حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1808ط. مؤسسة الرسالة: 1783
1790
حديث العباس بن عبد المطلب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُو بِهِ؟ فَقَالَ : سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُو بِهِ؟ قَالَ : فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
معلقمرفوع· رواه العباس بن عبد المطلب عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 378) برقم: (2963) ، (8 / 378) برقم: (2962) ، (8 / 379) برقم: (2964) ، (8 / 380) برقم: (2965) ، (8 / 380) برقم: (2966) والترمذي في "جامعه" (5 / 491) برقم: (3863) وأحمد في "مسنده" (1 / 449) برقم: (1773) ، (1 / 456) برقم: (1790) والحميدي في "مسنده" (1 / 422) برقم: (470) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 55) برقم: (6703) والبزار في "مسنده" (4 / 138) برقم: (1327) ، (4 / 139) برقم: (1328) ، (4 / 139) برقم: (1329)

الشواهد21 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٤٤٩) برقم ١٧٧٣

أَنَّهُ أَتَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا عَمُّكَ ، كَبِرَتْ سِنِّي [وَرَقَّ عَظْمِي(٣)] ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي ، فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] بِهِ [وفي رواية : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ(٥)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ(٦)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللَّهَ(٧)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ ، فَعَلِّمْنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا(٩)] ، قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، أَنْتَ عَمِّي ، وَلَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ سَلْ رَبَّكَ [وفي رواية : سَلِ اللَّهَ(١٠)] الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثًا [ وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ . فَقَالَ : « يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ، سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ » . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ . فَقَالَ : « يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ، سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ » ] ، ثُمَّ أَتَاهُ عِنْدَ قَرْنِ الْحَوْلِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى(١١)] [فَمَكَثْتُ أَيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ(١٣)] ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُو بِهِ ؟(١٤)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ(١٥)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] [قَالَ : فَقَالَ(١٧)] [لِي(١٨)] [يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَلِ اللَّهَ(١٩)] [وفي رواية : سَلْ رَبَّكَ(٢٠)] [الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٧٤١٧٩٠·مسند البزار١٣٢٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٨٦٣·مسند أحمد١٧٧٤١٧٩٠·مسند البزار١٣٢٩·الأحاديث المختارة٢٩٦٣٢٩٦٤·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٩٦٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٤·
  5. (٥)مسند الحميدي٤٧٠·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٢٢٩٦٣·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٩٦٤·
  8. (٨)مسند البزار١٣٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٤٢٩٦٥·
  9. (٩)مسند البزار١٣٢٨·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٨٦٣·مسند أحمد١٧٩٠·مسند البزار١٣٢٧١٣٢٨١٣٢٩·مسند الحميدي٤٧٠·الأحاديث المختارة٢٩٦٢٢٩٦٣٢٩٦٥٢٩٦٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٩٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٣·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٠٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٩٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٢٢٩٦٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٩٦٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٩٠·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٢٢٩٦٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٩٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٤·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٨٦٣·مسند أحمد١٧٩٠·مسند البزار١٣٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٢٢٩٦٣٢٩٦٤٢٩٦٥·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1808
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1783
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَفْوَ(المادة: العفو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

الْعَافِيَةَ(المادة: العافية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1790 1808 1783 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُو بِهِ؟ فَقَالَ : سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُو بِهِ؟ قَالَ : فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث