مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا . ،
مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا . ،
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 141) برقم: (5569) ومسلم في "صحيحه" (6 / 148) برقم: (5519) ومالك في "الموطأ" (1 / 1341) برقم: (1605) والحاكم في "مستدركه" (3 / 509) برقم: (6216) والنسائي في "الكبرى" (8 / 441) برقم: (9663) وابن ماجه في "سننه" (4 / 582) برقم: (3681) وأحمد في "مسنده" (2 / 1725) برقم: (8301) ، (2 / 1891) برقم: (9080) ، (2 / 1920) برقم: (9230) ، (2 / 1950) برقم: (9380) ، (2 / 1999) برقم: (9637) ، (2 / 2057) برقم: (9940) ، (2 / 2090) برقم: (10109) ، (2 / 2118) برقم: (10294) ، (2 / 2172) برقم: (10632) والطيالسي في "مسنده" (4 / 228) برقم: (2614) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 211) برقم: (6328) والبزار في "مسنده" (14 / 312) برقم: (7954) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 81) برقم: (20058) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 495) برقم: (25306)
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّ سَبَلَهُ ، [وفي رواية : كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَعْمِلُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : فَكَانَ إِذَا رَأَى إِنْسَانًا يَجُرُّ إِزَارَهُ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ ، قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ ثُمَّ يَقُولُ :(١)] [ وفي رواية : كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَيَضْرِبُ بِرِجْلِهِ وَيَقُولُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ خَلُّوا الطَّرِيقَ خَلُّوا قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ ] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَرَأَى رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِرِجْلِهِ ، ( وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ) ، وَهُوَ يَقُولُ : جَاءَ الْأَمِيرُ جَاءَ الْأَمِيرُ .(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِهِ فَتًى يَجُرُّ إِزَارَهُ فَوَكَزَهُ بِجَرِيدَةٍ كَانَتْ مَعَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِهِ فَتًى يَجُرُّ إِزَارَهُ فَوَكَزَهُ بِجَرِيدَةٍ كَانَتْ مَعَهُ(٤)] فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ(٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ [وفي رواية : مِنَ الْخُيَلَاءِ(٦)] لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ(٧)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ - أَوْ رِدَاءَهُ - بَطَرًا(٨)] [وفي رواية : يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا(٩)] ، فَقَالَ : وَقَدْ سَمِعْنَا مَا تَقُولُ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ ثَانِيَةً فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَا مَا تَقُولُ ، لَئِنْ عُدْتَ لَأَحْمِلَنَّكَ عَلَى عَاتِقِي فَلَأُنَكِّبَنَّ بِكَ الْأَرْضَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَلَا أَعُودُ [ وعَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَحْفَظِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَطِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا الْبَطَرُ : الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَتَجَبَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ عَنِ الْحَقِّ فَلَا يَقْبَلُهُ .
[ بطر ] بطر : الْبَطَرُ : النَّشَاطُ ، وَقِيلَ : التَّبَخْتُرُ ، وَقِيلَ : قِلَّةُ احْتِمَالِ النِّعْمَةِ ، وَقِيلَ : الدَّهَشُ وَالْحَيْرَةُ . وَأَبْطَرَهُ أَيْ أَدْهَشَهُ ، وَقِيلَ : الْبَطَرُ الطُّغْيَانُ فِي النِّعْمَةِ . وَقِيلَ : هُوَ كَرَاهَةُ الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَحِقَّ الْكَرَاهِيَةَ . بَطِرَ بَطَرًا فَهُوَ بَطِرٌ . وَالْبَطَرُ : الْأَشَرُّ وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَحِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " ، الْبَطَرُ : الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ " ، هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَحَيَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَقْبَلَهُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ; أَرَادَ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : نَصَبَ مَعِيشَتَهَا بِإِسْقَاطِ فِي وَعَمَلِ الْفِعْلِ ، وَتَأْوِيلُهُ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا . وَبَطِرَ الرَّجُلُ وَبَهِتَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْبَطَرُ كَالْحَيْرَةِ وَالدَّهَشِ ، وَالْبَطَرُ كَالْأَشَرِ وَغَمْطِ النِّعْمَةِ . وَبَطِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَرُ وَأَبْطَرَهُ الْمَالُ وَبَطِرَ بِالْأَمْرِ : ثَقُلَ بِهِ وَدَهِشَ فَلَمْ يَدْرِ مَا يُقَدِّمُ وَلَا مَا يُؤَخِّرُ . وَأَبْطَرَهُ حِلْمَهُ : أَدْهَشَهُ وَبَهَتَهُ عَنْهُ . وَأَبْطَرَهُ ذَرْعَهُ : حَمَّلَهُ فَوْقَ مَا يُطِيقُ ، وَقِيلَ : قَطَعَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ وَأَبْلَى بَدَنَهُ ، وَهَ
1605 3388 / 701 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا . ،