حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 9191ط. مؤسسة الرسالة: 9069
9145
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الأسود بن عامر شاذان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 95) برقم: (4353) والترمذي في "جامعه" (3 / 525) برقم: (2124) وأحمد في "مسنده" (2 / 1725) برقم: (8305) ، (2 / 1902) برقم: (9145) ، (3 / 1605) برقم: (7729) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 247) برقم: (20527)

الشواهد5 شاهد
صحيح مسلم
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٢٤٧) برقم ٢٠٥٢٧

نِعِمَّا لِلْعَبْدِ [وفي رواية : لِلْمَمْلُوكِ(١)] [وفي رواية : لِأَحَدِهِمْ(٢)] أَنْ يَتَوَفَّاهُ [اللَّهُ(٣)] [وفي رواية : يُتَوَفَّى(٤)] يُحْسِنُ [وفي رواية : بِحُسْنِ(٥)] عِبَادَةَ رَبِّهِ [وفي رواية : إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ(٦)] [وفي رواية : أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ(٧)] وَطَاعَةَ [وفي رواية : وَبِطَاعَةِ(٨)] [وفي رواية : وَصَحَابَةِ(٩)] سَيِّدِهِ [وفي رواية : وَحَقَّ مَوَالِيهِ(١٠)] [وفي رواية : وَيُؤَدِّيَ حَقَّ سَيِّدِهِ(١١)] ، نِعِمَّا لَهُ نِعِمَّا لَهُ [وفي رواية : نِعِمَّا لَهُ وَنِعِمَّا لَهُ(١٢)] ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدٌ قَالَ : يَا فُلَانُ أَبْشِرْ بِالْأَجْرِ مَرَّتَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٣٥٣·مسند أحمد٨٣٠٥٩١٤٥·
  2. (٢)جامع الترمذي٢١٢٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٣٥٣·جامع الترمذي٢١٢٤·مسند أحمد٧٧٢٩٨٣٠٥٩١٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩١١·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٣٥٣·مسند أحمد٨٣٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد٧٧٢٩٨٣٠٥·
  6. (٦)مسند أحمد٩١٤٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٢١٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد٧٧٢٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٣٥٣·مسند أحمد٨٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٩١٤٥·
  11. (١١)جامع الترمذي٢١٢٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٧٢٩·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي9191
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة9069
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نِعِمَّا(المادة: نعما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

مُزْهِدٍ(المادة: مزهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْهَاءِ ) ( زَهَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُزْهِدٌ الْمُزْهِدُ : الْقَلِيلُ الشَّيْءِ . وَقَدْ أَزْهَدَ إِزْهَادًا وَشَيْءٌ زَهِيدٌ : قَلِيلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ عَلَيْهِ حِسَابٌ وَلَا عَلَى مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ فَجَعَلَ يُزَهِّدُهَا أَيْ يُقَلِّلُهَا . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّكَ لَزَهِيدٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ النَّاسَ قَدِ انْدَفَعُوا فِي الْخَمْرِ وَتَزَاهَدُوا الْحَدَّ أَيِ احْتَقَرُوهُ وَأَهَانُوهُ ، وَرَأَوْهُ زَهِيدًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ ، وَسُئِلَ عَنِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ : هُوَ أَنْ لَا يَغْلِبَ الْحَلَالُ شُكْرَهُ ، وَلَا الْحَرَامُ صَبْرَهُ أَرَادَ أَنْ لَا يَعْجِزَ وَيَقْصُرَ شُكْرَهُ عَلَى مَا رَزَقَهُ اللَّهُ مِنَ الْحَلَالِ ، وَلَا صَبْرَهُ عَنْ تَرْكِ الْحَرَامِ .

لسان العرب

[ زهد ] زهد : الزُّهْدُ وَالزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهْدُ إِلَّا فِي الدّين خَاصَّةً ، وَالزُّهْدُ : ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا ، وَالزَّهَادَةُ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ضِدُّ الرَّغْبَةِ . زَهِدَ وَزَهَدَ ، وَهِيَ أَعْلَى ، يَزْهَدُ فِيهِمَا زُهْدًا وَزَهَدًا ؛ بِالْفَتْحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وزَهَادَةٌ فَهُوَ زَاهِدٌ مِنْ قَوْمٍ زُهَّادٍ ، وَمَا كَانَ زَهِيدًا ، وَلَقَدْ زَهَدَ وَزَهِدَ يَزْهَدُ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، وَزَادَ ثَعْلَبٌ : وَزَهُدَ أَيْضًا ، بِالضَّمِّ . وَالتَّزْهِيدُ فِي الشَّيْءِ وَعَنِ الشَّيْءِ : خِلَافُ التَّرْغِيبِ فِيهِ . وَزَهَّدَهُ فِي الْأَمْرِ : رَغَّبَهُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : وَسُئِلَ عَنِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ : هُوَ أَنْ لَا يَغْلِبَ الْحَلَالُ شُكْرَهُ وَلَا الْحَرَامُ صَبْرَهُ ، أَرَادَ أَنْ لَا يَعْجَزَ وَيَقْصُرَ شُكْرُهُ عَلَى مَا رَزَقَهُ اللَّهُ مِنَ الْحَلَالِ ، وَلَا صَبْرُهُ عَنْ تَرْكِ الْحَرَامِ ؛ الصِّحَاحُ : يُقَالُ : زَهِدَ فِي الشَّيْءِ وَعَنِ الشَّيْءِ . وَفُلَانٌ يَتَزَهَّدُ أَيْ يَتَعَبَّدُ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : اشْتَرَوْهُ عَلَى زُهْدٍ فِيهِ . وَالزَّهِيدُ : الْحَقِيرُ . وَعَطَاءٌ زَهِيدٌ : قَلِيلٌ . وَازْدَهَدَ الْعَطَاءَ : اسْتَقَلَّهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُونَ : فُلَانٌ يَزْدَهِدُ عَطَاءَ مَنْ أَعْطَاهُ أَيْ يَعُدُّهُ زَهِيدًا قَلِيلًا . وَالْمُزْهِدُ : الْقَلِيلُ الْمَالِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُزْهِدٌ . الْمُزْهِدُ : الْقَلِيلُ الشَّيْءِ وَإنَّمَا سُمِّيَ مُزْهِدًا لِأَنَّ مَا عِنْدَهُ مِنْ قِلَّتِهِ يُزْهَدُ فِيهِ . وَشَيْءٌ زَهِيدٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    9145 9191 9069 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ قَالَ : [قَالَ] كَعْبٌ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث