419باب الوضوء بماء البحرحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مَخْشِيٍّ ، عَنِ ابْنِ الْفِرَاسِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَصِيدُ وَكَانَتْ لِي قِرْبَةٌ أَجْعَلُ فِيهَا مَاءً ، وَإِنِّي تَوَضَّأْتُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ معلقمرفوع· رواه ابن الفراسيله شواهدفيه غريب
أَصِيدُ(المادة: أصيد)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَيِدَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الصَّيْدِ " فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ ، وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ . قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ صَيْدٌ حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنِعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : " قَالَ لَهُ : أَشَرْتُمْ أَوْ أَصَدْتُمْ " . يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . * وَفِيهِ : " إِنَّا اصَّدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ " . هَكَذَا رُوِيَ بِصَادٍ مُشَدَّدَةٍ . وَأَصْلُهُ اصْطَدْنَا ، فَقُلِبَتِ الطَّاءُ صَادًا وَأُدْغِمَتْ ، مِثْلَ اصَّبَرَ ، فِي اصْطَبَرَ . وَأَصْلُ الطَّاءِ مُبْدَلَةٌ مِنْ تَاءِ افْتَعَلَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ لَقُوفٌ صَيُودٌ " . أَرَادَ أَنَّهَا تَصِيدُ شَيْئًا مِنْ زَوْجِهَا . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالُ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الصَّادُ . يَعْنِي : الَّذِي بِهِ الصَّيَدُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَتَسِيلُ أُنُوفُهَا وَتَرْفَعُ رُءُوسَهَا ، وَتَقْدِرُ أَنْ تَلْوِيَ مَعَهُ أَعْنَاقَهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ صَادٌ . أَيْ : ذُو صَادٍ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مَالٌ ، وَيَوْمٌ رَاحٌ . أَيْ : ذُو مَالٍ وَرِيحٍ . وَقِيلَ : أَصْلُ صَادٍ : صَيِدٌ بِالْكَلسان العرب[ صيد ] صيد : صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُهُ وَيَصَادُهُ صَيْدًا إِذَا أَخَذَهُ وَتَصَيَّدَهُ وَاصْطَادَهُ وَصَادَهُ إِيَّاهُ . يُقَالُ : صِدْتُ فُلَانًا صَيْدًا إِذَا صِدْتَهُ لَهُ كَقَوْلِكَ بُغْيَتُهُ حَاجَةٌ أَيْ بُغْيَتُهَا لَهُ . صَادَ الْمَكَانَ وَاصْطَادَهُ : صَادَ فِيهِ ؛ قَالَ : أَحَبُّ مَا اصْطَادَ مَكَانُ تَخْلِيَهُ وَقِيلَ : إِنَّهُ جَعَلَ الْمَكَانَ مُصْطَادًا كَمَا يُصْطَادُ الْوَحْشُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، يُرِيدُ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ ، وَإِنَّمَا قَنَوَانُ اسْمُ أَرْضٍ . وَالصَّيْدُ : مَا تُصُيِّدَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ؛ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ عَيْنُ الْمُتَصَيَّدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى قَوْلِهِ : صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، أَيْ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وُضِعَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، وَقِيلَ : كُلُّ وَحْشٍ صَيْدٌ ، صِيدَ أَوْ لَمْ يُصَدْ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّيْدِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا ، يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ؛ قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ : صَيْدٌ ، حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنَعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ لَهُ : أَصَدْتُمْ ؛ يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . وَفِي الْحَد
الطَّهُورُ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّلسان العرب[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا
مَيْتَتُهُ(المادة: ميتته)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &qلسان العرب[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي
شرح مشكل الآثار#4645وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ
سنن ابن ماجه#421ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَحوَهُ