حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1101
1154
باب ما جاء فِي وقت الجمعة

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ

كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ
منقطعمرفوع· رواه سعد بن عائذ القرظله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • ابن عدي

    الكلام مدرج كله في هذا الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي

    لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

    ضعيف
  • ابن حجر
    إسناد ضعيف
  • المباركفوري

    أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

    في إسناده عبد الرحمن بن سعيد أجمعوا على ضعفه وأما أبوه فقال ابن القطان لا يعرف حاله ولا حال أبيه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن

    عبد الرحمن هذا منكر الحديث

    ضعيف
  • ابن رجب الحنبلي
    هذا إسناد ضعيف
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    سعد بن عائذ القرظ«سعد القرظ»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  2. 02
    عمار بن سعد بن عائذ المخزومي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سعد بن عمار بن سعد القرظ
    تقييم الراوي:مستور· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عبد الرحمن بن سعد القرظ
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 607) برقم: (6617) والدارمي في "مسنده" (2 / 999) برقم: (1643) وابن ماجه في "سننه" (1 / 457) برقم: (759) ، (1 / 469) برقم: (780) ، (2 / 198) برقم: (1154) ، (2 / 201) برقم: (1160) ، (2 / 326) برقم: (1335) ، (2 / 331) برقم: (1345) ، (2 / 334) برقم: (1352) ، (2 / 336) برقم: (1356) ، (4 / 329) برقم: (3259) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 396) برقم: (1886) ، (3 / 206) برقم: (5832) ، (3 / 287) برقم: (6262) ، (3 / 288) برقم: (6263) ، (3 / 299) برقم: (6300) ، (3 / 309) برقم: (6340) والدارقطني في "سننه" (2 / 385) برقم: (1727) والطبراني في "الكبير" (6 / 39) برقم: (5454) والطبراني في "الصغير" (2 / 281) برقم: (1175) ، (2 / 282) برقم: (1176) ، (2 / 282) برقم: (1178) ، (2 / 282) برقم: (1177) ، (2 / 283) برقم: (1179)

الشواهد4 شاهد
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٣٩) برقم ٥٤٥٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ [وفي رواية : أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ(٢)] ، وَقَالَ : إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ . وَإِنَّ أَذَانَ بِلَالٍ كَانَ مَثْنَى وَمَثْنَى ، وَتَشَهُّدُهُ مُضَعَّفٌ [وفي رواية : وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا(٣)] ، وَإِقَامَتُهُ [وفي رواية : وَكَانَتْ إِقَامَتُهُ(٤)] مُفْرَدَةٌ [وفي رواية : مُنْفَرِدَةٌ(٥)] ، وَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَأَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ . وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ [وفي رواية : سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ(٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] ، ثُمَّ عَلَى أَصْحَابِ الْفَسَاطِيطِ [وفي رواية : كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ ، وَرَجَعَ عَلَى أُخْرَى(١٠)] ، ثُمَّ بَدَأَ [وفي رواية : ثُمَّ يَبْدَأُ(١١)] بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ كَبَّرَ فِي الْأُولَى سَبْعًا [وفي رواية : أَنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ(١٢)] قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا [وفي رواية : وَيُكَبِّرَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ(١٣)] قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الطَّرِيقِ الْآخَرِ [وفي رواية : الْأُخْرَى(١٤)] ، مِنْ طَرِيقِ بَنِي زُرَيْقٍ ، فَذَبَحَ [وفي رواية : وَذَبَحَ(١٥)] أُضْحِيَّتَهُ عِنْدَ طَرَفِ الزُّقَاقِ [وفي رواية : فَذَبَحَ أُضْحِيَّةً عِنْدَ طَرَفِ الرِّقَاقِ(١٦)] بِيَدِهِ بِشَفْرَةٍ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَى دَارِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَدَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْبَلَاطِ [وفي رواية : إِلَى الْبَلَاطِ(١٧)] . وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا ، وَكَانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الْخُطْبَةِ ، وَيُكْثِرُ التَّكْبِيرَ فِي الْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ [وفي رواية : يُكْثِرُ التَّكْبِيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ(١٨)] . وَكَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ ، وَإِذَا خَطَبَ فِي الْجُمُعَةِ خَطَبَ [وفي رواية : وَيَخْطُبُ(١٩)] عَلَى عَصًا ، وَإِنَّ بِلَالًا كَانَ إِذَا كَبَّرَ بِالْأَذَانِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، مَرَّتَيْنِ ، وَيَسْتَقْبِلُ [وفي رواية : مُسْتَقْبِلَ(٢٠)] الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ [وفي رواية : عَنْ يَمِينِهِ(٢١)] ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ [وفي رواية : عَنْ يَسَارِهِ(٢٢)] ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١١٧٥١١٧٦١١٧٧١١٧٨١١٧٩·المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  3. (٣)المعجم الصغير١١٧٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٦·
  5. (٥)المعجم الصغير١١٧٦·
  6. (٦)المعجم الصغير١١٧٥١١٧٦١١٧٧١١٧٨١١٧٩·المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  7. (٧)المعجم الصغير١١٧٥١١٧٦١١٧٧١١٧٨١١٧٩·المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٣٥٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  10. (١٠)المعجم الصغير١١٧٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٢٦٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٢٦٢·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٣٥٦·مسند الدارمي١٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى٦٣٤٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٦٣٤٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٣٥٦·سنن البيهقي الكبرى٦٣٤٠·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٣٤٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٦١٧·
  20. (٢٠)المعجم الصغير١١٧٦·
  21. (٢١)المعجم الصغير١١٧٦·
  22. (٢٢)المعجم الصغير١١٧٦·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1101
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْفَيْءُ(المادة: الفيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

الشِّرَاكِ(المادة: الشراك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    1154 1101 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث