حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4059
4064
علي بن سعيد بن بشير الرازي

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ : نَا مِهْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَقَّالُ قَالَ : نَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ : فَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَالْأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ ، وَسَبْعُمِائَةِ ج٤ / ص٢٣٢ضِعْفٍ ، فَالْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ ، وَأَمَّا مِثْلٌ بِمِثْلٍ : مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ : مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً ، وَسَبْعُمِائَةُ ضِعْفٍ : النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه خريم بن فاتك الأسديله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خريم بن فاتك الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة معاوية بن أبي سفيان
  2. 02
    الربيع بن عميلة الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    ركين بن الربيع الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عمرو بن قيس الملائي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  5. 05
    الحكم بن أبى إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 504) برقم: (4652) ، (14 / 45) برقم: (6177) والحاكم في "مستدركه" (2 / 87) برقم: (2455) ، (2 / 87) برقم: (2456) والنسائي في "المجتبى" (1 / 629) برقم: (3188) والنسائي في "الكبرى" (4 / 308) برقم: (4383) ، (10 / 27) برقم: (10988) والترمذي في "جامعه" (3 / 267) برقم: (1737) وأحمد في "مسنده" (8 / 4307) برقم: (19136) ، (8 / 4371) برقم: (19274) ، (8 / 4371) برقم: (19275) ، (8 / 4372) برقم: (19278) ، (8 / 4372) برقم: (19277) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 296) برقم: (19768) والطبراني في "الكبير" (4 / 205) برقم: (4153) ، (4 / 206) برقم: (4155) ، (4 / 206) برقم: (4154) ، (4 / 207) برقم: (4157) والطبراني في "الأوسط" (4 / 231) برقم: (4064)

الشواهد18 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٤٥) برقم ٦١٧٧

النَّاسُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١)] أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ [وفي رواية : وَأَعْمَالٌ(٢)] [وفي رواية : الْأَعْمَالُ(٣)] سِتَّةٌ : [فَالْأَعْمَالُ(٤)] مُوجِبَتَانِ [وفي رواية : فَمُوجِبَاتٌ(٥)] وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ [وفي رواية : وَأَمَّا مِثْلٌ بِمِثْلٍ(٦)] ، وَحَسَنَةٌ [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٧)] بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا [وفي رواية : وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ(٨)] ، وَحَسَنَةٌ [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٩)] بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ [وفي رواية : وَعَشْرَةُ أَضْعَافٍ وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ(١٠)] ، وَالنَّاسُ [وفي رواية : فَالنَّاسُ(١١)] [وفي رواية : فَمِنْهُمْ(١٢)] مُوَسَّعٌ [وفي رواية : فَمُوَسَّعٌ(١٣)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ(١٤)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ [وفي رواية : مُقَتَّرٌ(١٥)] عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ [وفي رواية : وَمُقَتَّرٌ(١٦)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مُقَتَّرٌ(١٧)] عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَشَقِيٌّ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ(١٨)] فِي الدُّنْيَا ، وَشَقِيٌّ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْمُوجِبَتَانِ [وفي رواية : فَالْمُوجِبَتَانِ(١٩)] [وفي رواية : فَمُوجِبَتَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَمَّا الْمُوجِبَتَانِ(٢١)] مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَوْ قَالَ : مُؤْمِنًا بِاللَّهِ دَخَلَ [وفي رواية : أُدْخِلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَوَجَبَتْ لَهُ(٢٣)] الْجَنَّةَ ، [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٢٤)] وَمَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٥)] مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ [وفي رواية : أُدْخِلَ(٢٦)] النَّارَ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ(٢٧)] ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةُ [وفي رواية : فَبِعَشْرِ(٢٨)] أَمْثَالِهَا ، [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَهِمُّ بِالْحَسَنَةِ فَتُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا(٢٩)] [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا(٣٠)] وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا [وفي رواية : حَتَّى يُشْعِرَهَا قَلْبَهُ وَيَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبُهُ ، وَيَعْلَمَهَا اللَّهُ مِنْه(٣٢)] كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، [وفي رواية : الْعَبْدُ يَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَلَمْ يُضَاعَفْ شَيْءٌ(٣٤)] وَمَنْ هَمَّ [وفي رواية : وَيَهُمُّ(٣٥)] بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ غَيْرُ مُضَعَّفَةٍ [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا بِمِثْلِهَا(٣٦)] [ وفي رواية : وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ وَاحِدَةٌ وَلَمْ يُضَاعَفْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ] ، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ [فَحَسَنَةٌ(٣٧)] [وفي رواية : وَالنَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] فَبِسَبْعِ مِائَةِ [وفي رواية : تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ(٣٩)] [وفي رواية : كُتِبَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ(٤٠)] ضِعْفٍ [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ(٤١)] [وفي رواية : فَيُضَاعَفُ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ(٤٢)] [وفي رواية : وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتُضَاعَفُ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤١٥٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٤١٥٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤١٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٣٤١٥٤٤١٥٥·المعجم الأوسط٤٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٣٦·المعجم الكبير٤١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٤·المعجم الأوسط٤٠٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المعجم الكبير٤١٥٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤١٥٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٢٧٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤١٥٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤١٥٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٣٤١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٣٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤١٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢٧٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٣٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٤١٥٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤١٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤١٥٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩١٣٦١٩٢٧٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤١٥٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٢٧٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٦٥٢·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩٢٧٤·المعجم الكبير٤١٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤١٥٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٦·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4059
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4064 4059 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ : نَا مِهْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَقَّالُ قَالَ : نَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ : فَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَالْأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ ، وَسَبْعُمِائَةِ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    16 - حديث آخر : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي ، نا قاسم بن زكريا المطرز ، نا أحمد بن عبد الجبار ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار ، ومن مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . هكذا روى هذا الحديث أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن أبي بكر بن عياش ، ووهم في إسناده وفي متنه . فأما الوهم في إسناده فإن عاصما إنما كان يرويه عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله لا عن زر . وقد رواه كذلك عن أبي بكر ، أسود بن عامر شاذان وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ، ووافقهم حماد بن شعيب والهيثم بن جهم والد عثمان بن الهيثم المؤذن فروياه عن عاصم عن أبي وائل كذلك . وأما الوهم في متن الحديث فإن العطاردي في روايته جعله كله كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- وليس كذلك ، وإنما الفصل في ذكر من مات مشركا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم . والفصل الثاني في ذكر من مات غير مشرك قول عبد الله بن مسعود ، بين ذلك أسود بن عامر ، وأبو هشام الرفاعي عن أبي بكر عن عاصم . وحماد بن شعيب والهيثم بن جهم عن عاصم ، وميزوا أحد الفصلين من الآخر . وكذلك روى سليمان الأعمش وسيار أبو الحكم ومغيرة بن مقسم عن أبي وائل عن عبد الله . فأما حديث أسود بن عامر عن أبي بكر بن عياش بخلاف رواية العطاردي عنه في الإسناد والمتن جميعا . فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا أسود بن عامر ، نا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال : قال عبد الله : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من جعل لله ندا جعله الله في النار قال : وأخرى أقولها لم أسمعها منه : من مات لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة ، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل . وأما حديث أبي هشام محمد بن يزيد عن أبي بكر بموافقة رواية أسود بن عامر على الإسناد والمتن جميعا . فأخبرناه علي بن المحسن التنوخي ، أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الكاتب ، نا إسحاق بن إبراهيم - هو ابن غالب الكتاني - نا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد ، نا أبو بكر بن عياش ، نا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رسول الله : من مات يجعل لله ندا دخل النار ، وأخرى أنا أقولها لم أسمعها : من مات لا يجعل لله ندا دخل الجنة ، وإن هؤلاء الحقائق كفارات لما بينهن ما اجتنبت المقتل . amp;amp;amp; وأما حديث أبي كريب محمد بن العلاء بموافقتهما على الإسناد : فأخبرناه التنوخي والحسن بن علي الجوهري قالا : أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي ، نا قاسم بن زكريا المطرز ، نا أبو كريب ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة . amp;amp;amp; هكذا كان في أصل التنوخي والجوهري جميعا ، ولا أشك أنه سقط من الحديث الفصل الأول المرفوع ؛ لأن هذا الفصل هو الثاني الذي من كلام عبد اللّه . ولست أعلم أسقط ذلك على قاسم أو على الخرقي . وأما حديث حماد بن شعيب عن عاصم بموافقة رواية أسود بن عامر عن أبي بكر بن عياش عن عاصم في الإسناد والمتن جميعًا : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا عبد اللّه بن إسحاق البغوي ، نا الحسن بن عليل ، نا عبد الأعلى بن حماد ، نا حماد بن شعيب ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يموت رجل يجعل لله ندًا إلا أدخله الله النار وأخرى أقولها : لا يموت عبد لا يجعل لله ندا إلا أدخله الله الجنة، والصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت المقتلة . وأما حديث الهيثم بن جهم عن عاصم نحو ذلك : فأخبرنيه أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الفزاري ، أنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، نا محمد بن أحمد بن يعقوب ، نا جدي ، نا عثمان بن الهيثم المؤذن ، حدثني أبي الهيثم بن جهم عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات يجعل لله ندا أدخله الله النار . قال : وأخرى أقولها ، ولم أسمعها من محمد -صلى الله عليه وسلم- إني لأرجو أنه من مات لا يجعل لله ندا أن يدخله الجنة . وأما حديث سليمان بن الأعمش عن أبي وائل مثل ذلك : فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، نا أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن دستكوتا ، نا القاسم بن نصر المخرمي ، نا يحيى بن هاشم نا الأعمش عن شقيق -وهو ابن سلمة أبو وائل- عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات يجعل لله ندا أدخله الله النار . قال عبد الله : وأنا أقول : من مات لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة . وأخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث