حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12976ط. مؤسسة الرسالة: 12779
12919
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؛ قَالَ أَصْحَابُ ج٥ / ص٢٧٠٣رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة160هـ
  4. 04
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 125) برقم: (4011) ، (6 / 135) برقم: (4636) ومسلم في "صحيحه" (5 / 176) برقم: (4670) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 92) برقم: (372) ، (2 / 93) برقم: (373) ، (14 / 322) برقم: (6417) والحاكم في "مستدركه" (2 / 459) برقم: (3733) ، (2 / 460) برقم: (3734) والنسائي في "الكبرى" (10 / 260) برقم: (11462) ، (10 / 261) برقم: (11466) والترمذي في "جامعه" (5 / 305) برقم: (3584) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 217) برقم: (10196) ، (9 / 222) برقم: (18878) ، (9 / 222) برقم: (18879) وأحمد في "مسنده" (5 / 2577) برقم: (12353) ، (5 / 2605) برقم: (12512) ، (5 / 2702) برقم: (12919) ، (5 / 2759) برقم: (13178) ، (6 / 2892) برقم: (13789) ، (6 / 2948) برقم: (14063) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 308) برقم: (2933) ، (5 / 385) برقم: (3046) ، (5 / 472) برقم: (3204) ، (5 / 472) برقم: (3206) ، (6 / 21) برقم: (3252) ، (6 / 22) برقم: (3253) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 358) برقم: (1188) والبزار في "مسنده" (13 / 365) برقم: (7016) ، (13 / 381) برقم: (7057) ، (13 / 381) برقم: (7056) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 394) برقم: (37994) ، (20 / 432) برقم: (38029) ، (20 / 489) برقم: (38093) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 233) برقم: (4673) ، (10 / 234) برقم: (4674) ، (14 / 472) برقم: (6801) ، (14 / 474) برقم: (6802) والطبراني في "الأوسط" (3 / 186) برقم: (2881) ، (7 / 100) برقم: (6980) ، (9 / 26) برقم: (9034)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون139 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12976
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة12779
سورة الفتح — آية 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَتْحًا(المادة: فتحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مَرِيئًا(المادة: مريئا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الرَّاءِ ) ( مَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا " يُقَالُ : مَرَأَنِي الطَّعَامُ ، وَأَمْرَأَنِي ، إِذَا لَمْ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ ، وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : هَنَأَنِي الطَّعَامُ ، وَمَرَأَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا أَفْرَدُوهَا عَنْ هَنَأَنِي قَالُوا : أَمْرَأَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشُّرْبِ " فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءٍ نَعَامٍ " الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِنَ الْحَلْقِ ، ضَرَبَهُ مَثَلَا لِضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ . وَإِنَّمَا خَصَّ النَّعَامَ لِدِقَّةِ عُنُقِهِ ، وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ضِيقِ مَرِيئِهِ . وَأَصْلُ الْمَرِيءِ : رَأْسُ الْمَعِدَةِ الْمُتَّصِلُ بِالْحُلْقُومِ . وَبِهِ يَكُونُ اسْتِمْرَاءُ الطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْؤونَ " هُوَ جَمْعُ الْمَرْءِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : مَرْءٌ وَامْرُؤٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ لِطَائِفَةٍ رَآهُمْ : " أَيْنَ يُرِيدُ الْمَرْؤونَ ؟ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ " قَالَ لَهُ يَهُودِيٌّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْهُ ثِيَابًا : لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً " يُرِيدُ امْرَأَةً كَامِلَةً . كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ ، أَيْ كَامِلٌ فِي الرِّجَالِ . * وَفِيهِ " يَقْتُلُونَ كَلْبَ الْمُرَيْئَةِ

لسان العرب

[ مرأ ] مرأ : الْمُرُوءَةُ كَمَالُ الرُّجُولِيَّةِ . مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، فَهُوَ مَرِيءٌ ، عَلَى فَعِيلٍ وَتَمَرَّأَ ، عَلَى تَفَعَّلَ : صَارَ ذَا مُرُوءَةٍ . وَتَمَرَّأَ : تَكَلَّفَ الْمُرُوءَةَ . وَتَمَرَّأَ بِنَا أَيْ طَلَبَ بِإِكْرَامِنَا اسْمَ الْمُرُوءَةِ . وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَيْ يَطْلُبُ الْمُرُوءَةَ بِنَقْصِنَا أَوْ عَيْبِنَا . وَالْمُرُوءَةُ : الْإِنْسَانِيَّةُ ، وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، وَمَرُؤَ الطَّعَامُ يَمْرُؤُ مَرَاءَةً وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ إِلَّا اخْتِلَافَ الْمَصْدَرَيْنِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : خُذِ النَّاسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ; فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُثْبِتُ الْمُرُوءَةَ . وَقِيلَ لِلْأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ : الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ . وَسُئِلَ آخَرُ عَنِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : الْمُرُوءَةُ أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي السِّرِّ أَمْرًا وَأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ جَهْرًا . وَطَعَامٌ مَرِيءٌ هَنِيءٌ : حَمِيدُ الْمَغَبَّةِ بَيِّنُ الْمَرْأَةِ ، عَلَى مِثَالِ تَمْرَةٍ . وَقَدْ مَرُؤَ الطَّعَامُ ، وَمَرَأَ : صَارَ مَرِيئًا ، وَكَذَلِكَ مَرِئَ الطَّعَامُ كَمَا قَالَ فَقُهَ وَفَقِهَ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ، وَاسْتَمْرَأَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا . يُقَالُ مَرَأَنِي الطَّعَامُ وَأَمْرَأَنِي إِذَا لَمْ يَثْقُلْ عَلَى الْمَعِدَةِ وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ : فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ . وَقَالُوا : هَنِئَنِي الطَّعَامُ وَمَرِئَنِي وَهَنَأَنِي وَمَرَأَنِي ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، إِذَا أَتْبَعُوهَا هَنَأَنِي قَالُوا مَرَأَنِي ، فَإِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    926 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " . 6819 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، قال : قال البراء : أما نحن ، فنسمي التي تسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان . 6820 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " قال : الحديبية . 6821 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا سعيد - يعني ابن أبي عروبة - ، عن قتادة أنه حدثهم ، قال : حدثنا أنس بن مالك : أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحدييبية ، يعني : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ " ، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة ، قد حيل بينهم وبين نسكهم ، ونحروا الهدي بالحديبية ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ، فقرأها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل من القوم : هنيئا مريئا يا رسول الله ، قد بين الله لنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله تعالى : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا " ، فبين الله ما يفعل بنبيه وما يفعل بهم . 6822 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، فذكر مثل . 6823 - وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا شعبة ، عن أبي إياس معاوية بن قرة ، قال : سمعت عبد الله بن مغفل ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة أو جمل وهو يسير ، وهو يقرأ سورة الفتح ، ثم قرأ أبو إياس قراءة لينة ، ثم رجع ، ثم قا

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    12919 12976 12779 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؛ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ . وَقَالَ شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ <راوي اسم="أنس" ربط="822" ربط_التخريج="8128372

  • مسند أحمد

    12919 12976 12779 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؛ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ . وَقَالَ شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ <راوي اسم="أنس" ربط="822" ربط_التخريج="8128372

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    46 - حديث آخر : أنبأ أبو سهل محمد بن عمر بن جعفر العكبري ، ثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، ثنا موسى بن سهل ، أنبأ يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس قال : لما نزلت : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : هنيئا لك ما أعطاك الله فما لنا ؟ فأنزل الله : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ الآية كلها . أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء ، أنا أحمد بن جعفر بن سلم ، أنا الفضل بن الحباب ، نا محمد بن كثير ، نا همام عن قتادة عن أنس بن مالك : أن هذه الآية نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرجعه من الحديبية ، والنبي عليه السلام وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة ، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم ، فنحروا الهدي بالحديبية ، فحدثهم أنس أن رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه : قد أنزلت عليّ آية أحب إليّ من الدنيا جميعا ، فتلاها نبي اللّه عليهم . فقال رجل من القوم : هنيئًا مريئًا يا نبي اللّه ، قد بين اللّه لك ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل اللّه بعدها : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا . وهكذا روى هذا الحديث معمر بن راشد وسعيد بن أبي عروة عن قتادة . وأما حديث معمر : فأخبرناه عبد الملك بن عمر بن خلف أبو الفتح الرزاز ، نا عمر بن أحمد الواعظ ، نا عبد اللّه بن جعفر بن خشيش ، نا الحسن بن يحيى ، أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مرجعه من الحديبية ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لقد نزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض ، ثم قرأها عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : هنيئا مريئا يا نبي الله ، قد بين الله لك ما يفعل بك ، فنزلت عليهم : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . . . حتى : فَوْزًا عَظِيمًا . وأما حديث ابن أبي عروبة : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن بكر وعبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أنس قال : لما أنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ . . . إلى : مُسْتَقِيمًا مرجعه من الحديبية ، وهم مخالطو الحزن والكآبة ، وقد نحر الهدي بالحديبية ، فقال : لقد أنزلت آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا . قالوا : يا رسول الله ، قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا ؟ فأنزلت : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ الآية . ورواه أيضا خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة : أخبرناه أبو بكر البرقاني قال : سمعت عبد الله بن إبراهيم أبا القاسم الأبندوني -وكان سيد المحدثين- يقول : قرئ على محمد بن هارون بن سليمان الحضرمي –حدثكم- عمرو بن علي أبو حفص ، نا خالد بن الحارث ، نا شعبة عن قتادة ، أن أنسا حدثهم : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ، مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة ، نحر الهدي بالحديبية ، وقال : لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ، قالوا : يا نبي الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا ؟ قال : فأنزلت : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إلى قوله : وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا . ورواه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع جميعا عن الحجاج بن محمد الترمذي عن شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك : أخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا حجاج ، حدثني شعبة . وأخبرناه البرقاني قال : قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم ابن ناجية ، نا أحمد بن منيع ، نا حجاج بن محمد . نا شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك أنهما قالا : لما نزلت هذه الآية : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : هنيئا مريئا لك يا رسول الله ، فما لنا ؟ فنزلت هذه الآية : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ الآية . وهذا لفظ ابن حنبل . قال الخطيب : قصة نزول أول هذه السورة حسب ، عند قتادة عن أنس . وأما قصة نزول قوله تعالى : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ إلى آخر الآية ، فهي عند قتادة عن عكرم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث