حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26ط. مؤسسة الرسالة: 25
25
مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ

أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ [١]بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ [٢]، ج١ / ص١٦فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ قَالَ : وَعَاشَتْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ . قَالَ : وَكَانَتْ فَاطِمَةُ [٣]تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ ، وَفَدَكَ ، وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ : لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمِلْتُ بِهِ ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ ، فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ ، وَعَبَّاسٍ ، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ ، وَفَدَكُ ، فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ [٤]وَقَالَ : هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ ، وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ ، قَالَ : فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ .
معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:فقال
    الوفاة13هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  7. 07
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 79) برقم: (2977) ، (5 / 20) برقم: (3572) ، (5 / 90) برقم: (3884) ، (5 / 139) برقم: (4073) ، (8 / 149) برقم: (6486) ومسلم في "صحيحه" (5 / 153) برقم: (4611) ، (5 / 155) برقم: (4613) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 407) برقم: (1138) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 152) برقم: (4828) ، (14 / 573) برقم: (6615) والنسائي في "المجتبى" (1 / 816) برقم: (4152) وأبو داود في "سننه" (3 / 103) برقم: (2963) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 300) برقم: (12857) ، (6 / 300) برقم: (12858) ، (6 / 300) برقم: (12856) ، (7 / 64) برقم: (13530) ، (10 / 142) برقم: (20564) وأحمد في "مسنده" (1 / 6) برقم: (9) ، (1 / 15) برقم: (25) ، (1 / 24) برقم: (55) ، (1 / 25) برقم: (58) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 45) برقم: (42) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 472) برقم: (9876) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 137) برقم: (154) والطبراني في "الأوسط" (4 / 104) برقم: (3723)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/١٥٢) برقم ٤٨٢٨

أَنَّ فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(١)] بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ [الصِّدِّيقِ(٣)] تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا [وفي رواية : تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا(٤)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَاطِمَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ تَطْلُبُ صَدَقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ [وفي رواية : أَنَّ فَاطِمَةَ ، وَالْعَبَّاسَ(٥)] [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٦)] [، أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ(٧)] [وفي رواية : وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَيْهِمَا مِنْ فَدَكَ وَسَهْمَهُمَا مِنْ خَيْبَرَ(٨)] [وفي رواية : مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكَ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ(٩)] [ وفي رواية : سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ ] [وفي رواية : كَلَّمَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ فِي مِيرَاثِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَتَرِثُكَ ابْنَتُكَ ، وَلَا أَرِثُ أَبِي ؟(١٠)] . قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١١)] : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [بِأَبِي أَنْتِ وَبِأَبِي أَبُوكِ(١٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ(١٤)] : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ [وفي رواية : مَا تَرَكْنَا(١٥)] صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ [يَعْنِي مَالَ اللَّهِ(١٦)] ، لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُغَيِّرُ [وفي رواية : وَقَالَ : لَسْتُ تَارِكًا(١٧)] شَيْئًا مِنْ صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَالِهَا ، الَّتِي كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(١٨)] عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَعْمَلَنَّ [وفي رواية : فَلَأَعْمَلَنَّ(١٩)] فِيهَا بِمَا [وفي رواية : بِمِثْلِ مَا(٢٠)] عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُهُ ، إِلَّا صَنَعْتُهُ(٢١)] [وفي رواية : يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمِلْتُ بِهِ(٢٢)] [إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ ، فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ ، وَعَبَّاسٍ ، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ ، وَفَدَكُ ، فَأَمْسَكَهُمَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمْسَكَهَا(٢٤)] [ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ : هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ ، وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ ، قَالَ : فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ ] ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا ، فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٥)] مِنْ ذَلِكَ ، فَهَجَرَتْهُ [وفي رواية : وَهَجَرَتْهُ(٢٦)] فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ [ وفي رواية : فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ ] [وفي رواية : فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَةً لَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى مَاتَتْ(٢٨)] [قَالَ مَعْمَرٌ : قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : كَمْ مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ(٢٩)] ، وَعَاشَتْ [وفي رواية : فَمَكَثَتْ(٣٠)] بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ [وفي رواية : بِسِتَّةِ(٣١)] أَشْهُرٍ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا [وفي رواية : فَدَفَنَهَا(٣٢)] [زَوْجُهَا(٣٣)] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَيْلًا ، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ ، فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٣٤)] عَلَيْهَا عَلِيٌّ ، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ [وفي رواية : وِجْهَةٌ(٣٥)] حَيَاةَ فَاطِمَةَ [وفي رواية : وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ حَيَاةَ فَاطِمَةَ حَظْوَةٌ(٣٦)] ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا انْصَرَفَتْ [وفي رواية : انْصَرَفَ(٣٧)] وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ حَتَّى أَنْكَرَهُمْ [وفي رواية : اسْتَنْكَرَ وُجُوهَ النَّاسِ(٣٨)] [قَالَ مَعْمَرٌ : فَقَالَ رَجُلٌ لِلزُّهْرِيِّ : فَلَمْ يُبَايِعْهُ عَلِيٌّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَتَّى بَايَعَهُ عَلِيٌّ(٣٩)] [فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ انْصِرَافَ وُجُوهِ النَّاسِ عَنْهُ(٤٠)] ، فَضَرَعَ [وفي رواية : أَسْرَعَ(٤١)] عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى [وفي رواية : فَالْتَمَسَ(٤٢)] مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ [وفي رواية : يُبَايِعُ(٤٣)] تِلْكَ الْأَشْهُرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، أَنِ ائْتِنَا وَلَا يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ [وفي رواية : أَنِ ائْتِنَا وَلَا تَأْتِنَا مَعَكَ بِأَحَدٍ(٤٤)] ، وَكَرِهَ عَلِيٌّ أَنْ يَشْهَدَهُمَ عُمَرُ [وفي رواية : أَنْ يَأْتِيَهُ عُمَرُ(٤٥)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةَ أَنْ يَحْضُرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤٦)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(٤٧)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ(٤٨)] : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ عُمَرَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ شِدَّتِهِ(٤٩)] ، فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٥٠)] لِأَبِي بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : لَا تَأْتِهِمْ(٥١)] وَحْدَكَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَمَا عَسَى [وفي رواية : وَمَا عَسَاهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : وَمَا عَسَيْتَهُمْ(٥٣)] أَنْ يَفْعَلُوا بِي [وفي رواية : أَنْ يَصْنَعُوا بِي ؟(٥٤)] ، وَاللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ [وَحْدِي(٥٥)] ، [فَانْطَلَقَ(٥٦)] فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ [وَقَدْ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَهُ(٥٧)] [فَقَامَ عَلِيٌّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٥٨)] ، ثُمَّ قَالَ : [أَمَّا بَعْدُ(٥٩)] إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ [وفي رواية : فَضْلَكَ(٦٠)] وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ [وفي رواية : يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نُبَايِعَكَ إِنْكَارٌ لِفَضِيلَتِكَ(٦١)] ، ، وَإِنَّا لَمْ نَنْفَسْ [وفي رواية : وَلَمْ أَنْفَسْ(٦٢)] عَلَيْكَ خَيْرًا [وفي رواية : بِخَيْرٍ(٦٣)] سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالْأَمْرِ ، وَكُنَّا [نَحْنُ(٦٤)] نَرَى لَنَا حَقًّا [فَاسْتَبْدَدْتُمْ بِهِ عَلَيْنَا(٦٥)] ، وَذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ قَرَابَتَهُ(٦٦)] [وفي رواية : لِقَرَابَتِنَا(٦٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَقَّهُمْ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَكَلَّمُ [وفي رواية : يُكَلِّمُ(٦٨)] [أَبَا بَكْرٍ(٦٩)] ، حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : يَذْكُرُ ذَلِكَ حَتَّى بَكَى أَبُو بَكْرٍ(٧٠)] ، فَلَمَّا [صَمَتَ عَلِيٌّ(٧١)] تَكَلَّمَ [وفي رواية : تَشَهَّدَ(٧٢)] [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ(٧٣)] أَبُو بَكْرٍ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ(٧٤)] ، قَالَ : [أَمَّا بَعْدُ(٧٥)] وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٧٦)] لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ [وفي رواية : أَحْرَى(٧٧)] إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي [وفي رواية : أَهْلِي وَقَرَابَتِي(٧٨)] ، وَأَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٧٩)] الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَإِنِّي لَمْ آلُ [وفي رواية : لَا آلُو(٨٠)] فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ [وفي رواية : عَنِ الْحَقِّ(٨١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَلَوْتُ فِي هَذِهِ الْأَمْوَالِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَنِ الْخَيْرِ(٨٢)] [وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَالِ(٨٣)] ، وَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَتْرُكَ [وفي رواية : وَلَمْ أَتْرُكْ(٨٤)] فِيهَا أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِيهَا إِلَّا صَنَعْتُهُ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَذْكُرُ أَمْرًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، إِلَّا صَنَعْتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٨٥)] ، قَالَ عَلِيٌّ : مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةَ لِلْبَيْعَةِ ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلَاةَ الظُّهْرِ ارْتَقَى [وفي رواية : رَقِيَ(٨٦)] عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ ، وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ عَذَرَ عَلِيًّا بِبَعْضِ مَا اعْتَذَرَ بِهِ(٨٧)] ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ، فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ [وَحُرْمَتَهُ(٨٨)] ، وَذَكَرَ أَنَّهُ [وفي رواية : وَحَدَّثَ : أَنَّهُ(٨٩)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٩٠)] لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَا إِنْكَارُ فَضِيلَتِهِ الَّتِي فَضَّلَهُ [وفي رواية : وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ(٩١)] اللَّهُ بِهَا ، وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَنَا فِي الْأَمْرِ نَصِيبًا وَاسْتَبَدَّ [وفي رواية : فَاسْتَبَدَّ(٩٢)] عَلَيْنَا [بِهِ(٩٣)] ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَالُوا لِعَلِيٍّ : أَصَبْتَ ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٩٤)] الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ [وفي رواية : الْمَعْرُوفَ(٩٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ مِنْ حَقِّ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَضِيلَتِهِ ، وَسَابِقِيَّتِهِ ، ثُمَّ مَضَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا : أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ قَالَتْ : فَكَانُوا قَرِيبًا إِلَى عَلِيٍّ حِينَ قَارَبَ الْأَمْرَ ، وَالْمَعْرُوفَ(٩٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٩٧٧٣٥٧٢٣٨٨٤٤٠٧٣·مسند أحمد٢٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٩٧٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١١·سنن أبي داود٢٩٦٣·مسند أحمد٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٣٠٢٠٥٦٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·مسند أحمد٢٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٤٨٦·صحيح مسلم٤٦١٢·مسند أحمد٩٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٤٨٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٦١٢·مسند أحمد٩٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٤٨٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·مسند أحمد٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٧٢٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦١٢٨٥٧١٢٨٥٨·المنتقى١١٣٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٧٢٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٤٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٧٢٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٩٧٧٣٥٧٢٣٨٨٤٤٠٧٣٦٤٨٦·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٣٢٩٦٤·مسند أحمد٩٢٥٥٥٥٨·صحيح ابن حبان٦٦١٥·المعجم الأوسط٣٧٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧١٢٨٥٨٢٠٥٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢·المنتقى١١٣٨·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٥٧٢·سنن أبي داود٢٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧·المنتقى١١٣٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩٧٧٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·المعجم الأوسط٣٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٩٦٣·
  20. (٢٠)المنتقى١١٣٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٦١٣·مسند أحمد٢٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦١٢٨٥٧٢٠٥٦٤·المنتقى١١٣٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٤٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦١١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٦١١·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٤٦١١·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٢٩٧٧٣٥٧٢٣٨٨٤٤٠٧٣٦٤٨٦·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٢٤٦١٣·مسند أحمد٩٢٥٥٨·صحيح ابن حبان٤٨٢٨٦٦١٥·المعجم الأوسط٣٧٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦١٢٨٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  72. (٧٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٥٧٢·
  74. (٧٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧١٢٨٥٨·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦١١·مسند أحمد٥٥·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·مسند أحمد٥٥·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  90. (٩٠)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  91. (٩١)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٩٧٧٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٣٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥٥٥·صحيح ابن حبان٦٦١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨١٣٥٣٠٢٠٥٦٤·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٢·
  96. (٩٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَزِيغَ(المادة: أزيغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَيَغَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ لَا تُزِغْ قَلْبِي أَيْ لَا تُمِلْهُ عَنِ الْإِيمَانِ . يُقَالُ : زَاغَ عَنِ الطَّرِيقِ يَزِيغُ إِذَا عَدَلَ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَافُ إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ أَيْ أَجُورَ وَأَعْدِلَ عَنِ الْحَقِّ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ أَيْ مَالَتْ عَنْ مَكَانِهَا ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ عِنْدَ الْخَوْفِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الزَّاغِ هُوَ نَوْعٌ مِنَ الْغِرْبَانِ صَغِيرٌ .

لسان العرب

[ زيغ ] زيغ : الزَّيْغُ : الْمَيْلُ ، زَاغَ يَزِيعُ زَيْغًا وَزَيَغَانًا وَزُيُوغًا وَزَيْغُوغَةً وَأَزَغْتُهُ أَنَا إِزَاغَةً ، وَهُوَ زَائِغٌ مِنْ قَوْمٍ زَاغَةٍ : مَالَ . وَقَوْمٌ زَاغَةٌ عَنِ الشَّيْءِ أَيْ زَائِغُونَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ؛ أَيْ لَا تُمِلْنَا عَنِ الْهُدَى وَالْقَصْدِ وَلَا تُضِلَّنَا ، وَقِيلَ : لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا : لَا تَتَعَبَّدْنَا بِمَا يَكُونُ سَبَبًا لِزَيْغِ قُلُوبِنَا ، وَالْوَاوُ لُغَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قَلْبِي أَيْ لَا تُمَيِّلْهُ عَنِ الْإِيمَانِ . يُقَالُ : زَاغَ عَنِ الطَّرِيقِ يَزِيغُ إِذَا عَدَلَ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخَافُ إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ أَيْ أَجُورَ وَأَعْدِلَ عَنِ الْحَقِّ ، وَحَدِيثِ عَائِشَةَ : وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ أَيْ مَالَتْ عَنْ مَكَانِهَا كَمَا يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ عِنْدَ الْخَوْفِ . وَأَزَاغَهُ عَنِ الطَّرِيقِ أَيْ أَمَالَهُ وَزَاغَتِ الشَّمْسُ تَزِيغُ زُيُوغًا فَهِيَ زَائِغَةٌ مَالَتْ وَزَاغَتْ . وَكَذَلِكَ إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ؛ وَزَاغَ الْبَصَرُ أَيْ كَلَّ وَالتَّزَايُغُ : التَّمَايُلُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ التَّمَايُلَ فِي الْأَسْنَانِ . أَبُو سَعِيدٍ : زَيَّغْتُ فُلَانًا تَزْيِيغًا إِذَا أَقَمْتَ زَيْغَهُ ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ : تَظَلَّمَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ فَظَلَّمَهُ تَظْلِيمًا . وَالزَّاغُ : هَذَا الطَّائِرُ وَجَمْعُهُ الزِّيغَانُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ أَمْ مُعَ

تَعْرُوهُ(المادة: تعروه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ وَالْعَرَايَا . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ وَاخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهَا ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ بَيْعُ الثَّمَرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ رَخَّصَ فِي جُمْلَةِ الْمُزَابَنَةِ فِي الْعَرَايَا ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ لَا نَخْلَ لَهُ مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ يُدْرِكُ الرُّطَبَ وَلَا نَقْدَ بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُّطَبَ لِعِيَالِهِ ، وَلَا نَخْلَ لَهُ يُطْعِمُهُمْ مِنْهُ وَيَكُونُ قَدْ فَضَلَ لَهُ مِنْ قُوتِهِ تَمْرٌ ، فَيَجِيءُ إِلَى صَاحِبِ النَّخْلِ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ نَخْلَتَيْنِ بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الْفَاضِلَ مِنَ التَّمْرِ بِثَمَرِ تِلْكَ النَّخَلَاتِ لِيُصِيبَ مِنْ رُطَبِهَا مَعَ النَّاسِ ، فَرَخَّصَ فِيهِ إِذَا كَانَ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ . وَالْعَرِيَّةُ : فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، مِنْ عَرَاهُ يَعْرُوهُ إِذَا قَصَدَهُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، مِنْ عَرِيَ يَعْرَى إِذَا خَلَعَ ثَوْبَهُ ، كَأَنَّهَا عُرِّبَتْ مِنْ جُمْلَةِ التَّحْرِيمِ فَعَرِيَتْ . أَيْ : خَرَجَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنْذَرَ قَوْمَهُ جَيْشًا فَقَالَ : أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ " . خَصَّ الْعُرْيَانَ ؛ لِأَنَّهُ أَبْيَنُ لِلْعَيْنِ وَأَغْرَبُ وَأَشْنَعُ عِنْدَ الْمُبْصِرِ . وَذَلِكَ أَنَّ رَبِيئَةَ الْقَوْمِ وَعَيْنَهُمْ يَكُونُ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ ، فَإِذَا رَأَى الْعَدُوَّ قَدْ أَقْبَلَ نَزَعَ ثَوْبَهُ وَأَلَاحَ بِهِ لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ وَيَبْقَى عُرْيَانًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و

لسان العرب

[ عرا ] عرا : عَرَاهُ عَرْوًا وَاعْتَرَاهُ ، كِلَاهُمَا : غَشِيَهُ طَالِبًا مَعْرُوفَهُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : إِذَا أَتَيْتَ رَجُلًا تَطْلُبُ مِنْهُ حَاجَةً قُلْتَ عَرَوْتُهُ وَعَرَرْتُهُ وَاعْتَرَيْتُهُ ، وَاعْتَرَرْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَرَوْتُهُ أَعْرُوهُ إِذَا أَلْمَمْتَ بِهِ وَأَتَيْتَهُ طَالِبًا ، فَهُوَ مَعْرُوٌّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : مَا لَكَ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ ؟ هُوَ مِنْ قَصْدِهِمْ وَطَلَبِ رِفْدِهِمْ وَصِلَتِهِمْ . وَفُلَانٌ تَعْرُوهُ الْأَضْيَافُ وَتَعْتَرِيهِ أَيْ تَغْشَاهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كَانُوا كَذَّبُوهُ - يَعْنِي هُودًا - ثُمَّ جَعَلُوهُ مُخْتَلِطًا ، وَادَّعَوْا أَنَّ آلِهَتَهُمْ هِيَ الَّتِي خَبَّلَتْهُ لِعَيْبِهِ إِيَّاهَا ، فَهُنَالِكَ قَالَ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ مَا نَقُولُ إِلَّا مَسَّكَ بَعْضُ أَصْنَامِنَا بِجُنُونٍ لِسَبِّكَ إِيَّاهَا . وَعَرَانِي الْأَمْرُ يَعْرُونِي عَرْوًا وَاعْتَرَانِي : غَشِيَنِي وَأَصَابَنِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : قَالَتْ خُلَيْدَةُ مَا عَرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ بَعْدَ الرُّقَادِ عَنِ الشُّئُونِ سَئُولَا وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ <علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25 26 25 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث