حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 5562 / 1
5561
باب نهي البيان عن شرب نبيذ الخليطين الراجعة إلى بيان البلح والتمر

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنِ الْبَلَحِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة251هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1062) برقم: (5561) والنسائي في "الكبرى" (5 / 63) برقم: (5042) ، (6 / 277) برقم: (6782) وأبو داود في "سننه" (3 / 383) برقم: (3702) وأحمد في "مسنده" (8 / 4286) برقم: (19056) ، (8 / 4289) برقم: (19062) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 256) برقم: (24505)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٢٨٦) برقم ١٩٠٥٦

نَهَى عَنِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، فَيَلْعَنُونَهُ وَيَقُولُونَ : هَذَا يَشْرَبُ الْخَلِيطَيْنِ : الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ ]

خريطة الاختلافات
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة5562 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَلِيطَيْنِ(المادة: الخليطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ الْخِلَاطُ مَصْدَرُ : خَالَطَهُ يُخَالِطُهُ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا . وَالْمُرَادُ بِهِ أَنْ يَخْلِطَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ بِإِبِلِ غَيْرِهِ ، أَوْ بَقَرَهُ أَوْ غَنَمَهُ لِيَمْنَعَ حَقَّ اللَّهِ مِنْهَا وَيَبْخَسَ الْمُصَدِّقَ فِيمَا يَجِبُ لَهُ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ . أَمَّا الْجَمْعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ فَهُوَ الْخِلَاطُ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مَثَلًا ، وَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعُونَ شَاةً ، وَقَدْ وَجَبَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَاةٌ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمُ الْمُصَدِّقُ جَمَعُوهَا لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . وَأَمَّا تَفْرِيقُ الْمُجْتَمِعِ فَأَنْ يَكُونَ اثْنَانِ شَرِيكَيْنِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةُ شَاةٍ وَشَاةٌ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِمَا فِي مَالَيْهِمَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمَا الْمُصَدِّقُ فَرَّقَا غَنَمَهُمَا ، فَلَمْ يَكُنْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْخِطَابُ فِي هَذَا لِلْمُصَدِّقِ وَلِرَبِّ الْمَالِ . قَالَ : وَالْخَشْيَةُ خَشْيَتَانِ : خَشْيَةُ السَّاعِي أَنْ تَقِلَّ الصَّدَقَةُ ، وَخَشْيَةُ رَبِّ الْمَالِ أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، فَأَمَرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ لَا يُحْدِثَ فِي الْمَالِ شَيْئًا مِنَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ . هَذَا عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ؛ إِذِ الْخُلْطَةُ مُؤَثِّرَةٌ عِنْدَهُ . أَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَلَا أَثَرَ لَهَا عِنْدَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَى الْحَدِيثِ نَفْيَ الْخِلَاطِ لِنَفْيِ الْأَثَرِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَا

لسان العرب

[ خلط ] خلط : خَلَطَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَخْلِطُهُ خَلْطًا وَخَلَّطَهُ فَاخْتَلَطَ : مَزَجَهُ وَاخْتَلَطَا . وَخَالَطَ الشَّيْءَ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا : مَازَجَهُ . وَالْخِلْطُ : مَا خَالَطَ الشَّيْءَ ، وَجَمْعُهُ أَخْلَاطٌ . وَالْخِلْطُ : وَاحِدُ أَخْلَاطِ الطِّيبِ . وَالْخِلْطُ : اسْمُ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْأَخْلَاطِ كَأَخْلَاطِ الدَّوَاءِ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : وَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا لِيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ; أَيْ : لَا يَخْتَلِطُ نَجْوُهُمْ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ لِجَفَافِهِ وَيُبْسِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَوَرَقَ الشَّجَرِ لِفَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ . وَأَخْلَاطُ الْإِنْسَانِ : أَمْزِجَتُهُ الْأَرْبَعَةُ . وَسَمْنٌ خَلِيطٌ : فِيهِ شَحْمٌ وَلَحْمٌ . وَالْخَلِيطُ مِنَ الْعَلَفِ : تِبْنٌ وَقَتٌّ ، وَهُوَ أَيْضًا طِينٌ وَتِبْنٌ يُخْلَطَانِ . وَلَبَنٌ خَلِيطٌ : مُخْتَلِطٌ مِنْ حُلْوِ وَحَازِرٍ . وَالْخَلِيطُ : أَنْ تُحْلَبَ الضَّأْنُ عَلَى لَبَنِ الْمِعْزَى وَالْمِعْزَى عَلَى لَبَنِ الضَّأْنِ ، أَوْ تُحْلَبَ النَّاقَةُ عَلَى لَبَنِ الْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيذِ : نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ فِي الْأَنْبِذَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ صِنْفَيْنِ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ ، أَوْ عِنَبٍ وَرُطَبٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا تَفْسِيرُ الْخَلِيطَيْنِ الَّذِي جَاءَ فِي الْأَشْرِبَةِ وَمَا جَاءَ مِنَ النَّهْيِ عَنْ شُرْبِهِ فَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ أَوْ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ ، يُرِيدُ مَا يُنْبَذُ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ مَعًا أَوْ مِنَ الزَّبِيبِ وَالْعِنَبِ مَعًا ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَنْوَاعَ إِذَا اخْتَلَفَتْ فِي الِانْتِبَاذِ كَانَتْ أَسْرَعَ لِلشَّدَّةِ وَالتَّخْمِيرِ ، وَالنَّبِيذُ الْمَ

الْبَلَحِ(المادة: البلح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَحَ ) [ هـ ] فِيهِ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ بَلَّحَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ . وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْرُ فَانْقَطَعَ بِهِ ، يُرِيدُ بِهِ وُقُوعَهُ فِي الْهَلَاكِ بِإِصَابَةِ الدَّمِ الْحَرَامِ . وَقَدْ تُخَفَّفُ اللَّامُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اسْتَنْفَرْتُهُمْ فَبَلَحُوا عَلَيَّ " أَيْ أَبَوْا ، كَأَنَّهُمْ قَدْ أُعْيُوا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَهُ وَإِعَانَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ آخِرَ النَّاسِ ، يُقَالُ لَهُ اعْدُ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ ، فَيَعْدُو حَتَّى إِذَا بَلَّحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا وَبَلَاءً مُكْلِحًا مُبْلِحًا " أَيْ مُعْيِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ الْبَلَحُ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ مِنَ الْبُسْرِ ، وَاحِدُهَا بَلَحَةٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بلح ] بلح : الْبَلَحُ : الْخَلَالُ ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخْضَرَ صِغَارًا كَحِصْرِمِ الْعِنَبِ ، وَاحِدَتُهُ بَلَحَةٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْبَلَحُ هُوَ السَّيَابُ . وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذَا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ الْبَلَحُ ، ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ الْبُسْرُ ، وَالْبَلَحُ قَبْلَ الْبُسْرِ لِأَنَّ أَوَّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلَالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْرٌ ثُمَّ رُطَبٌ ثُمَّ تَمْرٌ . وَالْبَلَحِيَّاتُ : قَلَائِدُ تُصْنَعُ مِنَ الْبَلَحِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْبُلَحُ : طَائِرٌ أَعْظَمُ مِنَ النَّسْرِ أَبْغَثُ اللَّوْنِ مُحْتَرِقُ الرِّيشِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَا تَقَعُ رِيشَةٌ مِنْ رِيشِهِ فِي وَسَطِ رِيشِ سَائِرِ الطَّائِرِ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّسْرُ الْقَدِيمُ الْهَرِمُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْبُلَحُ طَائِرٌ أَكْبَرُ مِنَ الرَّخَمِ ، وَالْجَمْعُ بِلْحَانٌ وَبُلْحَانٌ ، وَالْبُلُوحُ : تَبَلُّدُ الْحَامِلِ مِنْ تَحْتِ الْحَمْلِ مِنْ ثِقَلِهِ ، وَقَدْ بَلَحَ يَبْلَحُ بُلُوحًا وَبَلَّحَ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ النَّمْلَ حِينَ يَنْقُلُ الْحَبَّ فِي الْحَرِّ : وَبَلَحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوحَا . وَيُقَالُ : حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ حَتَّى بَلَحَ ، أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّحَرُّكِ ، قِيلَ : بَلَحَ . وَالْبَالِحُ وَالْمُبَالِحُ : الْمُمْتَنِعُ الْغَالِبُ ; قَالَ : وَرَدَّ عَلَيْنَا الْعَدْلُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ حَرَائِبَنَا ، مِنْ كُلِّ لِصٍّ مُبَالِحِ . وَبَالَحَهُمْ : خَاصَمَهُمْ حَتَّى غَلَبَهُمْ وَلَيْسَ بِمُحِقٍّ . وَبَلَحَ عَلَيَّ وَبَلَّحَ أَيْ لَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    4 / 4 - بَابُ : نَهْيِ الْبَيَانِ عَنْ شُرْبِ نَبِيذِ الْخَلِيطَيْنِ الرَّاجِعَةِ إِلَى بَيَانِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ 5561 5562 / 1 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْبَلَحِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث