حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 3312ط. مؤسسة الرسالة: 3250
3293
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ - ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ

نص إضافيابْنُ عَبَّاسٍ
:
نص إضافيأَوَّلُ مَا اتَّخَذَتِ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ ، اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لِتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ
....فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
نص إضافيرَحِمَ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ : لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ - لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا
. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، وَهِيَ تُحِبُّ الْأُنْسَ ، فَنَزَلُوا ، وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ ، فَنَزَلُوا مَعَهُمْ ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : فَهَبَطَتْ مِنَ الصَّفَا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْوَادِيَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِهَا ، ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الْإِنْسَانِ الْمَجْهُودِ حَتَّى جَاوَزَتِ الْوَادِيَ ، ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ ، فَقَامَتْ عَلَيْهَا ، وَنَظَرَتْ : هَلْ تَرَى أَحَدًا ، فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَفَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِذَلِكَ سَعَى النَّاسُ بَيْنَهُمَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 112) برقم: (2287) ، (4 / 142) برقم: (3234) ، (4 / 142) برقم: (3236) والنسائي في "الكبرى" (7 / 398) برقم: (8338) ، (7 / 399) برقم: (8339) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 98) برقم: (9465) وأحمد في "مسنده" (2 / 769) برقم: (3293) ، (2 / 794) برقم: (3436) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 105) برقم: (9201) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 521) برقم: (36913)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/١٠٥) برقم ٩٢٠١

قَالَ : سَلُونِي يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، فَإِنِّي أَوْشَكْتُ أَنْ أَذْهَبَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَأَكْثَرَ النَّاسُ مَسْأَلَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، أَرَأَيْتَ الْمَقَامَ هُوَ كَمَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ ؟ قَالَ : مَاذَا كُنْتَ تَتَحَدَّثُ ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاءَ عَرَضَتْ عَلَيْهِ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ النُّزُولَ فَأَبَى فَجَاءَتْ بِهَذَا الْحَجَرِ ، فَقَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، قَالَ سَعِيدٌ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَوَّلُ مَا اتَّخَذَتِ [وفي رواية : أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ(١)] النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ ، اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لِتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ [وفي رواية : أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ مِنْ نِسَاءِ الْعَرَبِ جَرَّ الذُّيُولِ : أُمُّ إِسْمَاعِيلَ . قَالَ : لَمَّا فَرَّتْ مِنْ سَارَةَ أَرْخَتْ ذَيْلَهَا لِتُعْفِي أَثَرَهَا ، وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ(٢)] ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا [وفي رواية : وَابْنِهَا(٣)] إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ حَتَّى وَضَعَهُمَا [وفي رواية : وَضَعَهَا(٤)] عِنْدَ الْبَيْتِ ، عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ زَمْزَمَ فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ ، وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ ، فَوَضَعَهُمَا [وفي رواية : فَوَضَعَهَا(٥)] هُنَالِكَ ، وَوَضَعَ عِنْدَهُمَا [وفي رواية : عِنْدَهَا(٦)] جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ ، وَسِقَاءً فِيهِ مَاءٌ ، ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ مُنْطَلِقًا ، فَتَبِعَتْهُ [وفي رواية : فَاتَّبَعَتْهُ(٧)] أُمُّ إِسْمَاعِيلَ ، فَقَالَتْ [وفي رواية : وَقَالَتْ(٨)] : يَا إِبْرَاهِيمُ ، أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْمَوْضِعِ ؟ [وفي رواية : الْوَادِي(٩)] [الَّذِي(١٠)] لَيْسَ فِيهِ إِنْسٌ [وفي رواية : لَيْسَ بِهِ أَنِيسٌ(١١)] وَلَا شَيْءٌ ، فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا [وفي رواية : قَالَتْ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَاتٍ(١٢)] ، وَهُوَ [وفي رواية : وَجَعَلَ(١٣)] لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : آللَّهُ [الَّذِي(١٤)] أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَتْ : إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا [وفي رواية : إِذَنْ لَا يُضَيِّعُنَا(١٥)] ، ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَانْطَلَقَ [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(١٦)] إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ حَيْثُ لَا يَرَوْنَهُ ، اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ ، ثُمَّ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ [وفي رواية : بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(١٧)] [وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ(١٨)] : رَبَّنَا [وفي رواية : رَبِّ(١٩)] إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ حَتَّى [بَلَغَ(٢٠)] [لَعَلَّهُمْ(٢١)] يَشْكُرُونَ وَجَعَلَتْ [وفي رواية : فَجَعَلَتْ(٢٢)] أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ ، وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا فِي السِّقَاءِ ، عَطِشَتْ وَعَطِشَ ابْنُهَا [وَجَاعَ(٢٣)] ، وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى ، - أَوْ قَالَ : يَتَلَبَّطُ - فَانْطَلَقَتْ [وفي رواية : وَانْطَلَقَتْ(٢٤)] كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَوَجَدَتِ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ يَلِيهَا ، فَقَامَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ [وفي رواية : وَاسْتَقْبَلَتِ(٢٥)] الْوَادِيَ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى أَحَدًا ، فَلَمْ تَرَ أَحَدًا ، فَهَبَطَتْ مِنَ الصَّفَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْوَادِيَ ، رَفَعَتْ طَرْفَ دِرْعِهَا ، وَسَعَتْ [وفي رواية : ثُمَّ سَعَتْ(٢٦)] سَعْيَ الْإِنْسَانِ الْمَجْهُودِ [وفي رواية : ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الْمُجْهَدِ(٢٧)] حَتَّى جَاوَزَتِ الْوَادِيَ ، ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ ، فَقَامَتْ عَلَيْهَا ، وَنَظَرَتْ [وفي رواية : فَنَظَرَتْ(٢٨)] هَلْ تَرَى أَحَدًا ، فَلَمْ تَرَ أَحَدًا ، فَفَعَلَتْ [وفي رواية : فَعَلَتْ(٢٩)] ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِذَلِكَ سَعَى النَّاسُ [وفي رواية : فَذَلِكَ سَعْيُ النَّاسِ(٣٠)] بَيْنَهُمَا فَلَمَّا أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَتْ عَنِ الْمَرْوَةِ(٣١)] سَمِعَتْ صَوْتًا فَقَالَتْ : صَهْ ، تُرِيدُ نَفْسَهَا ثُمَّ تَسَمَّعَتْ ، فَسَمِعَتْ أَيْضًا ، ثُمَّ قَالَتْ : قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غِوَاثٌ [وفي رواية : غَوْثٌ(٣٢)] فَإِذَا [هِيَ(٣٣)] بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ يَبْحَثُ [وفي رواية : فَبَحَثَ(٣٤)] بِعَقِبِهِ أَوْ قَالَ بِجَنَاحِهِ حَتَّى ظَهَرَ الْمَاءُ ، فَجَعَلَتْ [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٣٥)] تُحَوِّضُهُ هَكَذَا ، وَتَقُولُ بِيَدِهَا وَجَعَلَتْ [- يَعْنِي -(٣٦)] تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا وَهِيَ تُغَوِّرُ [وفي رواية : وَهُوَ يَفُورُ(٣٧)] [وفي رواية : وَهِيَ تَفُورُ(٣٨)] بِقَدْرِ مَا تَغْرِفُ [وفي رواية : بَعْدَ مَا تَغْرِفُ(٣٩)] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ ، أَوْ قَالَ [لَوْ(٤٠)] لَمْ تَغْرِفْ [وفي رواية : لَوْ لَمْ تَغْتَرِفْ(٤١)] مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ [وفي رواية : لَكَانَتْ(٤٢)] زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا [وفي رواية : نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ فَرَكَضَ عَلَيْهِ مَوْضِعَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ(٤٣)] [وفي رواية : فَجَاءَ الْمَلَكُ بِهَا ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ زَمْزَمَ ، فَضَرَبَ بِعَقِبِهِ ، فَفَارَتْ عَيْنًا(٤٤)] [قَالَ : فَجَعَلَتْ هَاجَرُ تَجْمَعُ الْبَطْحَاءَ حَوْلَهُ ، لَا يَتَفَرَّقَ الْمَاءُ(٤٥)] [وفي رواية : فَعَجِلَتِ الْإِنْسَانَةُ ، فَجَعَلَتْ تَقْدَحُ فِي شَنَّتِهَا(٤٦)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَحِمَ اللَّهُ هَاجَرَ(٤٧)] [وفي رواية : أُمَّ إِسْمَاعِيلَ(٤٨)] [لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَ عَيْنًا مَعِينًا(٤٩)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّهَا عَجِلَتْ لَكَانَتْ(٥٠)] [وفي رواية : لَكَانَ(٥١)] [زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا(٥٢)] قَالَ : فَشَرِبَتْ وَأَرْضَعَتْ وَلَدَهَا ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٥٣)] لَهَا الْمَلَكُ : لَا تَخَافُوا [وفي رواية : لَا تَخَافِي(٥٤)] الضَّيْعَةَ ، فَإِنَّ هَاهُنَا بَيْتُ اللَّهِ يَبْنِيهِ هَذَا الْغُلَامُ وَأَبُوهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضَيِّعُ أَهْلَهُ ، وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الْأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ تَأْتِيهِ السُّيُولُ تَأْخُذُ [وفي رواية : فَتَأْخُذُ(٥٥)] عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، فَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانَتْ(٥٦)] كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ مِنْ جُرْهُمٍ أَوْ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جُرْهُمٍ مُقْبِلِينَ مِنْ طَرِيقِ كَدَاءٍ ، فَنَزَلُوا بِأَسْفَلِ [وفي رواية : أَسْفَلِ(٥٧)] مَكَّةَ ، فَرَأَوْا طَائِرًا حَائِمًا [وفي رواية : عَائِفًا(٥٨)] [وفي رواية : عَارِضًا(٥٩)] فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَيَدُورُ عَلَى مَاءٍ لَعَهْدُنَا [وفي رواية : وَلَعَهْدُنَا(٦٠)] بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ ، فَأَرْسَلُوا جَرِيًّا أَوْ جَرِيَّيْنِ ، فَإِذَا هُمْ بِالْمَاءِ ، فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ [وفي رواية : فَأَقْبَلُوا(٦١)] ، وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَاءِ ، فَقَالُوا [وفي رواية : وَأَقْبَلَ جُرْهُمُ ، فَقَالُوا(٦٢)] : تَأْذَنِينَ [وفي رواية : أَتَأْذَنِينَ(٦٣)] لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٦٤)] نَعَمْ ، وَلَكِنْ لَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ ، قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُحِبُّ الْأُنْسَ [وفي رواية : الْإِنْسَ(٦٥)] ، فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ [وفي رواية : إِلَى أَهَالِيهِمْ(٦٦)] فَنَزَلُوا مَعَهُمْ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ ، وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ أَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : وَأَنْفَسَهُمْ(٦٧)] ، وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ الْغُلَامُ ، فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ ، وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ ، فَجَاءَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا تَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ يُطَالِعُ تَرِكَتَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ إِسْمَاعِيلَ ، فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ ، فَقَالَتْ : خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا ، ثُمَّ سَأَلَ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهَا(٦٨)] عَنْ هَيْئَتِهِمْ ، وَعَنْ عَيْشِهِمْ ، فَقَالَتْ : نَحْنُ بِشَرٍّ [نَحْنُ(٦٩)] فِي ضِيقٍ وَشِدَّةٍ ، وَشَكَتْ [وفي رواية : فَشَكَتْ(٧٠)] إِلَيْهِ قَالَ : فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرِيهِ [وفي رواية : فَاقْرَئِي عَلَيْهِ(٧١)] السَّلَامَ ، وَقُولِي لَهُ يُغَيِّرُ عَتَبَةَ بَابِهِ ، فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ كَأَنَّهُ أَنِسَ [وفي رواية : آنَسَ(٧٢)] شَيْئًا قَالَ : فَهَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، جَاءَنَا شَيْخٌ كَذَا وَكَذَا ، فَسَأَلَنَا عَنْكَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، وَسَأَلَنَا عَنْ عَيْشِنَا ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي شِدَّةٍ وَجَهْدٍ [وفي رواية : فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ(٧٣)] قَالَ : أَبِي ، [فَهَلْ(٧٤)] أَوْصَاكِ بِشَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ ، قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكِ(٧٥)] أَبِي ، وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى [وفي رواية : وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى(٧٦)] ، فَلَبِثَ عَنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ ، فَسَأَلَ [وفي رواية : فَسَأَلَهَا(٧٧)] عَنْهُ ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٧٨)] : خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ وَسَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٧٩)] : [نَحْنُ(٨٠)] بِخَيْرٍ ، وَنَحْنُ فِي سَعَةٍ [وفي رواية : وَسَعَةٍ(٨١)] ، وَأَثْنَتْ عَلَى اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨٢)] : مَا طَعَامُكُمْ ؟ قَالَتِ : اللَّحْمُ ، قَالَ : فَمَا شَرَابُكُمْ ؟ قَالَتِ : الْمَاءُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ : لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٨٣)] يَكُنْ [لَهُمْ(٨٤)] حَبٌّ ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ حَبٌّ دَعَا لَهُمْ فِيهِ قَالَ : فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلَّا لَمْ يُوَافِقَاهُ قَالَ : فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ ، وَأْمُرِيهِ [وفي رواية : وَمُرِيهِ(٨٥)] أَنْ يُثَبِّتَ عَتَبَةَ بَابِهِ ، فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ : هَلْ أَتَاكِ أَحَدٌ ؟ [وفي رواية : هَلْ أَتَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ(٨٦)] قَالَتْ : نَعَمْ أَتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ ، وَأَثْنَتْ عَلَيْهِ ، وَسَأَلَنِي [وفي رواية : فَسَأَلَنِي(٨٧)] عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ ، وَسَأَلَنِي عَنْ عَيْشِنَا فَقُلْتُ : إِنَّا بِخَيْرٍ [وفي رواية : فَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا بِخَيْرٍ(٨٨)] ، قَالَ : هَلْ أَوْصَاكِ [وفي رواية : فَأَوْصَاكِ(٨٩)] بِشَيْءٍ ؟ قَالَتْ : [نَعَمْ(٩٠)] هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ [وفي رواية : وَيَأْمُرُكَ(٩١)] أَنْ تُثَبِّتَ عَتَبَةَ دَارِكَ [وفي رواية : بَابِكَ(٩٢)] ، قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكِ(٩٣)] أَبِي وَأَنْتِ الْعَتَبَةُ ، فَأَمَرَنِي [وفي رواية : أَمَرَنِي(٩٤)] أَنْ أُمْسِكَكِ ، ثُمَّ لَبِثَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْرِي نَبْلًا لَهُ تَحْتَ دَوْحَةٍ قَرِيبًا مِنْ زَمْزَمَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَامَ [إِلَيْهِ(٩٥)] ، فَصَنَعَا كَمَا يَصْنَعُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ [وَالْوَلَدُ بِالْوَالِدِ(٩٦)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا إِسْمَاعِيلُ [إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ قَالَ : فَاصْنَعْ مَا أَمَرَكَ رَبُّكَ قَالَ : وَتُعِينُنِي قَالَ : وَأُعِينُكَ(٩٧)] ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَبْتَنِيَ بَيْتًا هَاهُنَا [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ هَا هُنَا بَيْتًا(٩٨)] ، وَأَشَارَ إِلَى أَكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا يَأْتِيهَا السَّيْلُ مِنْ نَاحِيَتِهَا ، وَلَا يَعْلُو عَلَيْهَا فَقَامَا ، يَحْفِرَانِ عَنِ الْقَوَاعِدِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَ [وفي رواية : رَفَعَا(٩٩)] الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ، فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ يَأْتِي بِالْحِجَارَةِ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْنِي [وفي رواية : فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالْحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي(١٠٠)] حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ ، جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْنِي ، وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ [الْحِجَارَةَ(١٠١)] وَهُمَا يَقُولَانِ : رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [قَالَ(١٠٢)] فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَهُمَا يَقُولَانِ : رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩١٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·مسند أحمد٣٢٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٢٣٦·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٢٣٦·مسند أحمد٢٣٠٣٣٤٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٨٨٣٣٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٢٣٦·مسند أحمد٣٢٩٣·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٢٨٧٣٢٣٦·مسند أحمد٢٣٠٣٣٢٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٨٨٣٣٩·
  41. (٤١)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٢٨٧٣٢٣٦·مسند أحمد٢٣٠٣٣٢٩٣٣٤٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٨٣٣٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد٣٤٣٦·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٣٣٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٣٤٣٦·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٣٣٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٢٨٧٣٢٣٤٣٢٣٦·مسند أحمد٣٢٩٣٣٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩١٣·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٣٣٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٤٣٦·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٢٣٤·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٢٣٤٣٢٣٦·مسند أحمد٣٢٩٣٣٤٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٢٢٨٧·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٢٨٧٣٢٣٦·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٨٣٣٩·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  71. (٧١)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٣٢٣٥٣٢٣٦·مسند أحمد٢٣٠٣٣٤٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٨٨٣٣٩·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·السنن الكبرى٨٣٣٨·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٢٢٨٧٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  91. (٩١)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٢٣٦·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٩·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  101. (١٠١)صحيح البخاري٣٢٣٦·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٢٢٨٧٣٢٣٤٣٢٣٥٣٢٣٦·مسند أحمد٣٢٩٣٣٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩١٣·مصنف عبد الرزاق٩٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٥·السنن الكبرى٨٣٣٨٨٣٣٩·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي3312
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة3250
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمِنْطَقَ(المادة: المنطق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَا تَحْتَهَا النُّطُقُ النُّطُقُ : جَمْعُ نِطَاقٍ ، وَهِيَ أَعْرَاضٌ مِنْ جِبَالٍ ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ : أَيْ نَوَاحٍ وَأَوْسَاطٍ مِنْهَا ، شُبِّهَتْ بِالنُّطُقِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا أَوْسَاطُ النَّاسِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لَهُ ; فِي ارْتِفَاعِهِ وَتَوَسُّطِهِ فِي عَشِيرَتِهِ ، وَجَعَلَهُمْ تَحْتَهُ بِمَنْزِلَةِ أَوْسَاطِ الْجِبَالِ . وَأَرَادَ بِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَالْمُهَيْمِنُ نَعْتُهُ : أَيْ حَتَّى احْتَوَى شَرَفُكَ الشَّاهِدُ عَلَى فَضْلِكَ أَعْلَى مَكَانٍ مِنْ نَسَبِ خِنْدِفَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقِ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا " الْمِنْطَقُ : النِّطَاقُ ، وَجَمْعُهُ : مَنَاطِقُ ، وَهُوَ أَنْ تَلْبَسَ الْمَرْأَةُ ثَوْبَهَا ، ثُمَّ تَشُدَّ وَسَطَهَا بِشَيْءٍ وَتَرْفَعَ وَسَطَ ثَوْبِهَا ، وَتُرْسِلَهُ عَلَى الْأَسْفَلِ عِنْدَ مُعَانَاةِ الْأَشْغَالِ ; لِئَلَّا تَعْثُرَ فِي ذَيْلِهَا . وَبِهِ سُمِّيَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ; لِأَنَّهَا كَانَتْ تُطَارِقُ نِطَاقًا فَوْقَ نِطَاقٍ . وَقِيلَ : كَانَ لَهَا نِطَاقَانِ تَلْبَسُ أَحَدَهُمَا ، وَتَحْمِلُ فِي الْآخَرِ الزَّادَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَهُمَا فِي الْغَارِ . وَقِيلَ : شَقَّتْ نِطَاقَهَا نِصْفَيْنِ فَاسْتَعْمَلَتْ أَحَدَهُمَا ، وَجَعَلَتِ الْآخَرَ شِدَادًا لِزَادِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَعَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ <غريب ربط=

لسان العرب

[ نطق ] نطق : نَطَقَ النَّاطِقُ يَنْطِقُ نُطْقًا : تَكَلَّمَ . وَالْمَنْطِقُ : الْكَلَامُ . وَالْمِنْطِيقُ : الْبَلِيغُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَالنَّوْمُ يَنْتَزِعُ الْعَصَا مِنْ رَبِّهَا وَيَلُوكُ ثِنْيَ لِسَانِهِ الْمِنْطِيقُ وَقَدْ أَنْطَقَهُ اللَّهُ وَاسْتَنْطَقَهُ أَيْ كَلَّمَهُ وَنَاطَقَهُ . وَكِتَابٌ نَاطِقٌ بَيِّنٌ عَلَى الْمَثَلِ : كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مَذْهَبٌ جُدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ ألنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ وَالْمَخْتُومُ وَكَلَامُ كُلِّ شَيْءٍ : مَنْطِقُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْمَنْطِقُ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذَاتِ أَوْقَالِ لَمَّا أَنْ أَضَافَ غَيْرًا إِلَى أَنْ بَنَاهَا مَعَهَا وَمَوْضِعُهَا الرَّفْعُ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا ضَرَطَ فَتَشَوَّرَ فَأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفًا . يَعْنِي بِالنُّطْقِ الضَّرْطَ . وَتَنَاطَقَ الرَّجُلَانِ : تَقَاوَلَا ، وَنَاطَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ : قَاوَلَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ صَوْتَ حَلْيِهَا الْمُنَاطِقِ تَهَزُّجُ الرِّيَاحِ بِالْعَشَارِقِ أَرَادَ تَحَرَّكَ حُلِيُّهَا كَأَنَّهُ يُنَاطِقُ بَعْضُه

عَيْنًا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    3293 3312 3250 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ - ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَوَّلُ مَا اتَّخَذَتِ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ ، اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لِتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ ....فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : رَحِمَ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ : لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ - لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا . قَالَ <راوي اسم="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث