النخعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 504) برقم: (4652) ، (14 / 45) برقم: (6177) والحاكم في "مستدركه" (2 / 87) برقم: (2455) ، (2 / 87) برقم: (2456) والنسائي في "المجتبى" (1 / 629) برقم: (3188) والنسائي في "الكبرى" (4 / 308) برقم: (4383) ، (10 / 27) برقم: (10988) والترمذي في "جامعه" (3 / 267) برقم: (1737) وأحمد في "مسنده" (8 / 4307) برقم: (19136) ، (8 / 4371) برقم: (19274) ، (8 / 4371) برقم: (19275) ، (8 / 4372) برقم: (19278) ، (8 / 4372) برقم: (19277) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 296) برقم: (19768) والطبراني في "الكبير" (4 / 205) برقم: (4153) ، (4 / 206) برقم: (4154) ، (4 / 206) برقم: (4155) ، (4 / 207) برقم: (4157) والطبراني في "الأوسط" (4 / 231) برقم: (4064)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٤٥) برقم ٦١٧٧

النَّاسُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١)] أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ [وفي رواية : وَأَعْمَالٌ(٢)] [وفي رواية : الْأَعْمَالُ(٣)] سِتَّةٌ : [فَالْأَعْمَالُ(٤)] مُوجِبَتَانِ [وفي رواية : فَمُوجِبَاتٌ(٥)] وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ [وفي رواية : وَأَمَّا مِثْلٌ بِمِثْلٍ(٦)] ، وَحَسَنَةٌ [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٧)] بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا [وفي رواية : وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ(٨)] ، وَحَسَنَةٌ [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٩)] بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ [وفي رواية : وَعَشْرَةُ أَضْعَافٍ وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ(١٠)] ، وَالنَّاسُ [وفي رواية : فَالنَّاسُ(١١)] [وفي رواية : فَمِنْهُمْ(١٢)] مُوَسَّعٌ [وفي رواية : فَمُوَسَّعٌ(١٣)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ(١٤)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ [وفي رواية : مُقَتَّرٌ(١٥)] عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ [وفي رواية : وَمُقَتَّرٌ(١٦)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مُقَتَّرٌ(١٧)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَشَقِيٌّ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ(١٨)] فِي الدُّنْيَا ، وَشَقِيٌّ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْمُوجِبَتَانِ [وفي رواية : فَالْمُوجِبَتَانِ(١٩)] [وفي رواية : فَمُوجِبَتَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَمَّا الْمُوجِبَتَانِ(٢١)] مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَوْ قَالَ : مُؤْمِنًا بِاللَّهِ دَخَلَ [وفي رواية : أُدْخِلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَوَجَبَتْ لَهُ(٢٣)] الْجَنَّةَ ، [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٢٤)] وَمَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٥)] مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ [وفي رواية : أُدْخِلَ(٢٦)] النَّارَ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ(٢٧)] ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةُ [وفي رواية : فَبِعَشْرِ(٢٨)] أَمْثَالِهَا ، [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَهِمُّ بِالْحَسَنَةِ فَتُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا(٢٩)] [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا(٣٠)] وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا [وفي رواية : حَتَّى يُشْعِرَهَا قَلْبَهُ وَيَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبُهُ ، وَيَعْلَمَهَا اللَّهُ مِنْه(٣٢)] كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، [وفي رواية : الْعَبْدُ يَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَلَمْ يُضَاعَفْ شَيْءٌ(٣٤)] وَمَنْ هَمَّ [وفي رواية : وَيَهُمُّ(٣٥)] بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ غَيْرُ مُضَعَّفَةٍ [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا بِمِثْلِهَا(٣٦)] [ وفي رواية : وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ وَاحِدَةٌ وَلَمْ يُضَاعَفْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ] ، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ [فَحَسَنَةٌ(٣٧)] [وفي رواية : وَالنَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] فَبِسَبْعِ مِائَةِ [وفي رواية : تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ(٣٩)] [وفي رواية : كُتِبَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ(٤٠)] ضِعْفٍ [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ(٤١)] [وفي رواية : فَيُضَاعَفُ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ(٤٢)] [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتُضَاعَفُ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤١٥٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٤١٥٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤١٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٣٤١٥٤٤١٥٥·المعجم الأوسط٤٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٣٦·المعجم الكبير٤١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المعجم الكبير٤١٥٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤١٥٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٢٧٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤١٥٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤١٥٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٣٤١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٣٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤١٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٣٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٤١٥٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤١٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤١٥٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤١٥٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٢٧٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٦٥٢·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤١٥٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4155
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَمَقْتُورٌ(المادة: ومقتور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَتَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ أَبُو طَلْحَةُ يَرْمِي وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَتِّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ . أَيْ : يُسَوِّي لَهُ النِّصَالَ وَيَجْمَعُ لَهُ السِّهَامَ ، مِنَ التَّقْتِيرِ وَهُوَ الْمُقَارَبَةُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَإِدْنَاءُ أَحَدِهِمَا مِنَ الْآخَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْقِتْرِ ، وَهُوَ نَصْلُ الْأَهْدَافِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَهْدَى لَهُ يَكْسُومُ سِلَاحًا فِيهِ سَهْمٌ ، فَقَوَّمَ فُوقَهُ وَسَمَّاهُ قِتْرَ الْغِلَاءِ ، الْقِتْرُ - بِالْكَسْرِ - : سَهْمُ الْهَدَفِ . وَقِيلَ : سَهْمٌ صَغِيرٌ . وَالْغِلَاءُ : مَصْدَرُ غَالِي بِالسَّهْمِ إِذَا رَمَاهُ غَلْوَةً . ( هـ ) وَفِيهِ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ قِتْرَةَ وَمَا وَلَدَ ، هُوَ - بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ التَّاءِ - : اسْمُ إِبْلِيسَ . * وَفِيهِ : بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وَإِقْتَارٍ فِي رِزْقِهِ ، الْإِقْتَارُ : التَّضْيِيقُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي الرِّزْقِ . يُقَالُ : أَقْتَرَ اللَّهُ رِزْقَهُ أَيْ : ضَيَّقَهُ وَقَلَلَّهُ ، وَقَدْ أَقْتَرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُقْتِرٌ . وَقُتِرَ فَهُوَ مَقْتُورٌ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ " . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَأَقْتَرَ أَبَوَاهُ حَتَّى جَلَسَا مَعَ الْأَوْفَاضِ " . أَيِ : افْتَقَرَا حَتَّى جَلَسَا مَعَ الْفُقَرَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ قتر ] قتر : الْقَتْرُ وَالتَّقْتِيرُ : الرُّمْقَةُ مِنَ الْعَيْشِ . قَتَرَ يَقْتُرُ وَيَقْتُرُ قَتْرًا وَقُتُورًا فَهُوَ قَاتِرٌ وَقَتُورٌ وَأَقْتُرٌ ، وَأَقْتَرَ الرَّجُلُ : افْتَقَرَ ، قَالَ : لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بِينِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا يُرِيدُ مِنْ بِينِ مَنْ أَثْرَى وَأَقْتَرَ ، وَقَالَ آخَرُ : وَلَمْ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ وَقَتَرَ وَأَقْتَرَ كِلَاهُمَا : كَقَتَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ؛ ) وَلَمْ يَقْتُرُوا ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَمْ يَقْتُرُوا عَمَّا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّفَقَةِ . يُقَالُ : قَتَرَ وَأَقْتَرَ وَقَتَّرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَتَرَ عَلَى عِيَالِهِ يَقْتُرُ وَيَقْتِرُ قَتْرًا وَقُتُورًا ، أَيْ : ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فِي النَّفَقَةِ . وَكَذَلِكَ التَّقْتِيرُ وَالْإِقْتَارُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ . اللَّيْثُ : الْقَتْرُ الرُّمْقَةُ فِي النَّفَقَةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ إِلَّا رُمْقَةً ، أَيْ : مَا يُمْسِكَ إِلَّا الرَّمَقَ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَقَتُورٌ مُقَتَّرٌ . وَأَقْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَقَلَّ فَهُوَ مُقْتِرٌ ، وَقُتِرَ فَهُوَ مَقْتُورٌ عَلَيْهِ . وَالْمُقْتِرُ : عَقِيبُ الْمُكَثِرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وَإِقْتَارٍ فِي رِزْقِهِ . الْإِقْتَارُ : التَّضْيِيقُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي الرِّزْقِ ، وَيُقَالُ : أَقْتَرَ اللَّهُ رِزْقَهُ ، أَيْ : ضَيَّقَهُ وَقَلَّلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مُوَسّ

مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4157 4155 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث