ضعفه سفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ومسلم بن الحجاج والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين
لم يُحكَمْ عليه
النووي
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح
صحيح
أحمد بن الجباب القرطبي
اضطرابه لا ينكر
مغلطاي
ولقائل أن يقول أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان وهزيل حديثهما في صحيح البخاري ووثقهما غير واحد وما روياه هنا ليس مخالفا لرواية الجمهور عن المغيرة مخالفة معارضة بل هو أمر زائد على ما رووه ولا يعارضه لكونه طريقا مستقلا على حدة لم يشارك المشهورين في سندها فيترجح قول المصححين لهذه العلة
صحيح
الدارقطني
لم يروه غير أبي قيس وهو مما يعد عليه به لأن المحفوظ عن المغيرة المسح على الخفين
لم يُحكَمْ عليه
سفيان الثوري
ضعفه
أحمد بن حنبل
ضعفه
يحيى بن معين
ضعفه
علي ابن المديني
ضعفه
الدارقطني
لم يروه غير أبي قيس وهو مما يغمز عليه لأن المحفوظ عن المغيرة المسح على الخفين
لم يُحكَمْ عليه
النسائي
لم يتابع هزيل على هذه الرواية والصحيح عن المغيرة مسح على الخفين