سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي 8 فَضْلُ الصَّدَقَةِ عَنْ الْمَيِّتِ 3651 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ . 3651 ( إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثة ) قَالَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ : إِنَّمَا أَجْرَى عَلَى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ الثَّوَابَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ لِوُجُودِ ثَمَرَةِ أَعْمَالِهِمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ كَمَا كَانَتْ مَوْجُودَةً فِي حَيَاتِهِمْ ( صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ) حُمِلَتْ عَلَى الْوَقْفِ ( وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَمَلَ الْمَيِّتِ مُنْقَطِعٌ بِمَوْتِهِ ، لَكِنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَمَّا كَانَ هُوَ سَبَبَهَا ؛ مِنِ اكْتِسَابِهِ الْوَلَدَ , وَبَثِّهِ الْعِلْمَ عِنْدَ مَنْ حَمَلَهُ عَنْهُ , أَوْ إِيدَاعِهِ تَأْلِيفًا بَقِيَ بَعْدَهُ , وَإِيقَافِهِ هَذِهِ الصَّدَقَةَ - بَقِيَتْ لَهُ أُجُورُه
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي 8 فَضْلُ الصَّدَقَةِ عَنْ الْمَيِّتِ 3651 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ . قَوْله ( اِنْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ ) أَيْ ثَوَاب عَمَله وَلَمَّا كَانَ هَذَا بِمَنْزِلَةِ اِنْقَطَعَ الثَّوَاب مِنْ كُلّ أَعْمَالِهِ تَعَلَّقَ بِهِ ، قَوْلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ أَيْ ثَلَاثَة أَعْمَال ، وَقِيلَ : بَلْ الِاسْتِثْنَاءُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَفْهُومِ أَيْ يَنْقَطِعُ اِبْن آدَمَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَة أَعْمَال ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ الِاسْتِثْنَاء فِي الظَّاهِر مُشْكِلٌ وَبِأَحَدِ الْوَجْهَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ يَنْدَفِعُ الْإِشْكَال ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ ، ( جَارِيَة ) أَيْ غَيْر مُنْقَطِعَة كَالْوَقْفِ أَوْ مَا يُدِيمُ الْوَلِيُّ إِجْرَاءَهَا عَنْهُ ، وَإِلَيْهِ يَمِيلُ تَرْجَمَةُ الْمُصَنِّفِ كَتَرْجَمَةِ أَبِي دَاوُدَ ، قِيلَ : لِبَقَاءِ ثَمَرَات هَذِ
اعرض الكلَّ ←