حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 63) برقم: (2042) ، (3 / 93) برقم: (2207) ، (3 / 93) برقم: (2206) ، (7 / 124) برقم: (5478) ومسلم في "صحيحه" (5 / 39) برقم: (4061) ، (5 / 39) برقم: (4060) ، (7 / 22) برقم: (5810) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 222) برقم: (608) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 553) برقم: (5155) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 314) برقم: (4180) والحاكم في "مستدركه" (4 / 203) برقم: (7541) ، (4 / 405) برقم: (8332) والنسائي في "الكبرى" (7 / 87) برقم: (7554) وأبو داود في "سننه" (3 / 278) برقم: (3421) ، (4 / 5) برقم: (3862) وابن ماجه في "سننه" (3 / 291) برقم: (2243) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 337) برقم: (19571) ، (9 / 338) برقم: (19574) ، (9 / 338) برقم: (19576) ، (9 / 338) برقم: (19572) ، (9 / 338) برقم: (19575) ، (9 / 338) برقم: (19573) وأحمد في "مسنده" (2 / 520) برقم: (2104) ، (2 / 535) برقم: (2171) ، (2 / 555) برقم: (2267) ، (2 / 574) برقم: (2355) ، (2 / 646) برقم: (2685) ، (2 / 648) برقم: (2696) ، (2 / 700) برقم: (2933) ، (2 / 717) برقم: (3008) ، (2 / 727) برقم: (3057) ، (2 / 727) برقم: (3058) ، (2 / 739) برقم: (3118) ، (2 / 740) برقم: (3125) ، (2 / 777) برقم: (3328) ، (2 / 777) برقم: (3330) ، (2 / 806) برقم: (3506) والطيالسي في "مسنده" (4 / 387) برقم: (2792) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 250) برقم: (2365) والبزار في "مسنده" (11 / 48) برقم: (4744) ، (11 / 455) برقم: (5330) ، (11 / 475) برقم: (5362) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 230) برقم: (2989) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 69) برقم: (21380) ، (11 / 70) برقم: (21383) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 101) برقم: (3240) ، (4 / 129) برقم: (5654) ، (4 / 130) برقم: (5658) ، (4 / 130) برقم: (5656) ، (4 / 130) برقم: (5657) ، (4 / 130) برقم: (5665) والترمذي في "الشمائل" (1 / 201) برقم: (362) والطبراني في "الكبير" (11 / 21) برقم: (10937) ، (11 / 319) برقم: (11902) ، (11 / 327) برقم: (11929) ، (11 / 337) برقم: (11967) ، (11 / 343) برقم: (11987) ، (11 / 356) برقم: (12035) ، (12 / 95) برقم: (12618) ، (12 / 95) برقم: (12619) ، (12 / 95) برقم: (12620) ، (12 / 96) برقم: (12623) ، (12 / 96) برقم: (12621) ، (12 / 96) برقم: (12622) ، (12 / 188) برقم: (12881) ، (12 / 189) برقم: (12884) ، (12 / 189) برقم: (12883) ، (12 / 189) برقم: (12885) ، (12 / 189) برقم: (12882) ، (12 / 189) برقم: (12886) ، (12 / 190) برقم: (12887) ، (12 / 190) برقم: (12889) ، (12 / 190) برقم: (12890) ، (12 / 190) برقم: (12888) والطبراني في "الأوسط" (3 / 58) برقم: (2470) ، (4 / 52) برقم: (3588) ، (6 / 94) برقم: (5907) ، (6 / 160) برقم: (6087) ، (8 / 20) برقم: (7840) ، (8 / 228) برقم: (8489) ، (9 / 153) برقم: (9407)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ ثَلَاثًا [وفي رواية : احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ(٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ(٤)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ لَيْلًا فَحَجَمَهُ(٥)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ عِشَاءً فَحَجَمَهُ(٦)] [وَهُوَ صَائِمٌ(٧)] فِي [وفي رواية : عَلَى(٨)] الْأَخْدَعَيْنِ ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ [وفي رواية : وَالْكَاهِلِ(٩)] يَحْجُمُهُ [وفي رواية : حَجَمَهُ(١٠)] غُلَامٌ لَهُ مِنْ [وفي رواية : عَبْدٌ لِبَنِي(١١)] [وفي رواية : مَوْلًى لِبَنِي(١٢)] بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ أَبُو هِنْدٍ ، [وفي رواية : أَنَّ حَجَّامًا كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو طَيْبَةَ الْحَجَّامُ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا غُلَامًا لِبَنِي بَيَاضَةَ ، فَحَجَمَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَرْسَلَ إِلَى غُلَامِ حَجَّامٍ فَجَاءَ فَحَجَمَهُ(١٥)] وَكَانَ يُؤَدِّي إِلَى أَهْلِهِ كُلَّ يَوْمٍ مُدًّا وَنِصْفًا ، [وفي رواية : وَكَانَ يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ وَنِصْفٌ(١٦)] فَشَفَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَى أَهْلِهِ(١٧)] فَوَضَعُوا [وفي رواية : وَوَضَعَ(١٨)] [وفي رواية : فَكَلَّمَ أَهْلَهُ حَتَّى وَضَعُوا(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ ، فَحَطُّوا(٢٠)] [وفي رواية : وَكَلَّمَ سَيِّدَهُ فَخَفَّفَ(٢١)] عَنْهُ نِصْفَ مُدٍّ [وفي رواية : مِنْ خَرَاجِهِ نِصْفَ صَاعٍ ، أَوْ أَكْثَرَ(٢٢)] [فَجُعِلَ مُدًّا(٢٣)] [وفي رواية : مِنْ ضَرِيبَتِهِ(٢٤)] [وَكَانَ عَلَيْهِ مُدَّانِ(٢٥)] [وفي رواية : وَحَطَّ عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَحَطَّهُ عَنْهُ طَائِفَةً مِنْ غَلَّتِهِ أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَهْلُهُ طَائِفَةً مِنْ غَلَّتِهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَحَطَّ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، أَوْ وَضَعَ عَنْهُ طَائِفَةً مِنْ عَمَلِهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مَوَالِيَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مَوَالِيَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ بَعْضَ خَرَاجِهِ(٣٠)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ يُعْطِي [وفي رواية : وَأَعْطَى(٣١)] الْحَجَّامَ [وفي رواية : الَّذِي حَجَمَهُ(٣٢)] أَجْرَهُ [مُدًّا وَنِصْفًا(٣٣)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ أَجْرًا مُدًّا أَوْ نِصْفَ مُدٍّ(٣٤)] [وفي رواية : دِينَارًا(٣٥)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَآجَرَ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ(٣٧)] [وَاسْتَعَطَ(٣٨)] ، [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَطَ(٣٩)] [فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :(٤٠)] [وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ(٤١)] [وفي رواية : وَآجَرَهُ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَجَرَهُ(٤٣)] [وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَجِيرًا أَجْرَهُ(٤٤)] [وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ(٤٥)] وَلَوْ [وفي رواية : فَلَوْ(٤٦)] [وفي رواية : لَوْ(٤٧)] كَانَ حَرَامًا [وفي رواية : سُحْتًا(٤٨)] [وفي رواية : وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ بِهِ بَأْسًا(٤٩)] [وفي رواية : وَلَوْ رَأَى بِهِ بَأْسًا(٥٠)] [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ(٥١)] [وفي رواية : وَلَوْ عَلِمَ كَرَاهِيَةً(٥٢)] [وفي رواية : وَلَوْ عَلِمَهُ خَبِيثًا(٥٣)] [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا(٥٤)] لَمْ يُعْطِهِ [ذَلِكَ(٥٥)] [وفي رواية : إِيَّاهُ(٥٦)] [وفي رواية : مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(٥٧)] [وفي رواية : لَمْ يُطْعِمْهُ(٥٨)] [وفي رواية : مَا آجَرَهُ .(٥٩)] [وفي رواية : لَمْ يَأْجُرْهُ(٦٠)] [وفي رواية : لَمَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَدَعَ ) ( هـ س ) فِيهِ الْحَرْبُ خَدْعَةٌ يُرْوَى بِفَتْحِ الْخَاءِ وَضَمِّهَا مَعَ سُكُونِ الدَّالِ ، وَبِضَمِّهَا مَعَ فَتْحِ الدَّالِ ، فَالْأَوَّلُ مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَرْبَ يَنْقَضِي أَمْرُهَا بِخَدْعَةٍ وَاحِدَةٍ ، مِنَ الْخِدَاعِ : أَيْ أَنَّ الْمُقَاتِلَ إِذَا خُدِعَ مَرَّةً وَاحِدَةً لَمْ تَكُنْ لَهَا إِقَالَةٌ ، وَهِيَ أَفْصَحُ الرِّوَايَاتِ وَأَصَحُّهَا . وَمَعْنَى الثَّانِي : هُوَ الِاسْمُ مِنَ الْخِدَاعِ . وَمَعْنَى الثَّالِثِ أَنَّ الْحَرْبَ تَخْدَعُ الرِّجَالَ وَتُمَنِّيهِمْ وَلَا تَفِي لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ لُعَبَةٌ وَضُحَكَةٌ : أَيُّ كَثِيرُ اللَّعِبِ وَالضَّحِكِ . ( هـ ) وَفِيهِ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ سُنُونَ خَدَّاعَةٌ أَيْ تَكْثُرُ فِيهَا الْأَمْطَارُ وَيَقِلُّ الرَّيْعُ ، فَذَلِكَ خِدَاعُهَا ; لِأَنَّهَا تُطْمِعُهُمْ فِي الْخِصْبِ بِالْمَطَرِ ثُمَّ تُخْلِفُ . وَقِيلَ الْخَدَّاعَةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَطَرِ ، مِنْ خَدَعَ الرِّيقُ إِذَا جَفَّ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ احْتَجَمَ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ . الْأَخْدَعَانِ : عِرْقَانِ فِي جَانِبَيِ الْعُنُقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لَهُ : قَحَطَ السَّحَابُ ، وَخَدَعَتِ الضِّبَابُ ، وَجَاعَتِ الْأَعْرَابُ خَدَعَتْ : أَيِ اسْتَتَرَتْ فِي جِحَرَتِهَا ; لِأَنَّهُمْ طَلَبُوهَا وَمَالُوا عَلَيْهَا لِلْجَدْبِ الَّذِي أَصَابَهُمْ . وَالْخَدْعُ : إِخْفَاءُ الشَّيْءِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْمَخْدَعُ ، وَهُوَ الْبَيْتُ الصَّغِيرُ الَّذِي يَكُونُ دَاخِلَ الْبَيْتِ الْكَبِيرِ . وَتُضَمُّ مِيمُهُ وَتُفْتَحُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ إِنْ دَخَلَ
[ خدع ] خدع : الْخَدْعُ : إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفِيهِ . أَبُو زَيْدٍ : خَدَعَهُ يَخْدَعُهُ خِدْعًا ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ سَحَرَهُ يَسْحَرُهُ سِحْرًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَقَدْ أُدَاهِي خِدْعَ مَنْ تَخَدَّعَا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعًا ، بِالْفَتْحِ ، وَخَدِيعَةً وَخُدْعَةً ، أَيْ أَرَادَ بِهِ الْمَكْرُوهَ وَخَتَلَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ . وَخَادَعَهُ مُخَادَعَةً وَخِدَاعًا وَخَدَّعَهُ وَاخْتَدَعَهُ : خَدَعَهُ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يُخَادِعُونَ اللَّهَ ; جَازَ يُفَاعِلُ لِغَيْرِ اثْنَيْنِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الْمِثَالَ يَقَعُ كَثِيرًا فِي اللُّغَةِ لِلْوَاحِدِ نَحْوَ عَاقَبْتُ اللِّصَّ وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : قُرِئَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَيَخْدَعُونَ اللَّهَ ; قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ خَادَعْتُ فُلَانًا إِذَا كُنْتَ تَرُومُ خَدْعَهُ ، وَعَلَى هَذَا يُوَجَّهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُقَدِّرُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ يَخْدَعُونَ اللَّهَ ، وَاللَّهُ هُوَ الْخَادِعُ لَهُمْ أَيِ الْمُجَازِي لَهُمْ جَزَاءَ خِدَاعِهِمْ ; قَالَ شَمِرٌ : رُوِيَ بَيْتُ الرَّاعِي : وَخَادَعَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ لَهُمْ وَرَقٌ رَاحَ الْعِضَاهُ بِهِ وَالْعِرْقُ مَدْخُولُ قَالَ : خَادَعَ تَرَكَ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو : خَادَعَ الْحَمْدَ ، وَفَسَّرَهُ أَيْ تَرَكَ الْحَمْدَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : يُخَادِعُونَ اللَّهَ : أَيْ يُخَادِعُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ . وَخَدَعْتُهُ : ظَفِرْتُ بِهِ ; وَقِيلَ : يُخَاد
845- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تخييره الأعرابي بعد ابتياعه منه ما كان ابتاعه منه . 6238 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني بعض من أرضى ، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، أن أبا الزبير حدثه ، عن جابر بن عبد الله ، أنه قال : اشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أعرابي - قال : حسبت أن أبا الزبير ، قال : من بني عامر بن صعصعة - حمل قرط أو حمل خبط ، فلما وجب له ، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اختر " ، فقال الأعرابي : إن رأيت مثل اليوم قط بيعا خير بائعه ، ممن أنت ؟ قال : " من قريش " . قال أبو جعفر : وبعض الناس يزعم أن الرجل الذي سكت الليث عن اسمه في هذا الحديث ، هو عبد الله بن وهب ، فكان بعض الناس ممن يذهب إلى أن للمتبايعين الخيار فيما يتبايعانه بعد تعاقدهما البيع حتى يتفرقا بعد البيع ، يحتج لما يقول في ذلك بما في هذا الحديث ؛ لأن في بعض ما روي في ذلك : أو يقول أحدهما لصاحبه : اختر اختر . وقد ذكرنا ذلك وما قد روي فيه ، وما قاله أهل العلم فيه فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وكان فيما ذكرنا من ذلك تحقيقنا أن ذلك التخيير مما يعقد البيع عليه ، وينقطع بتمام العقد ، واحتججنا لذلك بحديث الليث الذي رواه في ذلك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قوله : " أو يخير أحدهما الآخر ، فإذا خير أحدهما الآخر وتبايعا عن ذلك ، فقد وجب البيع " . فحققنا أن ذلك التخيير مما يعقد البيع عليه ليس على تخيير يكون من أحد المتبايعين صاحبه بعد البيع ، فكان ما في هذا الحديث الذي رويناه في هذا الباب ، فلما وجب - يعني المبيع -قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: يعني الأعرابي - : " اختر " فكان في ذلك ما قد دل على وجوب البيع بينهما قبل ذلك التخيير . فقال قائل : فما كان معنى تخيير النبي - صلى الله عليه وسلم - المذكور في هذا الحديث للأعرابي الذي خيره فيه ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل وعونه - : أن ذلك كان منه - صلى الله عليه وسلم - للذي قد رواه أبو هريرة عنه . . 6239 - مما قد حدثنا محمد بن حرب المدني أبو عبد الله ، قال : حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من أقال نادما بيعته ، أقاله الله - عز وجل - عثرته يوم القيامة " . فخير النبي - صلى الل
2104 2122 2091 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ .