حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 5956ط. مؤسسة الرسالة: 5851
5922
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :

اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ فَقَامَ يَوْمًا فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، ثُمَّ نَبَذَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة127هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن مسلم الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 155) برقم: (5645) ، (7 / 156) برقم: (5646) ، (7 / 156) برقم: (5647) ، (7 / 157) برقم: (5653) ، (7 / 157) برقم: (5656) ، (8 / 133) برقم: (6414) ، (9 / 96) برقم: (7024) ومسلم في "صحيحه" (6 / 149) برقم: (5529) ، (6 / 150) برقم: (5532) ، (6 / 150) برقم: (5533) ومالك في "الموطأ" (1 / 1370) برقم: (1649) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 303) برقم: (5496) ، (12 / 306) برقم: (5499) ، (12 / 307) برقم: (5500) ، (12 / 310) برقم: (5504) ، (12 / 310) برقم: (5505) والنسائي في "المجتبى" (1 / 995) برقم: (5178) ، (1 / 1003) برقم: (5228) ، (1 / 1003) برقم: (5230) ، (1 / 1003) برقم: (5231) ، (1 / 1003) برقم: (5229) ، (1 / 1003) برقم: (5232) ، (1 / 1011) برقم: (5289) ، (1 / 1011) برقم: (5290) ، (1 / 1013) برقم: (5307) ، (1 / 1013) برقم: (5302) ، (1 / 1013) برقم: (5304) ، (1 / 1013) برقم: (5306) والنسائي في "الكبرى" (8 / 364) برقم: (9426) ، (8 / 384) برقم: (9496) ، (8 / 385) برقم: (9498) ، (8 / 385) برقم: (9497) ، (8 / 385) برقم: (9499) ، (8 / 386) برقم: (9501) ، (8 / 386) برقم: (9500) ، (8 / 387) برقم: (9502) وأبو داود في "سننه" (4 / 142) برقم: (4213) ، (4 / 146) برقم: (4222) والترمذي في "جامعه" (3 / 352) برقم: (1857) وابن ماجه في "سننه" (4 / 617) برقم: (3750) ، (4 / 620) برقم: (3756) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 424) برقم: (4282) ، (4 / 142) برقم: (7659) ، (4 / 142) برقم: (7658) ، (4 / 142) برقم: (7657) وأحمد في "مسنده" (3 / 1066) برقم: (4742) ، (3 / 1074) برقم: (4799) ، (3 / 1101) برقم: (4972) ، (3 / 1112) برقم: (5041) ، (3 / 1154) برقم: (5315) ، (3 / 1154) برقم: (5314) ، (3 / 1171) برقم: (5433) ، (3 / 1178) برقم: (5474) ، (3 / 1207) برقم: (5654) ، (3 / 1227) برقم: (5756) ، (3 / 1230) برقم: (5777) ، (3 / 1253) برقم: (5922) ، (3 / 1259) برقم: (5959) ، (3 / 1273) برقم: (6044) ، (3 / 1280) برقم: (6080) ، (3 / 1296) برقم: (6180) ، (3 / 1298) برقم: (6191) ، (3 / 1326) برقم: (6345) ، (3 / 1336) برقم: (6405) ، (3 / 1350) برقم: (6487) والطيالسي في "مسنده" (3 / 378) برقم: (1962) والحميدي في "مسنده" (1 / 546) برقم: (692) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 204) برقم: (5837) والبزار في "مسنده" (12 / 162) برقم: (5776) ، (12 / 162) برقم: (5777) ، (12 / 162) برقم: (5779) ، (12 / 163) برقم: (5781) ، (12 / 163) برقم: (5780) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 395) برقم: (19551) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 575) برقم: (25604) ، (12 / 582) برقم: (25634) ، (12 / 583) برقم: (25637) ، (12 / 591) برقم: (25670) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 262) برقم: (6366) ، (4 / 262) برقم: (6364) ، (4 / 262) برقم: (6368) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 32) برقم: (1597) ، (4 / 33) برقم: (1599) ، (8 / 368) برقم: (3808) والترمذي في "الشمائل" (1 / 74) برقم: (88) ، (1 / 76) برقم: (94) ، (1 / 79) برقم: (101) ، (1 / 80) برقم: (104) والطبراني في "الكبير" (12 / 378) برقم: (13436) والطبراني في "الأوسط" (3 / 78) برقم: (2548) ، (3 / 112) برقم: (2649) ، (5 / 14) برقم: (4545) ، (6 / 322) برقم: (6529) ، (6 / 371) برقم: (6652) ، (8 / 229) برقم: (8492)

الشواهد81 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/٣٨٦) برقم ٩٥٠١

اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا [وفي رواية : كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمًا(١)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ خَاتَمٌ(٢)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَتَّمَ خَاتَمًا(٤)] [وفي رواية : أُتِيَ بِخَاتَمٍ(٥)] مِنْ ذَهَبٍ [أَوْ فِضَّةٍ(٦)] ، وَجَعَلَ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٧)] [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا لَبِسَهُ جَعَلَ(٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ، وَجَعَلَ(٩)] [وفي رواية : وَجُلُّ(١٠)] [وفي رواية : وَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ ، وَجَعَلَ(١١)] فَصَّهُ [وفي رواية : كَانَ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ(١٢)] مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ فَصَّ خَاتَمِهِ فِي بَطْنِ الْكَفِّ .(١٣)] [وفي رواية : كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ ، وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ(١٤)] [وفي رواية : وَجَعَلَ فَصَّهُ مِنْ قِبَلِ كَفِّهِ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يُدْخِلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ(١٦)] [وفي رواية : فَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ وَفَصُّهُ مِنْ دَاخِلٍ(١٧)] وَنَقَشَ فِيهِ [وفي رواية : وَكَتَبَ فِيهِ(١٨)] : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ [وفي رواية : خَوَاتِمَ الذَّهَبِ(١٩)] [وفي رواية : فَاتَّخَذَ النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ(٢٠)] [وفي رواية : فَتَخَتَّمَ النَّاسُ بِالذَّهَبِ(٢١)] ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدِ اتَّخَذُوهَا رَمَى بِهِ [وفي رواية : فَفَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمَهُ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَلْقَاهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَطَرَحَهُ ذَاتَ يَوْمٍ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ طَرَحَهُ(٢٨)] ، وَقَالَ : لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا [وفي رواية : إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَبَذْتُهُ . وَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ أَلْبَسُهُ أَبَدًا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ اتَّخَذْتُ هَذَا الْخَاتَمَ فِي يَمِينِي . ثُمَّ نَبَذَهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، وَإِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا ، فَنَبَذَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَأَلْقَاهُ ، وَنَهَى عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَبَذَهُ وَقَالَ : لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا(٣٣)] [فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَلْقَى النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ(٣٦)] ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ [وفي رواية : فَاتَّخَذَهُ مِنْ وَرِقٍ(٣٧)] [وفي رواية : وَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ(٣٨)] ، نَقَشَ فِيهِ [وفي رواية : وَكَانَ نَقْشُهُ(٣٩)] : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، [وَقَالَ : لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا .(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا(٤١)] [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ يَنْقُشَ أَحَدٌ عَلَيْهِ(٤٢)] [فَأَدْخَلَهُ فِي يَدِهِ(٤٣)] [فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الْفِضَّةِ(٤٤)] [فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وفي رواية : فَدَخَلَ إِلَى بَيْتِ حَفْصَةَ ، فَأَلْقَاهُ فِي كُرْهٍ أَوْ مِنْ كُرْهٍ(٤٦)] ثُمَّ لَبِسَ [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَلَبِسَ(٤٧)] الْخَاتَمَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ لَبِسَهُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، ثُمَّ لَبِسَهُ عُثْمَانُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٤٨)] حَتَّى وَقَعَ فِي بِيرِ أَرِيسٍ [وفي رواية : وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقِيبٍ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ(٤٩)] [ وفي رواية : ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ ، حَتَّى هَلَكَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ ] [ وفي رواية : كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِقًا كُلُّهُ ، ثُمَّ كَانَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ ، ثُمَّ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ هَلَكَ عِنْدَ عُثْمَانَ ] [وفي رواية : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بِهِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَلْبَسُ أَبَدًا ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ ، ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، كَانَ يَخْتِمُ بِهِ الصُّحُفَ ، حَتَّى وَقَعَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ ، فَهَلَكَ .(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ ، فَشَتْ عَلَيْهِمْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلَا يُدْرَى(٥١)] [وفي رواية : فَلَا نَدْرِي(٥٢)] [وفي رواية : فَلَا يَدْرِي(٥٣)] [مَا فَعَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمٍ مِنْ فِضَّةٍ فَأَمَرَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَمَرَ(٥٥)] [أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ(٥٦)] [وفي رواية : وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، وَنَقَشَ فِيهِ(٥٧)] [: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَكَانَ فِي يَدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٨)] [وفي رواية : فَكَانَ فِي يَدِهِ(٥٩)] [حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ(٦٠)] [وفي رواية : الْعُثْمَانِ(٦١)] [وفي رواية : فَأَتَى قَلِيبًا لِعُثْمَانَ(٦٢)] [فَسَقَطَ(٦٣)] [مِنْهُ(٦٤)] [وفي رواية : فِيهَا(٦٥)] [فَالْتُمِسَ(٦٦)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ(٦٧)] [فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ(٦٨)] [وفي رواية : فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ(٦٩)] [وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(٧٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَانَ يَجْعَلُ(٧١)] [وفي رواية : وَكَانَ يَلْبَسُهُ فَيَجْعَلُ(٧٢)] [وفي رواية : وَضَعَ(٧٣)] [فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ ، إِذَا لَبِسَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ، فَصَنَعَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَلَسَ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ(٧٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَعَهُ وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، وَأَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّي فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ، فَنَبَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَاتَمَ ، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ(٧٦)] [وفي رواية : فَقَامَ يَوْمًا فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، ثُمَّ نَبَذَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ(٧٧)] [وفي رواية : اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَجَعَلَ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ ، قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ ذَاتَ يَوْمٍ ، قَالَ : إِنِّي صَنَعْتُ خَاتَمًا ، وَكُنْتُ أَلْبَسُهُ ، قَالَ : فَنَبَذَهُ وَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ .(٧٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَيَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ ، فَاصْطَنَعَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ اصْطَنَعْتُهُ ، وَإِنِّي لَا أَلْبَسُهُ ، فَنَبَذَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ . قَالَ جُوَيْرِيَةُ : وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَالَ : فِي يَدِهِ الْيُمْنَى .(٧٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٤٧٤·شرح معاني الآثار٦٣٦٦·شرح مشكل الآثار١٥٩٩·
  2. (٢)مسند البزار٥٧٧٧·
  3. (٣)
  4. (٤)السنن الكبرى٩٥٠٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٦٥٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٦٤٥٥٦٤٦·سنن البيهقي الكبرى٧٦٥٨·مسند البزار٥٧٧٦·شرح معاني الآثار٦٣٦٤·شرح مشكل الآثار١٥٩٧٣٨٠٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٤٩٩·مسند البزار٥٧٧٦·مسند الطيالسي١٩٦٢·السنن الكبرى٩٤٩٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٥٣٣·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٥٧·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٣٦٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٥٠٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٥٣١٥٥٦٥٤٦١٩١·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٩٧٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٢٢٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٤٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٥٧٧٧·
  17. (١٧)مسند البزار٥٧٨١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٦٣٦٨·
  19. (١٩)السنن الكبرى٩٤٢٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٥٠٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٢·السنن الكبرى٩٤٩٩·
  21. (٢١)مسند البزار٥٧٨١·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٢٦٤٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٩٤٩٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٥٥٣٣·مسند الحميدي٦٩٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٦٥٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٥٤٣٣٥٧٧٧٦١٨٠·مسند البزار٥٧٧٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٩٥٠٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٠٤٤·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١٨٥٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٩٥٩·صحيح ابن حبان٥٤٩٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٤٨٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٥٤٧٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٤٣٣٦١٨٠·صحيح ابن حبان٥٥٠٥·مسند البزار٥٧٧٧·السنن الكبرى٩٥٠٢·الشمائل المحمدية١٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٦٤٧٦٤١٤٧٠٢٤·صحيح مسلم٥٥٢٩·مسند أحمد٥٣١٤٥٤٧٤٥٩٢٢٥٩٥٩٦٠٤٤٦٠٨٠٦٤٠٥·صحيح ابن حبان٥٤٩٦·السنن الكبرى٩٤٢٦٩٤٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٣٧·شرح معاني الآثار٦٣٦٦·شرح مشكل الآثار١٥٩٩·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٩٤٩٧·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٧٦٥٧·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٩٥٠٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٨٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٦٣٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٥٣٣·سنن أبي داود٤٢١٤·سنن ابن ماجه٣٧٥٠·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)مسند الحميدي٦٩٢·الشمائل المحمدية١٠١·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٩٤٩٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٦٤٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٤٩٩·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨٤٩٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥٦٤٦·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٢٧٦٥٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥٥٣٣·الشمائل المحمدية١٠١·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٦٦٥٢·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٥٠١·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)مسند البزار٥٧٧٩·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٩٥٠١·
  55. (٥٥)مسند البزار٥٧٧٩·
  56. (٥٦)مسند البزار٥٧٧٩·السنن الكبرى٩٥٠١·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٢٥٤٨٢٦٤٩·
  58. (٥٨)مسند البزار٥٧٧٩·السنن الكبرى٩٥٠١·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥٥٣٢·مسند أحمد٤٧٩٩٦٣٤٥·المعجم الأوسط٢٥٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٢٧٦٥٩·الشمائل المحمدية٩٤·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٩٥٠١·
  61. (٦١)مسند البزار٥٧٧٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٢٥٤٨·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٢٥٤٨·مسند البزار٥٧٧٩·السنن الكبرى٩٥٠١·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٥٥٣٢·صحيح ابن حبان٥٥٠٠·المعجم الأوسط٨٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى٧٦٥٩·مسند البزار٥٧٧٩·مسند الحميدي٦٩٢·شرح معاني الآثار٦٣٦٩·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٢٥٤٨·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٩٥٠١·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٤٢١٥·المعجم الأوسط٢٥٤٨·
  68. (٦٨)مسند البزار٥٧٧٩·السنن الكبرى٩٥٠١·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٢٥٤٨·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٥٦٤٦·صحيح مسلم٥٥٣٣·سنن أبي داود٤٢١٣٤٢١٥·صحيح ابن حبان٥٤٩٩·المعجم الأوسط٢٥٤٨٢٦٤٩·مسند البزار٥٧٧٩·مسند الحميدي٦٩٢·السنن الكبرى٩٥٠١·الشمائل المحمدية١٠١·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٣٧·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٦٤١٤·
  73. (٧٣)مسند أحمد٦٤٠٥·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٣٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٤١٤·صحيح مسلم٥٥٢٩·مسند أحمد٦٠٨٠·السنن الكبرى٩٤٩٦·
  76. (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٣٧·
  77. (٧٧)مسند أحمد٥٩٢٢·
  78. (٧٨)مصنف عبد الرزاق١٩٥٥١·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٥٦٥٦·
مقارنة المتون346 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي5956
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة5851
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخَاتَمَ(المادة: الخاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

نَبَذَهُ(المادة: نبذة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ . هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : انْبِذْ إِلَيَّ الثَّوْبَ ، أَوْ أَنْبِذُهُ إِلَيْكَ ، لِيَجِبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا نَبَذْتُ إِلَيْكَ الْحَصَاةَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ ، فَيَكُونُ الْبَيْعُ مُعَاطَاةً مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ ، وَلَا يَصِحُّ . يُقَالُ : نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا ، فَهُوَ مَنْبُوذٌ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ، أَيْ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ ( بْنِ حَاتِمٍ ) : أَمَرَ لَهُ لَمَّا أَتَاهُ بِمِنْبَذَةٍ ، أَيْ وِسَادَةٍ . سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تُنْبَذُ ، أَيْ تُطْرَحُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَمَرَ بِالسِّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ ، وَيُجْعَلَ لَهُ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مَنْبُوذَتَانِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ عَنِ الْقُبُورِ ، أَيْ مُنْفَرِدٍ بَعِيدٍ عَنْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ . يُرْوَى بِتَنْوِينِ الْقَبْرِ وَالْإِضَافَةِ ، فَمَعَ التَّنْوِينِ هُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ ، وَمَعَ الْإِضَافَةِ يَكُونُ الْمَنْبُوذُ اللَّقِيطَ ، أَيْ بِقَبْرِ إِنْسَانٍ مَنْبُوذٍ . وَسُمِّيَ اللَّقِيطُ مَنْبُوذًا ; لِأَنَّ أُمَّهُ رَمَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : <متن ربط=

لسان العرب

[ نبذ ] نبذ : النَّبْذُ طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمَامَكَ أَوْ وَرَاءَكَ . نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ يَدِكَ ، وَنَبَّذْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَنَبَذْتُ الشَّيْءَ أَيْضًا إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ ، فَنَبَذَ النَّاسَ خَوَاتِيمَهُمْ أَيْ أَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ . وَكُلُّ طَرْحٍ : نَبْذٌ ; نَبَذَهُ يَنْبِذُهُ نَبْذًا . وَالنَّبِيذُ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُ الْأَنْبِذَةِ . وَالنَّبِيذُ : الشَّيْءُ والْمَنْبُوذُ . وَالنَّبِيذُ : مَا نُبِذَ مِنْ عَصِيرٍ وَنَحْوِهِ . وَقَدْ نَبَذَ النَّبِيذَ وَأَنْبَذَهُ وَانْتَبَذَهُ وَنَبَّذَهُ وَنَبَذْتُ نَبِيذًا إِذَا تَّخَذْتَهُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ أَنْبَذْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَبَّذُوا وَانْتَبَذُوا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نَبَذَ تَمْرًا جَعَلَهُ نَبِيذًا ، وَحَكَى أَيْضًا : أَنْبَذَ فُلَانٌ تَمْرًا ، قَالَ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَبِيذًا لِأَنَّ الَّذِي يَتَّخِذُهُ يَأْخُذُ تَمْرًا أَوْ زَبِيبًا فَيَنْبِذُهُ فِي وِعَاءٍ أَوْ سِقَاءٍ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَيَتْرُكُهُ حَتَّى يَفُورَ فَيَصِيرَ مُسْكِرًا . وَالنَّبْذُ : الطَّرْحُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُسْكِرْ حَلَالٌ فَإِذَا أَسْكَرَ حَرُمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّبِيذِ ، وَهُوَ مَا يُعْمَلُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . يُقَالُ : نَبَذْتُ التَّمْرَ وَالْعِنَبَ إِذَا تَرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِيَصِيرَ نَبِيذًا ، فَصُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ . وَانْتَبَذْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ نَبِيذًا ، وَسَوَاءٌ كَانَ مُسْكِرًا أَوْ غَيْرَ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ نَبِيذٌ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ الْمُعْتَصَرَةِ مِنَ الْعِنَبِ : نَبِيذٌ ، كَمَ

فَنَبَذَ(المادة: فنبذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ . هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : انْبِذْ إِلَيَّ الثَّوْبَ ، أَوْ أَنْبِذُهُ إِلَيْكَ ، لِيَجِبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا نَبَذْتُ إِلَيْكَ الْحَصَاةَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ ، فَيَكُونُ الْبَيْعُ مُعَاطَاةً مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ ، وَلَا يَصِحُّ . يُقَالُ : نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا ، فَهُوَ مَنْبُوذٌ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ، أَيْ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ ( بْنِ حَاتِمٍ ) : أَمَرَ لَهُ لَمَّا أَتَاهُ بِمِنْبَذَةٍ ، أَيْ وِسَادَةٍ . سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تُنْبَذُ ، أَيْ تُطْرَحُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَمَرَ بِالسِّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ ، وَيُجْعَلَ لَهُ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مَنْبُوذَتَانِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ عَنِ الْقُبُورِ ، أَيْ مُنْفَرِدٍ بَعِيدٍ عَنْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ . يُرْوَى بِتَنْوِينِ الْقَبْرِ وَالْإِضَافَةِ ، فَمَعَ التَّنْوِينِ هُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ ، وَمَعَ الْإِضَافَةِ يَكُونُ الْمَنْبُوذُ اللَّقِيطَ ، أَيْ بِقَبْرِ إِنْسَانٍ مَنْبُوذٍ . وَسُمِّيَ اللَّقِيطُ مَنْبُوذًا ; لِأَنَّ أُمَّهُ رَمَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : <متن ربط=

لسان العرب

[ نبذ ] نبذ : النَّبْذُ طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمَامَكَ أَوْ وَرَاءَكَ . نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ يَدِكَ ، وَنَبَّذْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَنَبَذْتُ الشَّيْءَ أَيْضًا إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ ، فَنَبَذَ النَّاسَ خَوَاتِيمَهُمْ أَيْ أَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ . وَكُلُّ طَرْحٍ : نَبْذٌ ; نَبَذَهُ يَنْبِذُهُ نَبْذًا . وَالنَّبِيذُ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُ الْأَنْبِذَةِ . وَالنَّبِيذُ : الشَّيْءُ والْمَنْبُوذُ . وَالنَّبِيذُ : مَا نُبِذَ مِنْ عَصِيرٍ وَنَحْوِهِ . وَقَدْ نَبَذَ النَّبِيذَ وَأَنْبَذَهُ وَانْتَبَذَهُ وَنَبَّذَهُ وَنَبَذْتُ نَبِيذًا إِذَا تَّخَذْتَهُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ أَنْبَذْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَبَّذُوا وَانْتَبَذُوا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نَبَذَ تَمْرًا جَعَلَهُ نَبِيذًا ، وَحَكَى أَيْضًا : أَنْبَذَ فُلَانٌ تَمْرًا ، قَالَ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَبِيذًا لِأَنَّ الَّذِي يَتَّخِذُهُ يَأْخُذُ تَمْرًا أَوْ زَبِيبًا فَيَنْبِذُهُ فِي وِعَاءٍ أَوْ سِقَاءٍ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَيَتْرُكُهُ حَتَّى يَفُورَ فَيَصِيرَ مُسْكِرًا . وَالنَّبْذُ : الطَّرْحُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُسْكِرْ حَلَالٌ فَإِذَا أَسْكَرَ حَرُمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّبِيذِ ، وَهُوَ مَا يُعْمَلُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . يُقَالُ : نَبَذْتُ التَّمْرَ وَالْعِنَبَ إِذَا تَرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِيَصِيرَ نَبِيذًا ، فَصُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ . وَانْتَبَذْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ نَبِيذًا ، وَسَوَاءٌ كَانَ مُسْكِرًا أَوْ غَيْرَ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ نَبِيذٌ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ الْمُعْتَصَرَةِ مِنَ الْعِنَبِ : نَبِيذٌ ، كَمَ

شروح الحديث5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    222 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ الَّذِي أُصِيبَ أَنْفُهُ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَانَهُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ) . 1599 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، وحدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ ، والْخَصِيبِ بْنِ نَاصِحٍ وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالُوا جَمِيعًا : حدثنا أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاسْتَعْمَلَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ فَفَعَلَ ) . 1600 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَبَّانُ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ زَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 1601 - وحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : حدثنا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، أَنَّ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إبَاحَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الْمَذْكُورِ فِيهِ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَانَ أَنْفِهِ الَّذِي أُصِيبَ بِهِ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ لَمَّا اشْتَكَى إلَيْهِ أَنَّ الْأَنْفَ الَّذِي اتَّخَذَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ الْوَرِقِ أَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : قَائِلٌ : فَهَلْ كَانَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ تَحْرِيمِهِ لُبْسَ الذَّهَبِ أَوْ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ لُبْسَهُ ، فَإِنَّ لُبْسَ الذَّهَبِ قَدْ كَانَ مُبَاحًا ثُمَّ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْ

  • شرح مشكل الآثار

    533 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَهْيِهِ عن لُبْسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3811 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قال : أخبرنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، قال : حدثنا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ الْحَجْرِيِّ ، عن أَبِي عَامِرٍ ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن لُبُوسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِأَسَانِيدَ مِنْهَا هَذَا الْإِسْنَادُ ، وَمِنْهَا سِوَاهُ ، فَتَأَمَّلْنَاهَا لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَوَجَدْنَا الْخَوَاتِيمَ لَمْ تَكُنْ مِنْ لِبَاسِ الْعَرَبِ ، وَلَا مِمَّا يَسْتَعْمِلُونَهَا ، وَمِمَّا دَلَّنَا عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ . 3812 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : إنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابَكَ إلَّا بِخَاتَمٍ ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . 3813 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، قال : حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ قال : أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى الرُّومِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا اتَّخَذَهُ عِنْدَ حَاجَتِهِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ الْكِتَابَ الَّذِي يَكْتُبُهُ إلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَيْهِ مِنْ الْعَجَمِ الَّذِينَ ذَكَرْنَا ، إذَ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ الْكُتُبَ الْوَارِدَةَ مِنْهُمْ ، وَالْوَارِدَةَ عَلَيْهِمْ إلَّا مَخْتُومَةً ، وَكَانَ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ : إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ ، لِحَاجَةِ السُّلْطَانِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ كُتُبَهُ الَّتِي تَنْفُذُ مِنْهُ إلَى مَنْ يُكَاتِبُهُ مَا قَدْ دَلَّ بِهِ أَنَّ مَنْ يَحْتَاجُ إلَى مُكَاتَبَةِ النَّاسِ مُطْلَقٌ لَهُ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ خَواتيم الذَّهَبِ وَنَسْخِهَا (ح 394) / أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو زَكْرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَألبسه . وَقَالَ : الْبِسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . (ث 052) وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعت مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَعَلَى صُهَيْبٍ ، وَعَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . نَسْخُ ذَلِكَ (ح 395) أَنَا أَبُو الْفَتح عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ المغيرة بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خواتيم الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمِ من فِضَّةٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ ، فالتمس فَلَمْ يوجدْ ، فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . (ح 396) قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ خَواتيم الذَّهَبِ وَنَسْخِهَا (ح 394) / أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو زَكْرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَألبسه . وَقَالَ : الْبِسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . (ث 052) وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعت مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَعَلَى صُهَيْبٍ ، وَعَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . نَسْخُ ذَلِكَ (ح 395) أَنَا أَبُو الْفَتح عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ المغيرة بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خواتيم الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمِ من فِضَّةٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ ، فالتمس فَلَمْ يوجدْ ، فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . (ح 396) قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ خَواتيم الذَّهَبِ وَنَسْخِهَا (ح 394) / أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو زَكْرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَألبسه . وَقَالَ : الْبِسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . (ث 052) وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعت مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَعَلَى صُهَيْبٍ ، وَعَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . نَسْخُ ذَلِكَ (ح 395) أَنَا أَبُو الْفَتح عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ المغيرة بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خواتيم الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمِ من فِضَّةٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ ، فالتمس فَلَمْ يوجدْ ، فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . (ح 396) قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    222 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ الَّذِي أُصِيبَ أَنْفُهُ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَانَهُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ) . 1599 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، وحدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ ، والْخَصِيبِ بْنِ نَاصِحٍ وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالُوا جَمِيعًا : حدثنا أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاسْتَعْمَلَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ فَفَعَلَ ) . 1600 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَبَّانُ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ زَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 1601 - وحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : حدثنا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، أَنَّ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إبَاحَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الْمَذْكُورِ فِيهِ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَانَ أَنْفِهِ الَّذِي أُصِيبَ بِهِ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ لَمَّا اشْتَكَى إلَيْهِ أَنَّ الْأَنْفَ الَّذِي اتَّخَذَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ الْوَرِقِ أَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : قَائِلٌ : فَهَلْ كَانَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ تَحْرِيمِهِ لُبْسَ الذَّهَبِ أَوْ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ لُبْسَهُ ، فَإِنَّ لُبْسَ الذَّهَبِ قَدْ كَانَ مُبَاحًا ثُمَّ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْ

  • شرح مشكل الآثار

    533 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَهْيِهِ عن لُبْسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3811 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قال : أخبرنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، قال : حدثنا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ الْحَجْرِيِّ ، عن أَبِي عَامِرٍ ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن لُبُوسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِأَسَانِيدَ مِنْهَا هَذَا الْإِسْنَادُ ، وَمِنْهَا سِوَاهُ ، فَتَأَمَّلْنَاهَا لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَوَجَدْنَا الْخَوَاتِيمَ لَمْ تَكُنْ مِنْ لِبَاسِ الْعَرَبِ ، وَلَا مِمَّا يَسْتَعْمِلُونَهَا ، وَمِمَّا دَلَّنَا عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ . 3812 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : إنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابَكَ إلَّا بِخَاتَمٍ ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . 3813 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، قال : حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ قال : أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى الرُّومِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا اتَّخَذَهُ عِنْدَ حَاجَتِهِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ الْكِتَابَ الَّذِي يَكْتُبُهُ إلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَيْهِ مِنْ الْعَجَمِ الَّذِينَ ذَكَرْنَا ، إذَ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ الْكُتُبَ الْوَارِدَةَ مِنْهُمْ ، وَالْوَارِدَةَ عَلَيْهِمْ إلَّا مَخْتُومَةً ، وَكَانَ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ : إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ ، لِحَاجَةِ السُّلْطَانِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ كُتُبَهُ الَّتِي تَنْفُذُ مِنْهُ إلَى مَنْ يُكَاتِبُهُ مَا قَدْ دَلَّ بِهِ أَنَّ مَنْ يَحْتَاجُ إلَى مُكَاتَبَةِ النَّاسِ مُطْلَقٌ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    5922 5956 5851 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ فَقَامَ يَوْمًا فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، ثُمَّ نَبَذَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث