حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3227 / 1
3229
باب كراهية تزويج العقيم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِدُ ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا ؟ فَنَهَاهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَنَهَاهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَنَهَاهُ ، فَقَالَ : تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ .
معلقمرفوع· رواه معقل بن يسار المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن الصلاح
    حسن الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معقل بن يسار المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    منصور بن زاذان الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    مستلم بن سعيد الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    عبد الرحمن بن خالد القطان
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة251هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 363) برقم: (4061) ، (9 / 364) برقم: (4062) والحاكم في "مستدركه" (2 / 162) برقم: (2700) والنسائي في "المجتبى" (1 / 638) برقم: (3229) والنسائي في "الكبرى" (5 / 160) برقم: (5328) وأبو داود في "سننه" (2 / 175) برقم: (2046) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 81) برقم: (13605) والطبراني في "الكبير" (20 / 219) برقم: (18685)

الشواهد23 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٨١) برقم ١٣٦٠٥

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَصَابَ(٢)] امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ وَمَالٍ [وَجَمَالٍ(٣)] [وفي رواية : ذَاتَ جَمَالٍ وَحَسَبٍ(٤)] إِلَّا أَنَّهَا [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا(٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا(٦)] لَا تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُ بِهَا ؟ [وفي رواية : أَأَتَزَوَّجُهَا ؟(٧)] [وفي رواية : أَفَأَتَزَوَّجُهَا(٨)] فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَنْهَا(٩)] ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَنَهَاهُ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ عَنْهَا(١٠)] ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١)] وَسَلَّمَ : تَزَوَّجُوا [وفي رواية : تَزَوَّجِ(١٢)] الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٦٨٥·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٠٦١·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٠٤٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٠٦١·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٠٦٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٠٦٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٠٦١·السنن الكبرى٥٣٢٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٦٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٦٨٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٠·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٠٦٢·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3227 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَقِيمِ(المادة: عقيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ ، الْعَقِيمُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي لَا تَلِدُ ، وَقَدْ عَقُمَتْ تَعْقُمُ فَهِيَ عَقِيمٌ ، وَعُقِمَتْ فَهِيَ مَعْقُومَةٌ ، وَالرَّجُلُ عَقِيمٌ وَمَعْقُومٌ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يُقْتَطَعُ بِهَا مَالُ الْمُسْلِمِ تَعْقِمُ الرَّحِمَ يُرِيدُ أَنَّهَا تَقْطَعُ الصِّلَةَ وَالْمَعْرُوفَ بَيْنَ النَّاسِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّ اللَّهَ يَظْهَرُ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَخِرُّ الْمُسْلِمُونَ لِلسُّجُودِ وَتُعْقَمُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ فَلَا يَسْجُدُونَ ، أَيْ : تَيْبَسُ مَفَاصِلُهُمْ وَتَصِيرُ مَشْدُودَةً . وَالْمَعَاقِمُ : الْمَفَاصِلُ .

لسان العرب

[ عقم ] عقم : الْعَقْمُ وَالْعُقْمُ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ : هَزْمَةٌ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ فَلَا تَقْبَلُ الْوَلَدَ . عَقَمَتِ الرَّحِمُ عَقْمًا وَعُقِمَتْ عُقْمًا وَعَقْمًا وَعَقَمًا وَعَقَمَهَا اللَّهُ يَعْقِمُهَا عَقْمًا وَرَحِمٌ عَقِيمٌ وَعَقِيمَةٌ مَعْقُومَةٌ ، وَالْجَمْعُ عَقَائِمُ وَعُقُمٌ ، وَمَا كَانَتْ عَقِيمًا وَلَقَدْ عُقِمَتْ ، فَهِيَ مَعْقُومَةٌ ، وَعَقُمَتْ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ فَهِيَ عَقِيمٌ وَعَقُرَتْ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِ الْقَافِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : امْرَأَةٌ عَقِيمٌ - بِغَيْرِ هَاءٍ - لَا تَلِدُ مِنْ نِسْوَةٍ عَقَائِمَ ، وَزَادَ اللِّحْيَانِيُّ : مِنْ نِسْوَةٍ عُقْمٍ ; قَالَ أَبُو دَهْبَلٍ يَمْدَحُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَزْرَقِ الْمَخْزُومِيَّ ، وَقِيلَ هُوَ لِلْحَزِينِ اللِّيثِيِّ : نَزَرَ الْكَلَامُ مِنَ الْحَيَاءِ تَخَالُهُ ضَمِنًا وَلَيْسَ بِجِسْمِهِ سُقْمُ مُتَهَلِّلٌ بِنَعَمْ بِلَا مُتَبَاعِدٍ سِيَّانِ مِنْهُ الْوَفْرُ وَالْعُدْمُ عُقِمَ النِّسَاءُ فَلَنْ يَلِدْنَ شَبِيهَهُ إِنَّ النِّسَاءَ بِمِثْلِهِ عُقْمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَصِيحُ عَقَمَ اللَّهُ رَحِمَهَا وَعُقِمَتِ الْمَرْأَةُ ، وَمَنْ قَالَ عَقُمَتْ أَوْ عَقِمَتْ قَالَ : أَعْقَمَهَا اللَّهُ وَعَقَمَهَا مِثْلُ أَحْزَنْتُهُ وَحَزَنْتُهُ ; وَأَنْشَدَ فِي الْعُقْمِ الْمَصْدَرِ لِلْمُخَبَّلِ السَّعْدِيِّ : عُقِمَتْ فَنَاعَمَ نَبْتَهُ الْعُقْمُ وَفِي الْحَدِيثِ : سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْمَرْأَةُ عَقِيمٌ وَمَعْقُومَةٌ ، وَالرَّجُلُ عَقِيمٌ وَمَعْقُومٌ . وَفِي كَلَامِ الْحَاضِرَةِ : الرِّجَالُ عِنْدَهُ بُكْمٌ ، وَالنِّسَاءُ بِمِثْلِهِ عُقْمٌ . وَيُقَالُ

حَسَبٍ(المادة: وحسبها)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    11 / 11 - بَابُ كَرَاهِيَةِ تَزْوِيجِ الْعَقِيمِ 3229 3227 / 1 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِدُ ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا ؟ فَنَهَاهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَنَهَاهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَنَهَاهُ ، فَقَالَ : تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث