أشار العقيلي إلى أن جعفر بن سليمان الضبغي تفرد به وفي حفظه شيء
لم يُحكَمْ عليه
مغلطاي
ورواه هشيم وقال هذا إسناد صحيح على رسم البخاري انتهى وفيما قاله نظر وذلك أن صدقة بن موسى أبو المغيرة ويقال أبو محمد السلمي الدقيقي البصري ليس من شرط البخاري في شيء وأنى ذلك مع قول ابن معين فيه ليس بشيء وفي موضع آخر ضعيف وبنحوه قاله النسائي وقال ابن عدي بعض أحاديثه مما يتابع عليه وبعضها مما لا يتابع عليه وهو ضعيف وقال ابن حبان كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به ولما خرج الترمذي حديثه هذا خرج بعده حديث جعفر وقال هذا أصح من الأول وهو في ذلك كما قيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض لأن جعفر بن سليمان تكلم فيه غير واحد وإن كان مسلم قد خرج حديثه منفردا به منهم سليمان بن حرب وابن المديني وابن سعد وابن عدي ويحيى بن سعيد وغيرهم والله أعلم ولما ذكره البزار من جهة جعفر قال لا نعلم أحدا مشهورا رواه عن أنس إلا الجوني وصدقة ليس عندهم بالحافظ ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك
صحيح
ابن عبد البر
نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا