حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 1493 / 406
840
الصلاة في البيت وقصر الصلاة وتعجيل الخطبة بعرفة

مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ :

كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنْ لَا يُخَالِفَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، جَاءَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَصَاحَ بِهِ عِنْدَ سُرَادِقِهِ : أَيْنَ هَذَا؟ فَخَرَجَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ ، فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ ج١ / ص٥٨٦فَقَالَ : الرَّوَاحَ ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ ، فَقَالَ : أَهَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً ، ثُمَّ أَخْرُجَ ، فَنَزَلَ عَبْدُ اللهِ حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ ، فَاقْصُرِ الْخُطْبَةِ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : صَدَقَ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    هذا مما لا يصححه أحد سماعا وليس لابن شهاب سماع من ابن عمر غير حديث معمر هذا إن صح عنه

    ضعيف
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 162) برقم: (1614) ، (2 / 162) برقم: (1617) ومالك في "الموطأ" (1 / 585) برقم: (840) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 431) برقم: (3086) ، (4 / 433) برقم: (3090) والنسائي في "المجتبى" (1 / 594) برقم: (3007) ، (1 / 595) برقم: (3011) والنسائي في "الكبرى" (4 / 153) برقم: (3987) ، (4 / 156) برقم: (3992) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 116) برقم: (9560)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي

كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ : كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ(١)] ، [يَأْمُرُهُ(٢)] أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣)] يُخَالِفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ . [وفي رواية : أَنْ يَأْتَمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَجِّ(٤)] قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، جَاءَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٥)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] ، حِينَ زَالَتِ [وفي رواية : زَاغَتِ(٨)] الشَّمْسُ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَصَاحَ بِهِ عِنْدَ سُرَادِقِهِ [وفي رواية : فُسْطَاطِهِ(٩)] [وفي رواية : سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ(١٠)] : أَيْنَ هَذَا ؟ فَخَرَجَ عَلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(١١)] الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ [وفي رواية : مِلْفَحَةٌ(١٢)] [وفي رواية : فَخَرَجَ الْحَجَّاجُ إِلَيْهِ فِي مِلْحَفَةٍ(١٣)] مُعَصْفَرَةٌ ، فَقَالَ [لَهُ :(١٤)] مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ [ابْنُ عُمَرَ(١٥)] : الرَّوَاحَ ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ لَهُ(١٦)] : أَهَذِهِ [وفي رواية : هَذِهِ(١٧)] السَّاعَةَ [وفي رواية : الْآنَ ؟(١٨)] ؟ فَقَالَ [لَهُ(١٩)] : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْظِرْنِي [وفي رواية : انْتَظِرْنِي(٢٠)] [وفي رواية : أَنْظِرْنِي(٢١)] حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً [وفي رواية : حَتَّى أُفِيضَ عَلَى رَأْسِي(٢٢)] ، ثُمَّ أَخْرُجَ [إِلَيْكَ(٢٣)] ، فَنَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَنَزَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٤)] حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ [وفي رواية : فَانْتَظَرَهُ حَتَّى خَرَجَ(٢٥)] [وفي رواية : فَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ(٢٦)] ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : قَالَ سَالِمٌ : فَقُلْتُ لِلْحَجَّاجِ(٢٧)] : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ ، فَاقْصُرِ [وفي رواية : فَأَقْصِرِ(٢٨)] الْخُطْبَةِ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ [وفي رواية : الْوُقُوفَ(٢٩)] ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : صَدَقَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦١٧·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·
  4. (٤)صحيح البخاري١٦١٧·
  5. (٥)صحيح البخاري١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·السنن الكبرى٣٩٨٧٣٩٩٢·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦١٧·
  7. (٧)صحيح البخاري١٦١٤·
  8. (٨)صحيح البخاري١٦١٧·
  9. (٩)صحيح البخاري١٦١٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٦١٤·
  11. (١١)صحيح البخاري١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٦١٤١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٩٨٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٦١٤·صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧٣٩٩٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٦١٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٦١٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٦١٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٦١٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·السنن الكبرى٣٩٩٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٦١٤١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية1493 / 406
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    840 1493 / 406 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنْ لَا يُخَالِفَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، جَاءَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَصَاحَ بِهِ عِنْدَ سُرَادِقِهِ : أَيْنَ هَذَا؟ فَخَرَجَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ ، فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ : الرَّوَاحَ ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ ، فَقَالَ : أَهَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً ، ثُمَّ أَخْرُجَ ، فَنَزَلَ عَبْدُ اللهِ حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ ، فَاقْصُرِ الْخُطْبَةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث