حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1878ط. مؤسسة الرسالة: 1853
1860
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ ، وَسَبُّوا مَنْ أَنْزَلَهُ ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ . قَالَ : فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ، أَيْ : بِقِرَاءَتِكَ ، فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ ، فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ ، وَلا تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أَصْحَابِكَ ، فَلَا تُسْمِعُهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَأْخُذُوهُ عَنْكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الطبرى

    رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 87) برقم: (4525) ، (9 / 143) برقم: (7212) ، (9 / 153) برقم: (7247) ، (9 / 158) برقم: (7268) ومسلم في "صحيحه" (2 / 34) برقم: (973) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 95) برقم: (1777) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 97) برقم: (1800) ، (14 / 520) برقم: (6571) والنسائي في "المجتبى" (1 / 221) برقم: (1012) ، (1 / 221) برقم: (1011) والنسائي في "الكبرى" (2 / 24) برقم: (1085) ، (2 / 25) برقم: (1086) ، (10 / 157) برقم: (11265) والترمذي في "جامعه" (5 / 211) برقم: (3451) ، (5 / 212) برقم: (3452) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 184) برقم: (3060) ، (2 / 195) برقم: (3121) وأحمد في "مسنده" (1 / 57) برقم: (155) ، (2 / 475) برقم: (1860) والبزار في "مسنده" (11 / 255) برقم: (5047) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 347) برقم: (8173) والطبراني في "الكبير" (11 / 228) برقم: (11606) ، (12 / 55) برقم: (12487) ، (12 / 256) برقم: (13065) والطبراني في "الأوسط" (2 / 15) برقم: (1078)

الشواهد29 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٢١١) برقم ٣٤٥١

فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا . قَالَ : نَزَلَتْ [وفي رواية : أُنْزِلَتْ(١)] [وفي رواية : إِنَّمَا نَزَلَتْ(٢)] [هَذِهِ الْآيَةُ(٣)] وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُخْتَفٍ [وفي رواية : مُخْتَفِي(٤)] [وفي رواية : مُتَوَارٍ(٥)] [وفي رواية : مُتَوَارِي(٦)] [وفي رواية : مُتَوَارِيًا(٧)] بِمَكَّةَ [مِنْ أَجْلِ أُولَئِكَ(٨)] ، فَكَانَ [وَكَانَ النَّبِيُّ(٩)] إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ ، وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ : رَفَعَ [وفي رواية : يَرْفَعُ(١٠)] صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : بِالْقِرَاءَةِ(١١)] [وَقَالَ ابْنُ مَنِيعٍ : يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ(١٢)] ، وَقَالَا : فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوا [وفي رواية : فَإِذَا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ(١٣)] سَبُّوا [وفي رواية : فَسَبُّوا(١٤)] [وفي رواية : إِذَا سَمِعُوهُ شَتَمُوا(١٥)] الْقُرْآنَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِهِمْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ ، فَإِذَا سَمِعَهُ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوهُ(١٦)] وَمَنْ أَنْزَلَهُ [وفي رواية : وَسَبُّوا مَنْ أَنْزَلَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَمَنْ نَزَلَ بِهِ(١٨)] ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ [تَعَالَى(١٩)] لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ(٢٠)] - : وَلا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أَيْ : بِقِرَاءَتِكَ ، فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : فَتُسْمِعَ الْمُشْرِكِينَ(٢١)] [قِرَاءَتَكَ(٢٢)] ، فَيَسُبُّونَ [وفي رواية : فَيَسُبُّوا(٢٣)] الْقُرْآنَ [وفي رواية : فَيُسَبَّ الْقُرْآنُ(٢٤)] [وفي رواية : فَيَتَفَرَّقُوا عَنْكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَيَسْمَعُهُ الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوهُ(٢٦)] وَلا تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أَصْحَابِكَ ، فَلَا يَسْمَعُونَ [وفي رواية : أَسْمِعْهُمُ الْقُرْآنَ وَلَا تَجْهَرْ ذَلِكَ الْجَهْرَ(٢٧)] ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا [يَقُولُ : بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ(٢٨)] قَالَ الدَّوْرَقِيُّ : عَنْ أَصْحَابِكَ فَلَا تُسْمِعُهُمْ [وفي رواية : فَلَا يَسْمَعُوا(٢٩)] [حَتَّى يَأْخُذُوهُ عَنْكَ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ، فَلَا يَسْمَعُهَا مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَهَا مِمَّنْ يَسْتَرِقُ ذَلِكَ دُونَهُمْ ، لَعَلَّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى بَعْضِ مَا يُسْمَعُ فَيُنْتَفَعُ بِهِ(٣١)] [وفي رواية : أَسْمِعْهُمْ وَلَا تَجْهَرْ ، حَتَّى يَأْخُذُوا عَنْكَ الْقُرْآنَ(٣٢)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا يَقُولُ : لَا يُصَلِّي مُرَائِيًا لِلنَّاسِ ، وَلَا يَدَعُهَا مَخَافَةَ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِمَكَّةَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ يَجْهَرُ بِهِ ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَطْرُدُونَ النَّاسَ عَنْهُ ، وَيَقُولُونَ : لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ وَكَانَ إِذَا أَخْفَى قِرَاءَتَهُ لَمْ يَسْمَعْ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ مَا كَانَ يَسْمَعُهُ أَصْحَابُهُ(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيَخْفِضُ أَحْيَانًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٦)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(٣٧)] [ وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ يُعْجِبُ ذَلِكَ الْمُسْلِمِينَ وَيَسُوءُ الْكُفَّارَ قَالَ : فَنَزَلَتْ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧٢١٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٦٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٥١٨٦٠·المعجم الكبير١١٦٠٦·سنن البيهقي الكبرى٣١٢١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٨٠٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٢١٢·صحيح مسلم٩٧٣·مسند أحمد١٨٦٠·صحيح ابن حبان٦٥٧١·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٠٣١٢١·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٧٢٦٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٦٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٦٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٨١٧٣·مسند البزار٥٠٤٧·السنن الكبرى١٠٨٦·
  11. (١١)السنن الكبرى١١٢٦٥·
  12. (١٢)
  13. (١٣)صحيح مسلم٩٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٢١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٧٢١٢·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٤٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٢٤٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٦٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٣١٢١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٥٢٥٧٢١٢٧٢٤٧·صحيح مسلم٩٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٤٨٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٥٧١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٩٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٢٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٥٢٥٧٢٤٧·مسند أحمد١٥٥١٨٦٠·صحيح ابن حبان١٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٠·السنن الكبرى١٠٨٥١١٢٦٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٥١٣٤٥٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٦٠٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٤٨٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٩٧٣·صحيح ابن حبان٦٥٧١·سنن البيهقي الكبرى٣١٢٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٩٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٢٢·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٥١٨٦٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١١٦٠٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧٢١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٠·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٣٠٦٥·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط١٠٧٨·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١٠٨٦·
  36. (٣٦)مسند البزار٥٠٤٧·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط١٠٧٨·
مقارنة المتون90 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1878
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1853
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبُّوا(المادة: سباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريب

لسان العرب

[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1860 1878 1853 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ ، وَسَبُّوا مَنْ أَنْزَلَهُ ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ . قَالَ : فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ، أَيْ : بِقِرَاءَتِكَ ، فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ ، فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ ، وَلا تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أَصْحَابِكَ ، فَلَا تُسْمِعُهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَأْخُذُوهُ عَنْكَ ، وَابْتَغِ بَيْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث