حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3117 / 1
3119
باب ثواب عين سهرت في سبيل الله عز وجل

أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ التُّجِيبِيَّ [١]أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

حُرِّمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه شمعون بن زيد الكنانيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شمعون بن زيد الكناني«أبو ريحانة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  2. 02
    عمرو بن مالك الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة103هـ
  3. 03
    محمد بن شمير الرعيني
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  4. 04
    عبد الرحمن بن شريح المعافري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عصمة بن الفضل النميري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 83) برقم: (2446) والنسائي في "المجتبى" (1 / 614) برقم: (3119) والنسائي في "الكبرى" (4 / 277) برقم: (4313) ، (8 / 139) برقم: (8838) والدارمي في "مسنده" (3 / 1552) برقم: (2439) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 149) برقم: (18513) وأحمد في "مسنده" (7 / 3826) برقم: (17418) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 360) برقم: (19897) والطبراني في "الأوسط" (8 / 315) برقم: (8749)

الشواهد8 شاهد
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٢٦) برقم ١٧٤١٨

كُنَّا [وفي رواية : كَانَ(١)] [وفي رواية : غَزَوْنَا(٢)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَأَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَوْيَنَا(٤)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ فَأَوْفَى بِنَا(٥)] [وفي رواية : فَأَوْفَيْنَا(٦)] ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَرَفٍ ، فَبِتْنَا عَلَيْهِ فَأَصَابَنَا [فِيهِ(٧)] بَرْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى رَأَيْتُ مَنْ يَحْفِرُ فِي الْأَرْضِ حُفْرَةً يَدْخُلُ فِيهَا وَيُلْقِي عَلَيْهِ الْحَجَفَةَ [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا الرِّجَالَ يَحْفِرُ أَحَدُهُمُ الْحُفْرَةَ ، فَيَدْخُلُ فِيهَا وَيُكْفِئُ عَلَيْهِ حَجَفَتَهُ(٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ أَحَدُنَا يَحْفِرُ الْحَفِيرَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهِ ، وَيُغَطِّي عَلَيْهِ بِحَجَفَتِهِ(٩)] يَعْنِي التُّرْسَ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْفِرُ الْحُفْرَةَ ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهَا ، وَيَضَعُ تُرْسَهُ عَلَيْهِ(١٠)] ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : مِنْهُمْ(١١)] نَادَى : مَنْ يَحْرُسُنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ؟ [وفي رواية : أَلَا رَجُلٌ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ(١٢)] وَأَدْعُو لَهُ [وفي رواية : أَدْعُو اللَّهَ لَهُ(١٣)] بِدُعَاءٍ يَكُونُ فِيهِ فَضْلًا [وفي رواية : فَأَدْعُو اللَّهَ لَهُ بِدُعَاءٍ يُصِيبُ فَضْلَهُ(١٤)] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ(١٥)] : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَتَسَمَّى لَهُ الْأَنْصَارِيُّ [وفي رواية : قَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيُّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبَ لَهُ(١٧)] [فَدَنَا مِنْهُ ، وَأَخَذَ بِبَعْضِ ثِيَابِهِ(١٨)] ، فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَفْتَحَ(١٩)] بِالدُّعَاءِ فَأَكْثَرَ مِنْهُ [وفي رواية : فَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ(٢٠)] ، قَالَ أَبُو رَيْحَانَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] : فَلَمَّا سَمِعْتُ مَا دَعَا [وفي رواية : مَا يَدْعُو(٢٢)] بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِلْأَنْصَارِيِّ قُمْتُ(٢٣)] ، فَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ آخَرُ . فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو رَيْحَانَةَ ، فَدَعَا بِدُعَاءٍ هُوَ دُونَ مَا دَعَا لِلْأَنْصَارِيِّ [وفي رواية : فَسَأَلَنِي كَمَا سَأَلَهُ ، وَقَالَ لِي : ادْنُهُ كَمَا قَالَ لَهُ ، وَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ دُونَ مَا دَعَا بِهِ لِلْأَنْصَارِيِّ(٢٤)] [وفي رواية : فَدَعَا لِي بِدُونِ مَا دَعَا لِلْأَنْصَارِيِّ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالَ : حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ - أَوْ بَكَتْ - مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَقَالَ : حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ أُخْرَى ثَالِثَةٍ ، لَمْ يَسْمَعْهَا مُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْرٍ [وفي رواية : قَالَ : وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ(٢٦)] [قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ : وَسَمِعْتُهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُ(٢٨)] [بَعْدُ أَنَّهُ قَالَ : حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٠)] [وفي رواية : حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ : عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَيْنٍ بَكَتْ أَوْ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ(٣١)] [وفي رواية : كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ فَسَمِعَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ : حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . قَالَ : وَقَالَ الثَّالِثَةَ ، فَنَسِيتُهَا(٣٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٤٣٩·المعجم الأوسط٨٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٤١٨·المعجم الأوسط٨٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٧·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٧٤٩·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٨٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٦·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٤٣٩·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٧·
  32. (٣٢)مسند الدارمي٢٤٣٩·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3117 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

حُرِّمَتْ(المادة: حرمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    10 / 10 - بَابُ ثَوَابِ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ 3119 3117 / 1 - أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ التُّجِيبِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : حُرِّمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب :"أبا علي الجنبي". كما في مصادر التخريج.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث