حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11113ط. مؤسسة الرسالة: 10957
11055
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا كَثِيرٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ . قَالَ يَزِيدُ : فَحَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ صَبِيغٍ السُّلَمِيُّ
نص إضافيأَنَّهُ رَأَى رَكْبًا أَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ مَا حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا [١]أَنْتَظِرُهُ
. قَالَ جَعْفَرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا سَأَلَكُمُ النَّاسُ عَنْ هَذَا فَقُولُوا اللهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَاللهُ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ

حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ . قَالَ جَعْفَرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا سَأَلَكُمُ النَّاسُ عَنْ هَذَا فَقُولُوا اللهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَاللهُ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ

معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    يزيد بن الأصم بن عبيد البكائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    جعفر بن برقان الكلابي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    كثير بن هشام الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 123) برقم: (3152) ومسلم في "صحيحه" (1 / 83) برقم: (305) ، (1 / 84) برقم: (311) ، (1 / 84) برقم: (309) ، (1 / 84) برقم: (307) ، (1 / 85) برقم: (312) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 117) برقم: (6730) والنسائي في "الكبرى" (9 / 245) برقم: (10449) ، (9 / 246) برقم: (10451) ، (9 / 246) برقم: (10450) وأبو داود في "سننه" (4 / 367) برقم: (4706) وأحمد في "مسنده" (2 / 1636) برقم: (7864) ، (2 / 1722) برقم: (8280) ، (2 / 1759) برقم: (8449) ، (2 / 1895) برقم: (9103) ، (2 / 2259) برقم: (11055) والحميدي في "مسنده" (2 / 288) برقم: (1183) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 445) برقم: (6060) والبزار في "مسنده" (14 / 346) برقم: (8040) ، (14 / 348) برقم: (8043) ، (15 / 239) برقم: (8690) ، (16 / 222) برقم: (9378) ، (17 / 211) برقم: (9870) ، (17 / 309) برقم: (10076) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 244) برقم: (20518) والطبراني في "الأوسط" (9 / 78) برقم: (9186)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٢٥٩) برقم ١١٠٥٥

لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا [ وفي رواية : لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ ] [وفي رواية : يَسْتَفْتُونَ(١)] [حَتَّى يُقَالَ(٢)] [وفي رواية : لَا تَزَالُونَ تَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُكُمْ(٣)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا(٤)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ رِجَالًا سَتُرْفَعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا :(٦)] [وفي رواية : يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ(٧)] [وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا(٨)] [وفي رواية : لَيَتَعَمَّقَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ(٩)] [هَذَا(١٠)] اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ [وفي رواية : اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(١١)] [وفي رواية : اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ ؟(١٢)] [وفي رواية : هَذَا اللَّهُ خَلَقَنِي ، فَمَنْ خَلَقَهُ ؟(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ(١٤)] [وفي رواية : يَأْتِي الْعَبْدَ(١٥)] [ وفي رواية : فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ ] [وفي رواية : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ : فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟(١٦)] [وفي رواية : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا ؟ حَتَّى يَقُولَ لَهُ : مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ ؟(١٧)] . قَالَ يَزِيدُ : فَحَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ صَبِيغٍ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ رَأَى رَكْبًا أَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ مَا حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوْ أَنَا أَنْتَظِرُهُ [ وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا اللَّهُ ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ حَصًى بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا قُومُوا ، صَدَقَ خَلِيلِي ] . قَالَ جَعْفَرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرٍ لَمْ أَفْهَمْهُ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ أَدْرِ مَا هُوَ ؟(١٩)] [وفي رواية : ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : اللَّهُ أَكْبَرُ سَأَلَ عَنْهَا رَجُلَانِ ، وَهَذَا الثَّالِثُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : سَأَلَ عَنْهَا اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالِثُ .(٢١)] [وفي رواية : قَدْ سَأَلَنِي اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالِثُ ، أَوْ قَالَ : سَأَلَنِي وَاحِدٌ وَهَذَا الثَّانِي(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ(٢٣)] : إِذَا سَأَلَكُمُ النَّاسُ عَنْ هَذَا [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَهُ(٢٧)] فَقُولُوا اللَّهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَاللَّهُ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : فَقُولُوا : اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَقَالَ عَمْرٌو : ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا ، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلْيَقُلْ : آمَنَّا بِاللَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ(٣١)] [فَكَانَ مَعْمَرٌ يَصِلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَيَقُولُ : اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِصْبُعَيَّ(٣٣)] [فِي أُذُنَيَّ ثُمَّ صِحْتُ فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٧٣٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٠٥·سنن أبي داود٤٧٠٦·مسند أحمد٩١٠٣·
  3. (٣)مسند أحمد٨٢٨٠·
  4. (٤)مسند الحميدي١١٨٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٠٩·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٤٤٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٣١١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩١٨٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٠٥٣٠٩٣١١·سنن أبي داود٤٧٠٦·مسند أحمد٨٢٨٠٩١٠٣١١٠٥٥·صحيح ابن حبان٦٧٣٠·المعجم الأوسط٩١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·مسند البزار٨٦٩٠٩٨٧٠·مسند الحميدي١١٨٣·السنن الكبرى١٠٤٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٦٠·
  11. (١١)مسند أحمد٩١٠٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨٦٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·مسند البزار١٠٠٧٦·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٨٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٤٤٩·السنن الكبرى١٠٤٥٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٠٨·السنن الكبرى١٠٤٥١·
  16. (١٦)مسند البزار٨٠٤٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٠٧·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٨٦٤·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٨٦٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٠٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٦٤·مسند البزار١٠٠٧٦·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٧٠٧·السنن الكبرى١٠٤٤٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٨٠٤٠٨٠٤٣·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٠٧·السنن الكبرى١٠٤٥١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣١٥٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٤٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٤٩·
  30. (٣٠)مسند الحميدي١١٨٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣١٥٢·صحيح مسلم٣٠٧·السنن الكبرى١٠٤٥١·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٩١٠٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩١٠٣·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11113
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة10957
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَصَمِّ(المادة: الأصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَمُمَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ رُؤُوسَ النَّاسِ " . الصُّمُّ : جَمْعُ الْأَصَمِّ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي وَلَا يَقْبَلُ الْحَقَّ ، مِنْ صَمَمِ الْعَقْلِ ، لَا صَمَمِ الْأُذُنِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ " . أَيْ : شَغَلُونِي عَنْ سَمَاعِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُونِي أَصَمَّ . ( س ) وَفِيهِ : " شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ رَجَبٌ " . سُمِّيَ أَصَمَّ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتُ السِّلَاحِ ; لِكَوْنِهِ شَهْرًا حَرَامًا ، وَوُصِفَ بِالْأَصَمِّ مَجَازًا ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ ; كَمَا قِيلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، وَإِنَّمَا النَّائِمُ مَنْ فِي اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ أَصَمُّ عَنْ سَمْعِ صَوْتِ السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ " . هِيَ الَّتِي لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينِهَا لِتَنَاهِيهَا فِي دَهَائِهَا ; لِأَنَّ الْأَصَمَّ لَا يَسْمَعُ الِاسْتِغَاثَةَ ، فَلَا يُقْلِعُ عَمَّا يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ : هِيَ كَالْحَيَّةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الرُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . هُوَ أَنْ يَتَجَلَّلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَلَا يَرْفَعَ م

لسان العرب

[ صمم ] صمم : الصَّمَمُ : انْسِدَادُ الْأُذُنِ وَثِقَلُ السَّمْعِ . صَمَّ يَصَمُّ وَصَمِمَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ ، صَمًّا وَصَمَمًا وَأَصَمَّ وَأَصَمَّهُ اللَّهُ فَصَمَّ وَأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَشَيْخًا كَالْوَلِيدِ بِرَسْمِ دَارٍ تُسَائِلُ مَا أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ يَقُولُ تُسَائِلُ شَيْئًا قَدْ أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ ، وَيُرْوَى : أَأَشْيَبَ كَالْوَلِيدِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : نَصَبَ أَشْيَبَ عَلَى الْحَالِ أَيْ أَشَائِبًا تُسَائِلُ رَسْمَ دَارٍ كَمَا يَفْعَلُ الْوَلِيدُ ، وَقِيلَ : إِنَّ مَا صِلَةٌ ، أَرَادَ تُسَائِلُ أَصَمَّ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا لِابْنِ أَحْمَرَ : أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا يَدْعُو عَلَيْهَا ، أَيْ : لَا جَعْلَهَا اللَّهُ تَدْعُو إِلَّا أَصَمَّ . يُقَالُ : نَادَيْتُ فُلَانًا فَأَصْمَمْتُهُ أَيْ أَصَبْتُهُ أَصَمَّ ، وَقَوْلُهُ : تَحَجَّى بِآخِرِنَا : تَسْبِقُ إِلَيْهِمْ بِاللَّوْمِ وَتَدَعُ الْأَوَّلِينَ . وَأَصْمَمْتُهُ : وَجَدْتُهُ أَصَمَّ . وَرَجُلٌ أَصَمُّ ، وَالْجَمْعُ صُمٌّ وَصُمَّانٌ ؛ قَالَ الْجُلَيْحُ : يَدْعُو بِهَا الْقَوْمُ دُعَاءَ الصُّمَّانْ وَأَصَمَّهُ الدَّاءُ وَتَصَامَّ عَنْهُ وَتَصَامَّهُ : أَرَاهُ أَنَّهُ أَصَمُّ وَلَيْسَ بِهِ . وَتَصَامَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَتَصَامَّهُ : أَرَى صَاحِبَهُ الصَّمَمَ عَنْهُ ؛ قَالَ : تَصَامَمْتُهُ حَتَّى أَتَانِي نَعِيُّهُ وَأُفْزِعَ مِنْهُ مُخْطِئ وَمُصِيبُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَمَنْهَلٍ أَعْوَرَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ بَصِيرِ أُخْرَى وَأَصَمَّ الْأُذُنَيْنِ </شطر_

خَلَقَهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11055 11113 10957 - حَدَّثَنَا كَثِيرٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ . قَالَ يَزِيدُ : فَحَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ صَبِيغٍ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ رَأَى رَكْبًا أَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ مَا حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ . قَالَ جَعْفَرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا سَأَلَكُمُ النَّاسُ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث