حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4823
4828
ذكر السبب الذي من أجله كان يحبس المصطفى خمس خمسه وخمس الغنائم جميعا

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ ، بِحِمْصَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ

أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَاطِمَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ تَطْلُبُ صَدَقَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ . ج١١ / ص١٥٣قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَالِهَا ، الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا ، فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْ ذَلِكَ ، فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ ، وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ لَيْلًا ، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِيٌّ ، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا انْصَرَفَتْ وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ حَتَّى أَنْكَرَهُمْ ، فَضَرَعَ عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الْأَشْهُرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، أَنِ ائْتِنَا وَلَا يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ ، وَكَرِهَ عَلِيٌّ أَنْ يَشْهَدَهُمَ عُمَرُ : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ عُمَرَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ : وَاللهِ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَمَا عَسَى أَنْ يَفْعَلُوا بِي ، وَاللهِ لَآتِيَنَّهُمْ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ ، وَمَا أَعْطَاكَ اللهُ ، وَإِنَّا لَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالْأَمْرِ ، وَكُنَّا نَرَى لَنَا حَقًّا ، وَذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَقَّهُمْ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَكَلَّمُ ، حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي ج١١ / ص١٥٤بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي ، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَإِنِّي لَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ ، وَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَتْرُكَ فِيهَا أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِيهَا إِلَّا صَنَعْتُهُ ، قَالَ عَلِيٌّ : مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلَاةَ الظُّهْرِ ارْتَقَى عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ ، وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ، فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَا إِنْكَارُ فَضِيلَتِهِ الَّتِي فَضَّلَهُ اللهُ بِهَا ، وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَنَا فِي الْأَمْرِ نَصِيبًا وَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَالُوا لِعَلِيٍّ : أَصَبْتَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ
معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:فقال
    الوفاة13هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة91هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة162هـ
  6. 06
    عثمان بن سعيد بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  7. 07
    عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة309هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 79) برقم: (2977) ، (5 / 20) برقم: (3572) ، (5 / 90) برقم: (3884) ، (5 / 139) برقم: (4073) ، (8 / 149) برقم: (6486) ومسلم في "صحيحه" (5 / 153) برقم: (4611) ، (5 / 155) برقم: (4613) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 407) برقم: (1138) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 152) برقم: (4828) ، (14 / 573) برقم: (6615) والنسائي في "المجتبى" (1 / 816) برقم: (4152) وأبو داود في "سننه" (3 / 103) برقم: (2963) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 300) برقم: (12857) ، (6 / 300) برقم: (12858) ، (6 / 300) برقم: (12856) ، (7 / 64) برقم: (13530) ، (10 / 142) برقم: (20564) وأحمد في "مسنده" (1 / 6) برقم: (9) ، (1 / 15) برقم: (25) ، (1 / 24) برقم: (55) ، (1 / 25) برقم: (58) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 45) برقم: (42) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 472) برقم: (9876) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 137) برقم: (154) والطبراني في "الأوسط" (4 / 104) برقم: (3723)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/١٥٢) برقم ٤٨٢٨

أَنَّ فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(١)] بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ [الصِّدِّيقِ(٣)] تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا [وفي رواية : تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا(٤)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَاطِمَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ تَطْلُبُ صَدَقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ [وفي رواية : أَنَّ فَاطِمَةَ ، وَالْعَبَّاسَ(٥)] [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٦)] [، أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ(٧)] [وفي رواية : وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَيْهِمَا مِنْ فَدَكَ وَسَهْمَهُمَا مِنْ خَيْبَرَ(٨)] [وفي رواية : مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكَ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ(٩)] [ وفي رواية : سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ ] [وفي رواية : كَلَّمَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ فِي مِيرَاثِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَتَرِثُكَ ابْنَتُكَ ، وَلَا أَرِثُ أَبِي ؟(١٠)] . قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١١)] : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [بِأَبِي أَنْتِ وَبِأَبِي أَبُوكِ(١٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ(١٤)] : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ [وفي رواية : مَا تَرَكْنَا(١٥)] صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ [يَعْنِي مَالَ اللَّهِ(١٦)] ، لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُغَيِّرُ [وفي رواية : وَقَالَ : لَسْتُ تَارِكًا(١٧)] شَيْئًا مِنْ صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَالِهَا ، الَّتِي كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(١٨)] عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَعْمَلَنَّ [وفي رواية : فَلَأَعْمَلَنَّ(١٩)] فِيهَا بِمَا [وفي رواية : بِمِثْلِ مَا(٢٠)] عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُهُ ، إِلَّا صَنَعْتُهُ(٢١)] [وفي رواية : يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمِلْتُ بِهِ(٢٢)] [إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ ، فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ ، وَعَبَّاسٍ ، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ ، وَفَدَكُ ، فَأَمْسَكَهُمَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمْسَكَهَا(٢٤)] [ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ : هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ ، وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ ، قَالَ : فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ ] ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا ، فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٥)] مِنْ ذَلِكَ ، فَهَجَرَتْهُ [وفي رواية : وَهَجَرَتْهُ(٢٦)] فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ [ وفي رواية : فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ ] [وفي رواية : فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَةً لَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى مَاتَتْ(٢٨)] [قَالَ مَعْمَرٌ : قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : كَمْ مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ(٢٩)] ، وَعَاشَتْ [وفي رواية : فَمَكَثَتْ(٣٠)] بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ [وفي رواية : بِسِتَّةِ(٣١)] أَشْهُرٍ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا [وفي رواية : فَدَفَنَهَا(٣٢)] [زَوْجُهَا(٣٣)] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَيْلًا ، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ ، فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٣٤)] عَلَيْهَا عَلِيٌّ ، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ [وفي رواية : وِجْهَةٌ(٣٥)] حَيَاةَ فَاطِمَةَ [وفي رواية : وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ حَيَاةَ فَاطِمَةَ حَظْوَةٌ(٣٦)] ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا انْصَرَفَتْ [وفي رواية : انْصَرَفَ(٣٧)] وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ حَتَّى أَنْكَرَهُمْ [وفي رواية : اسْتَنْكَرَ وُجُوهَ النَّاسِ(٣٨)] [قَالَ مَعْمَرٌ : فَقَالَ رَجُلٌ لِلزُّهْرِيِّ : فَلَمْ يُبَايِعْهُ عَلِيٌّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَتَّى بَايَعَهُ عَلِيٌّ(٣٩)] [فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ انْصِرَافَ وُجُوهِ النَّاسِ عَنْهُ(٤٠)] ، فَضَرَعَ [وفي رواية : أَسْرَعَ(٤١)] عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى [وفي رواية : فَالْتَمَسَ(٤٢)] مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ [وفي رواية : يُبَايِعُ(٤٣)] تِلْكَ الْأَشْهُرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، أَنِ ائْتِنَا وَلَا يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ [وفي رواية : أَنِ ائْتِنَا وَلَا تَأْتِنَا مَعَكَ بِأَحَدٍ(٤٤)] ، وَكَرِهَ عَلِيٌّ أَنْ يَشْهَدَهُمَ عُمَرُ [وفي رواية : أَنْ يَأْتِيَهُ عُمَرُ(٤٥)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةَ أَنْ يَحْضُرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤٦)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(٤٧)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ(٤٨)] : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ عُمَرَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ شِدَّتِهِ(٤٩)] ، فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٥٠)] لِأَبِي بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : لَا تَأْتِهِمْ(٥١)] وَحْدَكَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَمَا عَسَى [وفي رواية : وَمَا عَسَاهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : وَمَا عَسَيْتَهُمْ(٥٣)] أَنْ يَفْعَلُوا بِي [وفي رواية : أَنْ يَصْنَعُوا بِي ؟(٥٤)] ، وَاللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ [وَحْدِي(٥٥)] ، [فَانْطَلَقَ(٥٦)] فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ [وَقَدْ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَهُ(٥٧)] [فَقَامَ عَلِيٌّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٥٨)] ، ثُمَّ قَالَ : [أَمَّا بَعْدُ(٥٩)] إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ [وفي رواية : فَضْلَكَ(٦٠)] وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ [وفي رواية : يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نُبَايِعَكَ إِنْكَارٌ لِفَضِيلَتِكَ(٦١)] ، ، وَإِنَّا لَمْ نَنْفَسْ [وفي رواية : وَلَمْ أَنْفَسْ(٦٢)] عَلَيْكَ خَيْرًا [وفي رواية : بِخَيْرٍ(٦٣)] سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالْأَمْرِ ، وَكُنَّا [نَحْنُ(٦٤)] نَرَى لَنَا حَقًّا [فَاسْتَبْدَدْتُمْ بِهِ عَلَيْنَا(٦٥)] ، وَذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ قَرَابَتَهُ(٦٦)] [وفي رواية : لِقَرَابَتِنَا(٦٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَقَّهُمْ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَكَلَّمُ [وفي رواية : يُكَلِّمُ(٦٨)] [أَبَا بَكْرٍ(٦٩)] ، حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : يَذْكُرُ ذَلِكَ حَتَّى بَكَى أَبُو بَكْرٍ(٧٠)] ، فَلَمَّا [صَمَتَ عَلِيٌّ(٧١)] تَكَلَّمَ [وفي رواية : تَشَهَّدَ(٧٢)] [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ(٧٣)] أَبُو بَكْرٍ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ(٧٤)] ، قَالَ : [أَمَّا بَعْدُ(٧٥)] وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٧٦)] لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ [وفي رواية : أَحْرَى(٧٧)] إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي [وفي رواية : أَهْلِي وَقَرَابَتِي(٧٨)] ، وَأَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٧٩)] الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَإِنِّي لَمْ آلُ [وفي رواية : لَا آلُو(٨٠)] فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ [وفي رواية : عَنِ الْحَقِّ(٨١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَلَوْتُ فِي هَذِهِ الْأَمْوَالِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَنِ الْخَيْرِ(٨٢)] [وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَالِ(٨٣)] ، وَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَتْرُكَ [وفي رواية : وَلَمْ أَتْرُكْ(٨٤)] فِيهَا أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِيهَا إِلَّا صَنَعْتُهُ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَذْكُرُ أَمْرًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، إِلَّا صَنَعْتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٨٥)] ، قَالَ عَلِيٌّ : مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةَ لِلْبَيْعَةِ ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلَاةَ الظُّهْرِ ارْتَقَى [وفي رواية : رَقِيَ(٨٦)] عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ ، وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ عَذَرَ عَلِيًّا بِبَعْضِ مَا اعْتَذَرَ بِهِ(٨٧)] ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ، فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ [وَحُرْمَتَهُ(٨٨)] ، وَذَكَرَ أَنَّهُ [وفي رواية : وَحَدَّثَ : أَنَّهُ(٨٩)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٩٠)] لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَا إِنْكَارُ فَضِيلَتِهِ الَّتِي فَضَّلَهُ [وفي رواية : وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ(٩١)] اللَّهُ بِهَا ، وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَنَا فِي الْأَمْرِ نَصِيبًا وَاسْتَبَدَّ [وفي رواية : فَاسْتَبَدَّ(٩٢)] عَلَيْنَا [بِهِ(٩٣)] ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَالُوا لِعَلِيٍّ : أَصَبْتَ ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٩٤)] الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ [وفي رواية : الْمَعْرُوفَ(٩٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ مِنْ حَقِّ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَضِيلَتِهِ ، وَسَابِقِيَّتِهِ ، ثُمَّ مَضَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا : أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ قَالَتْ : فَكَانُوا قَرِيبًا إِلَى عَلِيٍّ حِينَ قَارَبَ الْأَمْرَ ، وَالْمَعْرُوفَ(٩٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٩٧٧٣٥٧٢٣٨٨٤٤٠٧٣·مسند أحمد٢٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٩٧٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١١·سنن أبي داود٢٩٦٣·مسند أحمد٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٣٠٢٠٥٦٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·مسند أحمد٢٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٤٨٦·صحيح مسلم٤٦١٢·مسند أحمد٩٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٤٨٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٦١٢·مسند أحمد٩٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٤٨٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·مسند أحمد٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٧٢٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦١٢٨٥٧١٢٨٥٨·المنتقى١١٣٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٧٢٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٤٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٧٢٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٩٧٧٣٥٧٢٣٨٨٤٤٠٧٣٦٤٨٦·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٣٢٩٦٤·مسند أحمد٩٢٥٥٥٥٨·صحيح ابن حبان٦٦١٥·المعجم الأوسط٣٧٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧١٢٨٥٨٢٠٥٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢·المنتقى١١٣٨·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٥٧٢·سنن أبي داود٢٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧·المنتقى١١٣٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩٧٧٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·المعجم الأوسط٣٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٩٦٣·
  20. (٢٠)المنتقى١١٣٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٦١٣·مسند أحمد٢٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦١٢٨٥٧٢٠٥٦٤·المنتقى١١٣٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٤٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦١١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٦١١·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٤٦١١·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٢٩٧٧٣٥٧٢٣٨٨٤٤٠٧٣٦٤٨٦·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٢٤٦١٣·مسند أحمد٩٢٥٥٨·صحيح ابن حبان٤٨٢٨٦٦١٥·المعجم الأوسط٣٧٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦١٢٨٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  72. (٧٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٥٧٢·
  74. (٧٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٢٩٧٧·صحيح مسلم٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧١٢٨٥٨·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٧·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦١١·مسند أحمد٥٥·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·مسند أحمد٥٥·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٤٠٧٣·
  90. (٩٠)صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  91. (٩١)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٦١٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٩٧٧٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٣·سنن أبي داود٢٩٦٣٢٩٦٥·مسند أحمد٢٥٥٥·صحيح ابن حبان٦٦١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٨١٣٥٣٠٢٠٥٦٤·شرح مشكل الآثار١٥٤·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٥٦·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٤٠٧٣·صحيح مسلم٤٦١١٤٦١٢·
  96. (٩٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٦·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4823
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
نَنْفَسْ(المادة: ننفس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

سَاقَهُ(المادة: ساقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

عَيْنَا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

الصَّدَقَاتِ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ يَحْبِسُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ خُمُسِهِ وَخُمُسَ الْغَنَائِمِ جَمِيعًا 4828 4823 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ ، بِحِمْصَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث