حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 10744ط. مؤسسة الرسالة: 10594
10686
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ :

الْفَأْرَةُ مِمَّا مُسِخَ ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِآيَةِ ذَلِكَ : إِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ اللِّقَاحِ لَمْ تُصِبْ مِنْهُ ، وَإِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ أَصَابَتْ مِنْهُ قَالَ : فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ ، قَالَهُ [١]رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : [إِذَا نَزَلَتْ] [٢]عَلَيَّ التَّوْرَاةُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:قال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 226) برقم: (7595) وأحمد في "مسنده" (2 / 1629) برقم: (7824) ، (2 / 1954) برقم: (9401) ، (2 / 2182) برقم: (10686) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 449) برقم: (6065) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 447) برقم: (8460) والطبراني في "الأوسط" (6 / 375) برقم: (6668) والطبراني في "الصغير" (2 / 119) برقم: (887)

الشواهد7 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢١٨٢) برقم ١٠٦٨٦

الْفَأْرَةُ مِمَّا مُسِخَ [وفي رواية : الْفَأْرَةُ مَمْسُوخَةٌ(١)] ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِآيَةِ ذَلِكَ : إِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهَا [وفي رواية : وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُوضَعُ لَهَا(٢)] [وفي رواية : بِآيَةِ أَنَّهُ يُقَرَّبُ لَهَا(٣)] [وفي رواية : وَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا(٤)] لَبَنُ اللِّقَاحِ [وفي رواية : لَبَنُ الْإِبِلِ(٥)] لَمْ تُصِبْ مِنْهُ [وفي رواية : فَلَا تَقْرَبُهُ(٦)] [وفي رواية : فَلَا تَذُوقُهُ(٧)] ، وَإِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ أَصَابَتْ مِنْهُ [وفي رواية : فَتَشْرَبُهُ أَوْ قَالَ : فَتَأْكُلُهُ(٨)] [وفي رواية : الْفَأْرَةُ مَسْخٌ ، وَعَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاءِ ، وَلَا تَشْرَبُ لَبَنَ الْإِبِلِ(٩)] قَالَ : فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ ، قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(١٠)] [وفي رواية : أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(١١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : [إِذَا نَزَلَتْ(١٢)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(١٣)] [وفي رواية : أَفَأُنْزِلَتْ(١٤)] [وفي رواية : أَفَنَزَلَتِ(١٥)] عَلَيَّ التَّوْرَاةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٨٢٤·مصنف عبد الرزاق٨٤٦٠·
  2. (٢)مسند أحمد٩٤٠١·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨٢٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٥٩٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٥٩٥·المعجم الأوسط٦٦٦٨·المعجم الصغير٨٨٧·
  6. (٦)مسند أحمد٩٤٠١·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٥٩٥·مسند أحمد٧٨٢٤·مصنف عبد الرزاق٨٤٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد٧٨٢٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٦٦٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٥٩٥·مسند أحمد٩٤٠١·
  11. (١١)مسند أحمد٧٨٢٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٦٨٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٤٠١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٥٩٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٨٢٤·مصنف عبد الرزاق٨٤٦٠·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي10744
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة10594
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفَأْرَةُ(المادة: الفأرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَأَرَ ) ( س ) فِيهِ " خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ، مِنْهَا الْفَأْرَةُ " الْفَأْرَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مَهْمُوزَةٌ . وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهَا تَخْفِيفًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ " جِبَالِ فَارَانَ " هُوَ اسْمٌ عِبْرَانِيٌّ لِجِبَالِ مَكَّةَ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ ، وَأَلِفُهُ الْأُولَى لَيْسَتْ هَمْزَةً .

لسان العرب

[ فأر ] فأر : الْفَأْرُ مَهْمُوزٌ : جَمْعُ فَأْرَةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفَأْرُ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ فِئْرَانٌ وَفِئَرَةٌ ، وَالْأُنْثَى فَأْرَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَأْرُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى كَمَا قَالُوا لِلذِّكْرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْحَمَامِ : حَمَامَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِذَكَرِ الْفَأْرِ : الْفُؤْرُورُ وَالْعَضَلُ ، وَيُقَالُ لِلَحْمِ الْمَتْنِ : فَأْرُ الْمَتْنِ وَيَرَابِيعُ الْمَتْنِ ؛ وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ رَجُلًا : كَأَنَّ حَجْمَ حَجَرٍ إِلَى حَجَرْ نِيطَ بِمَتْنَيْهِ مِنَ الْفَأْرِ الْفُؤَرْ وَفِي الْحَدِيثِ : خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَلِّ وَالْحَرَمِ ، مِنْهَا الْفَأْرَةُ ، هِيَ مَهْمُوزَةٌ : وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهَا تَخْفِيفًا . وَأَرْضٌ فَئِرَةٌ ، عَلَى فَعِلَةٍ ، وَمَفْأَرَةٌ : مِنَ الْفِئْرَانِ ، وَجَرِذَةٌ : مِنَ الْجُرَذِ . وَلَبَنٌ فَئِرٌ : وَقَعَتْ فِيهِ الْفَأْرَةُ . وَفَأَرَ الرَّجُلُ : حَفَرَ حَفْرَ الْفَأْرِ ، وَقِيلَ : فَأَرَ حَفَرَ وَدَفَنَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِنَّ صُبَيْحَ ابْنَ الزِّنَا قَدْ فَأَرَا فِي الرَّضْمِ لَا يَتْرُكُ مِنْهُ حَجَرَا وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْمِسْكُ فَأْرًا لِأَنَّهُ مِنَ الْفَأْرِ ، يَكُونُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ . وَفَأْرَةُ الْمِسْكِ : نَافِجَتُهُ . قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : سَأَلْتُ رَجُلًا عَطَّارًا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ عَنْ فَأْرَةِ الْمِسْكِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِالْفَأْرَةِ وَهُوَ بِالْخِشْفِ أَشْبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : فَأْرَةُ الْمِسْكِ تَكُونُ بِنَاحِيَةِ تُبَّتٍ يَصِيدُهَا الصَّيَّادُ فَيَعْصِبُ سُرَّتَهَا بِعِصَابٍ شَدِيدٍ وَسُرَّتُهَا مُدَلَّاةٌ فَيَجْتَمِعُ فِيهَا دَمُهَا ثُمَّ تُذْبَحُ فَإِذَا سَكَنَتْ قَوَّرَ السُّرَّةَ الْمُعَصَّرَةَ ثُمَّ دَفَنَهَا فِ

اللِّقَاحِ(المادة: اللقاح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْقَافِ ) ( لَقَحَ ) * فِيهِ " نِعْمَ الْمِنْحَةُ اللَّقِحَةُ " اللَّقْحَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ . وَالْجَمْعُ : لِقَحٌ ، وَقَدْ لَقِحَتْ لَقْحًا وَلَقَاحًا ، وَنَاقَةٌ لَقُوحٌ ، إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةَ اللَّبَنِ ، وَنَاقَةٌ لَاقِحٌ ، إِذَا كَانَتْ حَامِلًا ، وَنُوقٌ لَوَاقِحُ . وَاللِّقَاحُ : ذَوَاتُ الْأَلْبَانِ ، الْوَاحِدَةُ : لَقُوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " اللَّقَاحُ وَاحِدٌ " هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتْ مِنْهُ وَاحِدٌ ، وَاللَّبَنَ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّقَاحُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْإِلْقَاحِ . يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، كَمَا يُقَالُ : أَعْطَى إِعْطَاءً وَعَطَاءً . وَالْأَصْلُ فِيهِ لِلْإِبِلِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلنَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُخْبِلٍ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُلْقِحَ : الَّذِي يُولَدُ لَهُ ، وَالْمُخْبِلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا أَوْلَدَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَدِرُّوا لَقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ " أَرَادَ عَطَاءَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ دِرَّةَ الْفَيْءِ وَالْخَرَاجِ الَّذِي مِنْهُ عَطَاؤُهُمْ . وَإِدْرَارُهُ : جِبَايَتُهُ وَجَمْعُهُ

لسان العرب

[ لقح ] لقح : اللِّقَاحُ : اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَأَرْضَعَتِ الْأُخْرَى جَارِيَةً : هَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : اللِّقَاحُ اسْمٌ لِمَاءِ الْفَحْلِ ، فَكَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتَا مِنْهُ وَاحِدٌ ، فَاللَّبَنُ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُرْضَعَهَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ فَصَارَ الْمُرْضَعَانِ وَلَدَيْنِ لِزَوْجِهِمَا لِأَنَّهُ كَانَ أَلْقَحَهُمَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اللِّقَاحُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَاهُ الْإِلْقَاحُ ؛ يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، فَالْإِلْقَاحُ مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ ، وَاللِّقَاحُ : اسْمٌ لِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِكَ أَعْطَى عَطَاءً وَإِعْطَاءً وَأَصْلَحَ صَلَاحًا وَإِصْلَاحًا وَأَنْبَتَ نَبَاتًا وَإِنْبَاتًا . قَالَ : وَأَصْلُ اللِّقَاحِ لِلْإِبِلِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي النِّسَاءِ ، فَيُقَالُ : لَقِحَتِ إِذَا حَمَلَتْ ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ . وَاللَّقَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقِحَتِ النَّاقَةُ تَلْقَحُ إِذَا حَمَلَتْ ، فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا قِيلَ : اسْتَبَانَ لَقَاحُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ لَاقِحٌ وَقَارِحٌ يَوْمَ تَحْمِلُ فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ خَلِفَةٌ . قَالَ : وَقَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُحًا وَلَقِحَتْ تَلْقَحُ لَقَاحًا وَلَقْحًا ، وَهِيَ أَيَّامُ نَتَاجِهَا عَائِذٌ . وَقَدْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ، وَلَقِحَتْ هِيَ لَقَاحًا وَلَقْحًا وَلَقَحًا : قَبِلْتُهُ .

أقاله·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قِيلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ : إِلَى الْأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، جَمْعُ قَيْلٍ ، وَهُوَ أَحَدُ مُلُوكِ حِمْيَرَ ، دُونَ الْمَلِكِ الْأَعْظَمِ ، وَيُرْوَى بِالْوَاوِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِلَى قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ ، أَيْ : مَلِكِهَا ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ تُنْسَبُ إِلَى ذِي رُعَيْنٍ ، وَهُوَ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا . [ هـ ] وَفِيهِ : كَانَ لَا يُقِيلُ مَالًا وَلَا يُبَيِّتُهُ ، أَيْ : كَانَ لَا يُمْسِكُ مِنَ الْمَالِ مَا جَاءَهُ صَبَاحًا إِلَى وَقْتِ الْقَائِلَةِ ، وَمَا جَاءَهُ مَسَاءً لَا يُمْسِكُهُ إِلَى الصَّبَاحِ ، وَالْمَقِيلُ وَالْقَيْلُولَةُ : الِاسْتِرَاحَةُ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْمٌ ، يُقَالُ : قَالَ يَقِيلُ قَيْلُولَةً ، فَهُوَ قَائِلٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : " مَا مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " مَا مُهَجِّرٌ " أَيْ : لَيْسَ مَنْ هَاجَرَ عَنْ وَطَنِهِ ، أَوْ خَرَجَ فِي الْهَاجِرَةِ ، كَمَنْ سَكَنَ فِي بَيْتِهِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، وَأَقَامَ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقَائِلَةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ * أَيْ : نَزَلَا فِيهَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ عَدَّاهُ بِغَيْرِ حَرْفِ جَرٍّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَ

لسان العرب

[ قيل ] قيل : الْقَائِلَةُ : الظَّهِيرَةُ . يُقَالُ : أَتَانَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى الْقَيْلُولَةِ أَيْضًا وَهِيَ النَّوْمُ فِي الظَّهِيرَةِ . الْمُحْكَمُ : الْقَائِلَةُ نِصْفُ النَّهَارِ . اللَّيْثُ : الْقَيْلُولَةُ نَوْمَةُ نِصْفِ النَّهَارِ وَهِيَ الْقَائِلَةُ ، قَالَ يَقِيلُ وَقَدْ قَالَ الْقَوْمُ قَيْلًا وَقَائِلَةً وَقَيْلُولَةً وَمَقَالًا وَمَقِيلًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَقِيلُ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ الْمَقَالُ لِمَوْضِعِ الْقَيْلُولَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَا إِنْ يَرْعَوِينَ لِمَحْلِ سَبْتٍ وَمَا إِنْ يَرْعَوِينَ عَلَى مَقَالِ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ : إِنَّا لَأَكْرَمُ مُقَامًا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : قَالَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ : يُرْوَى أَنَّهُ يُفْرَغُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فِي نِصْفِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، قَالَ : وَأَهْلُ الْكَلَامِ إِذَا اجْتَمَعَ لَهُمْ أَحْمَقُ وَعَاقِلٌ لَمْ يَسْتَجِيزُوا أَنْ يَقُولُوا : هَذَا أَحْمَقُ الرَّجُلَيْنِ وَلَا أَعْقَلُ الرَّجُلَيْنِ ، وَيَقُولُونَ : لَا تَقُولُ : هَذَا أَعْقَلُ الرَّجُلَيْنِ ، إِلَّا لِعَاقِلٍ يَفْضُلُ عَلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    10686 10744 10594 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : الْفَأْرَةُ مِمَّا مُسِخَ ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِآيَةِ ذَلِكَ : إِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ اللِّقَاحِ لَمْ تُصِبْ مِنْهُ ، وَإِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ أَصَابَتْ مِنْهُ قَالَ : فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ ، قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : [إِذَا نَزَلَتْ] عَلَيَّ التَّوْرَاةُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أقاله . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أفأنزلت .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث