حَدَّثَنَا أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
هَذَا فِرْعَوْنُ أُمَّتِي
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
هَذَا فِرْعَوْنُ أُمَّتِي
أخرجه النسائي في "الكبرى" (5 / 432) برقم: (5970) ، (8 / 50) برقم: (8636) وأبو داود في "سننه" (3 / 20) برقم: (2704) ، (3 / 24) برقم: (2718) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 62) برقم: (18088) ، (9 / 92) برقم: (18237) وأحمد في "مسنده" (2 / 891) برقم: (3883) ، (2 / 891) برقم: (3882) ، (2 / 898) برقم: (3914) ، (2 / 932) برقم: (4070) ، (2 / 978) برقم: (4313) والطيالسي في "مسنده" (1 / 257) برقم: (326) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 149) برقم: (5233) والبزار في "مسنده" (4 / 267) برقم: (1450) ، (5 / 248) برقم: (1874) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 394) برقم: (33281) ، (17 / 561) برقم: (33766) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 274) برقم: (5643) والطبراني في "الكبير" (9 / 82) برقم: (8496) ، (9 / 83) برقم: (8498) ، (9 / 84) برقم: (8499) ، (9 / 84) برقم: (8501) ، (9 / 84) برقم: (8500) ، (9 / 85) برقم: (8502)
لَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مَرَرْتُ ، فَإِذَا أَبُو جَهْلٍ صَرِيعٌ قَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ [وفي رواية : أَتَيْتُ أَبَا جَهْلٍ ، وَقَدْ جُرِحَ وَقُطِعَتْ رِجْلُهُ(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ مَصْرُوعٌ(٣)] [وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ(٤)] ، فَقُلْتُ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، يَا أَبَا جَهْلٍ ، قَدْ أَخْزَى اللَّهُ الْآخَرَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ أَخْزَاكَ اللَّهُ(٥)] [قَالَ : وَبِمَا أَخْزَانِي اللَّهُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ ؟(٧)] ، قَالَ : وَلَا أَهَابُهُ عِنْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : أَبْعَدُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ [وفي رواية : فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ كَانَ مَعِي كَلِيلٍ(٨)] ، فَلَمْ يُغْنِ عَنِّي شَيْئًا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ(٩)] [وفي رواية : أَتَنَاوَلُهُ(١٠)] [بِسَيْفِي ، فَلَا يَعْمَلُ فِيهِ شَيْئًا(١١)] [وفي رواية : فَمَا صَنَعَ شَيْئًا(١٢)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنْتُ ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَحُكَّ(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ(١٤)] [وفي رواية : نَفَّلَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفَ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ(١٥)] [قِيلَ لِشَرِيكٍ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَانَ يَذُبُّ بِسَيْفِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٦)] ، حَتَّى سَقَطَ سَيْفُهُ [وفي رواية : فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفُهُ(١٧)] مِنْ يَدِهِ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ حَتَّى بَرَدَ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخَذْتُ سَيْفَهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ(١٩)] [وفي رواية : فَبَدَرَ سَيْفُهُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذْتُهُ فَقَتَلْتُهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَجَدْتُ أَبَا جَهْلٍ ، لَعَنَهُ اللَّهُ ، فِي قَتْلَى بَدْرٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ(٢١)] ، ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ بِهِ(٢٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْتَدُّ لِأَنْ آتِيَ أَسْرَعَ خَلْقِ اللَّهِ شَدًّا ، حَتَّى جِئْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ : قَتَلَ(٢٤)] أَبَا جَهْلٍ [وَرُبَّمَا قَالَ شَرِيكٌ : قَدْ(٢٥)] [وفي رواية : إِنِّي قَدْ(٢٦)] [قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ(٢٨)] ، قَالَ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ [وَهَكَذَا كَانَتْ يَمِينُهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَكَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] فَقُلْتُ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ(٣١)] لَقَدْ قَتَلْتُهُ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ(٣٢)] [قَالَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٣٣)] ، قَالَ : كَيْفَ ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ كَيْفَ كَانَ الْحَدِيثُ وَكَيْفَ وَجَدْتُهُ ، قَالَ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ قَتَلْتُهُ [وفي رواية : أَدْرَكْتُ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَرِيعًا ، قَالَ : وَمَعِي سَيْفٌ لِي فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ ، وَلَا يَحِيكُ فِيهِ ، وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ لَهُ ، فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَوَقَعَ السَّيْفُ فَأَخَذْتُهُ ، ثُمَّ كَشَفْتُ الْمِغْفَرَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . قَالَ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : آللَّهِ ؟ مَرَّتَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى حَلَّفَنِي ثَلَاثًا(٣٧)] [فَحَلَفْتُ لَهُ(٣٨)] [قُلْتُ : نَعَمْ(٣٩)] [. قَالَ : انْطَلِقْ فَاسْتَثْبِتْ فَانْطَلَقْتُ(٤٠)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ جَاءَكُمْ يَسْعَى مِثْلَ الطَّيْرِ يَضْحَكُ فَقَدْ صَدَقَ ، فَانْطَلَقْتُ فَاسْتَثْبَتُّ ، ثُمَّ جِئْتُ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ(٤٢)] [وَأَنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَأَنَا(٤٤)] [أَسْعَى مِثْلَ الطَّائِرِ أَضْحَكُ ، أَخْبَرْتُهُ(٤٥)] [فَاسْتَخَفَّهُ الْفَرَحُ(٤٦)] [، فَقَالَ : انْطَلِقْ(٤٧)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٤٨)] [فَأَرِنِي مَكَانَهُ(٤٩)] [وفي رواية : انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مُرَّ أَرِنِيهِ(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَاذْهَبْ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ(٥٢)] [، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلِقْ بِنَا فَأَرِنَاهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَرَيْنَاهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ بِهِ حَتَّى وَقَفْتُ بِهِ عَلَى رَأْسِهِ(٥٦)] [. فَجَاءَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ(٥٧)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا بِهِ(٥٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ(٥٩)] ، فَكَبَّرَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمِدَ اللَّهَ(٦٠)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ(٦١)] ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ [وَأَعَزَّ دِينَهُ(٦٢)] [وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ(٦٣)] [وَقَالَ مَرَّةً - يَعْنِي أُمَيَّةَ - صَدَقَ عَبْدَهُ ، وَأَعَزَّ دِينَهُ(٦٤)] ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى آتَاهُ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ ، فَأَتَاهُ وَقَدْ غَيَّرَتِ الشَّمْسُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَسُحِبُوا حَتَّى أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ قَالَ : وَأُتْبِعَ أَهْلُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً ، وَقَالَ(٦٥)] : هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
755 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في سلب أبي جهل ومن نفله إياه من الناس ، وفيما احتج به محمد بن الحسن مما ذكر أن ما روي في ذلك يوجب ما قاله فيه . قال محمد بن الحسن : لو أن عسكرا من المسلمين دخل أرض الحرب وعليهم أمير ، فقال الأمير : من قتل قتيلا فله سلبه فضرب رجل من المسلمين رجلا من المشركين فصرعه ، واحتز آخر رأسه ، فالسلب للذي صرعه ، وإن كان لم يقتله ، وإن كان صرعه وضربه ضربا يقدر على التحامل معه والعود بكلام أو غيره فالسلب للذي احتز رأسه ، قال : وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال يوم بدر : " من قتل قتيلا فله سلبه " . فضرب ابن عفراء أبا جهل ، فأثخنه وقتله ابن مسعود ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم سلبه لابن مسعود ، وكذلك إن كان الذي صرعه ضربه ضربا لا يعاش من مثله يعلم أن آخره الموت ، إلا أنه ربما عاش اليوم واليومين والثلاثة ، وأقل من ذلك وأكثر ، إلا أن الآخر احتز رأسه فالسلب للذي احتز رأسه ، وإن كان الأول ضربه فنثر ما في بطنه فألقاه أو قطع أوداجه إلا أن فيه شيئا من الروح ، ثم إن الآخر احتز رأسه فالسلب للذي صرعه ، وليس للذي احتز رأسه شيء ؛ لأن هذا إنما بقي منه مثل الذي يكون من الحركة عند الموت . فتأملنا ما قال محمد في هذا ، فكان الذي قاله من باب الفقه كما قاله فيه ، وكان الذي قال في أمر أبي جهل وهما منه ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم منه أنه كان قال : من قتل قتيلا فله سلبه ، إلا في يوم حنين لا فيما قبل ذلك من يوم بدر ، ولا مما بعده ، وإنما كانت الأمور تجري في الأسلاب على ما ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، فاحتج محتج لمحمد بن الحسن في ذلك . 5651 - بما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا القواريري ، قال : حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نفله سيف أبي جهل يوم بدر . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن الذي في هذا الحديث ، إنما هو تنفيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود سيف أبي جهل لا ما سواه من سلبه ، وفي ذلك ما قد دل : أنه لم يكن تقدم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ قول يوجب سلب القاتل ، ولو كان ذلك كذلك لدفع سلب أبي جهل بكليته إلى قاتله ، ومما قد روي في أمر أبي جهل مما هو أصح مما ذكرنا وأثبت إسنادا . 5652 - ما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ، قال : حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : حدثني صالح بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : إني لقائم يوم بدر بين غلامين حديث
3883 3902 3825 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : هَذَا فِرْعَوْنُ أُمَّتِي . <متن_مخفي ربط="8038421" نص="أَتَيْتُ أَبَا جَهْلٍ وَقَدْ جُرِحَ وَقُطِعَتْ رِجْلُهُ قَالَ فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَا يَعْمَلُ فِيهِ شَيْئًا قِيلَ لِشَرِيكٍ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ يَذُبُّ بِسَيْفِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ قَدْ قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ رُبَّمَا قَالَ شَرِيكٌ قَدْ قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ / قَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ آلله مَرَّتَيْنِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ قَالَ فَذَهَبَ فَأَتَاهُ وَقَدْ غَيَّرَتِ الشَّمْسُ مِنْهُ شَيْئًا فَأَمَرَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَسُحِبُوا حَتَّى أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ قَالَ وَأُتْبِعَ أَهْلُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً وَقَالَ كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ أ