نصب الراية لأحاديث الهداية الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ; قُلْت : غَرِيبٌ مَرْفُوعًا ، وَلَمْ أَجِدْهُ إلَّا مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَهُ طُرُقٌ : أَحَدُهَا : رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ ، فَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ، وَمَا رَأَوْهُ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّئٌ ، انْتَهَى . وَمِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ " وَزَادَ فِيهِ : وَقَدْ رَأَى الصَّحَابَةُ جَمِيعًا أَنْ يَسْتَخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، انْتَهَى . وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَ
العلل الواردة في الأحاديث النبوية س711 - وسُئِل عَن حَدِيثِ زِرٍّ ، عَن عَبدِ الله ، قال : إِنّ الله نَظَر فِي قُلُوبِ العِبادِ فاختار مُحَمدًا ... الحَدِيث ، وفِي آخرِهِ : فَما رَآهُ المُسلِمُونُ حَسَنًا فَهُو عِند الله حَسَنٌ ، وما رَأَوهُ سَيِّئًا فَهُو عِند الله سَيِّءٌ . فَقال : يَروِيهِ عاصِمٌ واختِلُف عَنهُ ، فَرَواهُ أَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، وابن عُيَينَة ، عَن عاصِمٍ ، عَن زِرٍّ ، عَن عَبدِ الله . وَخالَفَهُما المَسعُودِيُّ ، وحَمزَةُ الزَّيّاتُ ، فَرَوَياهُ عَن عاصِمٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله . وَخالَفَهُم نُصَيرُ بن أَبِي الأَشعَثِ ، رَواهُ عَن عاصِمٍ ، عَنِ المُسَيَّبِ بنِ رافِعٍ ، ومُسلِمُ بن صُبَيحٍ ، عَن عَبدِ الله . ورَواهُ الأَعمَشُ ، واختُلِف عَنهُ ، فَقال عَبد السَّلاَمِ بن حَربٍ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن شَقِيقٍ ، عَن عَبدِ الله . وَقال ابن عُيَينَة : عَنِ الأَعمَشِ ، عَن مالِكِ بنِ الحارِثِ ، عَن عَبدِ الله .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 832 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ ، وَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَاتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ [ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ ] ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَاتِلُونَ عَنْ دِينِهِ ، فَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ، وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدُ اللَّهِ سَيِّئٌ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَرِجَالُهُ مُوثَقُونَ .
اعرض الكلَّ (4) ←