حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 135
311
باب بيان الوسوسة فِي الإيمان وما يقوله من وجدها

وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الرُّومِيِّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ ؟ قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا اللهُ ، فَمَنْ ج١ / ص٨٥خَلَقَ اللهَ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ حَصًى بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا قُومُوا ، صَدَقَ خَلِيلِي
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    النضر بن محمد بن موسى الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    ابن الرومي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة235هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 123) برقم: (3152) ومسلم في "صحيحه" (1 / 83) برقم: (305) ، (1 / 84) برقم: (311) ، (1 / 84) برقم: (309) ، (1 / 84) برقم: (307) ، (1 / 85) برقم: (312) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 117) برقم: (6730) والنسائي في "الكبرى" (9 / 245) برقم: (10449) ، (9 / 246) برقم: (10451) ، (9 / 246) برقم: (10450) وأبو داود في "سننه" (4 / 367) برقم: (4706) وأحمد في "مسنده" (2 / 1636) برقم: (7864) ، (2 / 1722) برقم: (8280) ، (2 / 1759) برقم: (8449) ، (2 / 1895) برقم: (9103) ، (2 / 2259) برقم: (11055) والحميدي في "مسنده" (2 / 288) برقم: (1183) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 445) برقم: (6060) والبزار في "مسنده" (14 / 346) برقم: (8040) ، (14 / 348) برقم: (8043) ، (15 / 239) برقم: (8690) ، (16 / 222) برقم: (9378) ، (17 / 211) برقم: (9870) ، (17 / 309) برقم: (10076) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 244) برقم: (20518) والطبراني في "الأوسط" (9 / 78) برقم: (9186)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٢٥٩) برقم ١١٠٥٥

لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا [ وفي رواية : لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ ] [وفي رواية : يَسْتَفْتُونَ(١)] [حَتَّى يُقَالَ(٢)] [وفي رواية : لَا تَزَالُونَ تَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُكُمْ(٣)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا(٤)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ رِجَالًا سَتُرْفَعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا :(٦)] [وفي رواية : يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ(٧)] [وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا(٨)] [وفي رواية : لَيَتَعَمَّقَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ(٩)] [هَذَا(١٠)] اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ [وفي رواية : اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(١١)] [وفي رواية : اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ ؟(١٢)] [وفي رواية : هَذَا اللَّهُ خَلَقَنِي ، فَمَنْ خَلَقَهُ ؟(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ(١٤)] [وفي رواية : يَأْتِي الْعَبْدَ(١٥)] [ وفي رواية : فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ ] [وفي رواية : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ : فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟(١٦)] [وفي رواية : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا ؟ حَتَّى يَقُولَ لَهُ : مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ ؟(١٧)] . قَالَ يَزِيدُ : فَحَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ صَبِيغٍ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ رَأَى رَكْبًا أَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ مَا حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوْ أَنَا أَنْتَظِرُهُ [ وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا اللَّهُ ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ حَصًى بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا قُومُوا ، صَدَقَ خَلِيلِي ] . قَالَ جَعْفَرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرٍ لَمْ أَفْهَمْهُ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ أَدْرِ مَا هُوَ ؟(١٩)] [وفي رواية : ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : اللَّهُ أَكْبَرُ سَأَلَ عَنْهَا رَجُلَانِ ، وَهَذَا الثَّالِثُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : سَأَلَ عَنْهَا اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالِثُ .(٢١)] [وفي رواية : قَدْ سَأَلَنِي اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالِثُ ، أَوْ قَالَ : سَأَلَنِي وَاحِدٌ وَهَذَا الثَّانِي(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ(٢٣)] : إِذَا سَأَلَكُمُ النَّاسُ عَنْ هَذَا [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَهُ(٢٧)] فَقُولُوا اللَّهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَاللَّهُ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : فَقُولُوا : اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَقَالَ عَمْرٌو : ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا ، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلْيَقُلْ : آمَنَّا بِاللَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ(٣١)] [فَكَانَ مَعْمَرٌ يَصِلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَيَقُولُ : اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِصْبُعَيَّ(٣٣)] [فِي أُذُنَيَّ ثُمَّ صِحْتُ فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٧٣٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٠٥·سنن أبي داود٤٧٠٦·مسند أحمد٩١٠٣·
  3. (٣)مسند أحمد٨٢٨٠·
  4. (٤)مسند الحميدي١١٨٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٠٩·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٤٤٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٣١١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩١٨٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٠٥٣٠٩٣١١·سنن أبي داود٤٧٠٦·مسند أحمد٨٢٨٠٩١٠٣١١٠٥٥·صحيح ابن حبان٦٧٣٠·المعجم الأوسط٩١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·مسند البزار٨٦٩٠٩٨٧٠·مسند الحميدي١١٨٣·السنن الكبرى١٠٤٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٦٠·
  11. (١١)مسند أحمد٩١٠٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨٦٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·مسند البزار١٠٠٧٦·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٨٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٤٤٩·السنن الكبرى١٠٤٥٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٠٨·السنن الكبرى١٠٤٥١·
  16. (١٦)مسند البزار٨٠٤٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٠٧·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٨٦٤·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٨٦٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٠٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٦٤·مسند البزار١٠٠٧٦·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٧٠٧·السنن الكبرى١٠٤٤٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٨٠٤٠٨٠٤٣·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٠٧·السنن الكبرى١٠٤٥١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣١٥٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٤٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٤٩·
  30. (٣٠)مسند الحميدي١١٨٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣١٥٢·صحيح مسلم٣٠٧·السنن الكبرى١٠٤٥١·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٩١٠٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩١٠٣·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية135
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَعْرَابِ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    135 311 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الرُّومِيِّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ ؟ قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا اللهُ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ حَصًى بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا قُومُوا ، صَدَقَ خَلِيلِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث