حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18566
18566
باب في فضل الجهاد في سبيل الله

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ، ج٩ / ص١٥٩عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ - أَوِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ - يَعْنِي الْجَنَّةَ - هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ مَاتَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا تُنْبِئُ النَّاسَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ وَسَطُ الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي عمرة الخزرجي
    تقييم الراوي:قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    هلال بن علي بن أسامة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    فليح بن سليمان
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن الأزهر النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    الوفاة332هـ
  8. 08
    محمد بن محمد بن محمش الزيادي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة410هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 16) برقم: (2689) ، (9 / 125) برقم: (7146) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 42) برقم: (1751) ، (10 / 471) برقم: (4616) ، (16 / 402) برقم: (7398) والحاكم في "مستدركه" (1 / 80) برقم: (267) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 15) برقم: (17839) ، (9 / 158) برقم: (18566) وأحمد في "مسنده" (2 / 1769) برقم: (8492) ، (2 / 1780) برقم: (8547) والبزار في "مسنده" (15 / 251) برقم: (8717) ، (15 / 273) برقم: (8765)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٥٨) برقم ١٨٥٦٦

مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَبِرَسُولِهِ(١)] ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢)] حَقًّا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] أَنْ يُدْخِلَهُ - يَعْنِي الْجَنَّةَ - هَاجَرَ [وفي رواية : جَاهَدَ(٤)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ مَاتَ [وفي رواية : أَوْ حُبِسَ(٥)] فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا [وفي رواية : أَوْ جَلَسَ حَيْثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٦)] . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا تنْبِئُ [وفي رواية : أَفَلَا نُبَشِّرُ(٧)] [وفي رواية : أَفَلَا نُخْبِرُ(٨)] [وفي رواية : أَفَلَا نُنَبِّئُ(٩)] النَّاسَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا(١١)] كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَعَدَّهَا اللَّهُ [وفي رواية : أَعَلَاهَا(١٢)] لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٣)] ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] فَاسَألُوهُ [وفي رواية : فَسَلُوهُ(١٥)] الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١٦)] [وفي رواية : فَهُوَ(١٧)] وَسَطُ [وفي رواية : أَوْسَطُ(١٨)] الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى [وفي رواية : وَهُوَ أَعْلَى(١٩)] الْجَنَّةِ [وفي رواية : وَالْفِرْدَوْسُ مِنْ أَعْلَاهَا دَرَجَةً(٢٠)] ، وَمِنْهُ [وفي رواية : وَمِنْهَا(٢١)] تَفَجَّرُ [وفي رواية : يُفَجَّرُ(٢٢)] [- أَوْ تَتَفَجَّرُ -(٢٣)] أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ، [أُرَاهُ(٢٤)] وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : الْعَرْشُ(٢٥)] - تَبَارَكَ وَتَعَالَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧٥١·مسند البزار٨٧٦٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٨٤٩٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٧١٤٦·مسند أحمد٨٤٩٣٨٥٤٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٧١٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٦٨٩٧١٤٦·مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·صحيح ابن حبان١٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٩١٨٥٦٦·مسند البزار٨٧٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٤٩٢٨٥٤٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧١٤٦·مسند أحمد٨٤٩٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٥٤٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٦٨٩٧١٤٦·مسند أحمد٨٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٤٩٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٤٩٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٦٨٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٦١٦٧٣٩٨·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18566
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَزْهَرِ(المادة: الأزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18566 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ - أَوِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ - يَعْنِي الْجَنَّةَ -

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث