حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 703 / 2
704
باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ، ذَكَرَتَا كَنِيسَةً ، رَأَتَاهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، وَصَوَّرُوا تِيكَ الصُّوَرَ ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 93) برقم: (424) ، (1 / 94) برقم: (431) ، (2 / 90) برقم: (1304) ، (5 / 50) برقم: (3729) ومسلم في "صحيحه" (2 / 66) برقم: (1153) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 27) برقم: (905) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 454) برقم: (3186) والنسائي في "المجتبى" (1 / 160) برقم: (704) والنسائي في "الكبرى" (1 / 390) برقم: (785) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 80) برقم: (7320) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 92) برقم: (4629) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 181) برقم: (7629) ، (7 / 370) برقم: (11935)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/٤٥٤) برقم ٣١٨٦

لَمَّا كَانَ مَرَضُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمَّا اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، [وفي رواية : أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ(٢)] ذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَتْ(٣)] [وفي رواية : تَذَاكَرَ(٤)] بَعْضُ نِسَائِهِ كَنِيسَةً رَأَيَاهَا [وفي رواية : رَأَيْنَهَا(٥)] بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنِيسَةً رَأَتْهَا فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ(٦)] ، وَكَانَتْ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَتْ(٧)] أُمُّ سَلَمَةَ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨)] قَدْ أَتَتَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ ، فَذَكَرْنَ [وفي رواية : فَذَكَرَتَا(٩)] كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا [وفي رواية : رَأَتَاهَا(١٠)] بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ [وفي رواية : ذَكَرَتَا كَنِيسَةً بِالْحَبَشَةِ(١١)] يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ ، وَذَكَرْنَ [وفي رواية : فَذَكَرَتَا(١٢)] [وفي رواية : فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا(١٣)] مِنْ حُسْنِهَا وَتَصَاوِيرَ فِيهَا [وفي رواية : وَتَصَاوِيرِهَا(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْنَهَا فِيهَا تَصَاوِيرُ(١٥)] [وفي رواية : فَذَكَرَتَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، [قَالَتْ(١٧)] فَقَالَ : إِنَّ أُولَئِكَ [قَوْمٌ(١٨)] [كَانُوا(١٩)] إِذَا مَاتَ مِنْهُمُ [وفي رواية : إِذَا كَانَ فِيهِمُ(٢٠)] [الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، أَوِ(٢١)] الرَّجُلُ الصَّالِحُ [وفي رواية : إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ(٢٢)] بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، ثُمَّ صَوَّرُوا [وفي رواية : وَصَوَّرُوا(٢٣)] [وفي رواية : وَصَوَّرُوهُ(٢٤)] فِيهِ تِلْكَ [وفي رواية : تِيكَ(٢٥)] الصُّوَرَ [وفي رواية : الصُّورَةَ(٢٦)] ، وَأُولَئِكَ [وفي رواية : فَأُولَئِكَ(٢٧)] [وفي رواية : أُولَئِكِ(٢٨)] شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٣٠٤·
  2. (٢)صحيح مسلم١١٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٦٢٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٣١١٣٠٤·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٢٤١٣٠٤٣٧٢٩·صحيح مسلم١١٥٣١١٥٥·مسند أحمد٢٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٣١٨٦·صحيح ابن خزيمة٩٠٥·السنن الكبرى٧٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٠٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٢٤١٣٠٤٣٧٢٩·صحيح ابن خزيمة٩٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٢٤١٣٠٤٣٧٢٩·صحيح ابن خزيمة٩٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٩٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٣٠٤·صحيح مسلم١١٥٥·صحيح ابن حبان٣١٨٦·سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٧٦٢٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٢٤٣٧٢٩·صحيح مسلم١١٥٣·مسند أحمد٢٤٨٣٤·صحيح ابن خزيمة٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٢٤٣٧٢٩·صحيح مسلم١١٥٣·مسند أحمد٢٤٨٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٦٢٩·السنن الكبرى٧٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٢٤٤٣١٣٧٢٩·صحيح مسلم١١٥٣·مسند أحمد٢٤٨٣٤·صحيح ابن خزيمة٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·السنن الكبرى٧٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٧٦٢٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٧٢٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٣٠٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٣٥·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٢٤٤٣١١٣٠٤٣٧٢٩·صحيح مسلم١١٥٣·مسند أحمد٢٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٣١٨٦·صحيح ابن خزيمة٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٦٢٩١١٩٣٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٢٤٣٧٢٩·صحيح مسلم١١٥٣·مسند أحمد٢٤٨٣٤·السنن الكبرى٧٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٩·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة703 / 2
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصُّوَرَ(المادة: الصور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    704 703 / 2 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ، ذَكَرَتَا كَنِيسَةً ، رَأَتَاهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، وَصَوَّرُوا تِيكَ الصُّوَرَ ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث