حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8535ط. مؤسسة الرسالة: 8419
8492
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا نُخْبِرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ وَسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشِ الرَّحْمَنِ [عَزَّ وَجَلَّ] [٣]، وَمِنْهُ يُفَجَّرُ - أَوْ تَتَفَجَّرُ [٤]- أَنْهَارُ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي عمرة الخزرجي
    تقييم الراوي:قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    هلال بن علي بن أسامة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    فليح بن سليمان
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 16) برقم: (2689) ، (9 / 125) برقم: (7146) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 42) برقم: (1751) ، (10 / 471) برقم: (4616) ، (16 / 402) برقم: (7398) والحاكم في "مستدركه" (1 / 80) برقم: (267) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 15) برقم: (17839) ، (9 / 158) برقم: (18566) وأحمد في "مسنده" (2 / 1769) برقم: (8492) ، (2 / 1780) برقم: (8547) والبزار في "مسنده" (15 / 251) برقم: (8717) ، (15 / 273) برقم: (8765)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٥٨) برقم ١٨٥٦٦

مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَبِرَسُولِهِ(١)] ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢)] حَقًّا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] أَنْ يُدْخِلَهُ - يَعْنِي الْجَنَّةَ - هَاجَرَ [وفي رواية : جَاهَدَ(٤)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ مَاتَ [وفي رواية : أَوْ حُبِسَ(٥)] فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا [وفي رواية : أَوْ جَلَسَ حَيْثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٦)] . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا تنْبِئُ [وفي رواية : أَفَلَا نُبَشِّرُ(٧)] [وفي رواية : أَفَلَا نُخْبِرُ(٨)] [وفي رواية : أَفَلَا نُنَبِّئُ(٩)] النَّاسَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا(١١)] كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَعَدَّهَا اللَّهُ [وفي رواية : أَعَلَاهَا(١٢)] لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٣)] ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] فَاسَألُوهُ [وفي رواية : فَسَلُوهُ(١٥)] الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١٦)] [وفي رواية : فَهُوَ(١٧)] وَسَطُ [وفي رواية : أَوْسَطُ(١٨)] الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى [وفي رواية : وَهُوَ أَعْلَى(١٩)] الْجَنَّةِ [وفي رواية : وَالْفِرْدَوْسُ مِنْ أَعْلَاهَا دَرَجَةً(٢٠)] ، وَمِنْهُ [وفي رواية : وَمِنْهَا(٢١)] تَفَجَّرُ [وفي رواية : يُفَجَّرُ(٢٢)] [- أَوْ تَتَفَجَّرُ -(٢٣)] أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ، [أُرَاهُ(٢٤)] وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : الْعَرْشُ(٢٥)] - تَبَارَكَ وَتَعَالَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧٥١·مسند البزار٨٧٦٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٨٤٩٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٧١٤٦·مسند أحمد٨٤٩٣٨٥٤٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٧١٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٦٨٩٧١٤٦·مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·صحيح ابن حبان١٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٩١٨٥٦٦·مسند البزار٨٧٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧١٤٦·مسند أحمد٨٤٩٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٥٤٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٦٨٩٧١٤٦·مسند أحمد٨٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٤٩٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٤٩٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8535
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8419
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8492 8535 8419 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا نُخْبِرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ وَسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشِ الرَّحْمَنِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَمِنْهُ يُفَجَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث