حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16892ط. مؤسسة الرسالة: 16624
16823
حديث شيخ من بني سليط رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، أَنَّ شَيْخًا مِنْ بَنِي سَلِيطٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُكَلِّمُهُ فِي سَبْيٍ أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَعَلَيْهِ حَلْقَةٌ قَدْ أَطَافَتْ بِهِ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ قِطْرٌ لَهُ غَلِيظٌ ، [فَأَوَّلُ شَيْءٍ] [٢]: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ : الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا ج٧ / ص٣٦٥٠يَخْذُلُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا ، التَّقْوَى هَاهُنَا يَقُولُ : أَيْ فِي الْقَلْبِ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة164هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3649) برقم: (16823) ، (7 / 3658) برقم: (16843) ، (9 / 4677) برقم: (20540) ، (9 / 4680) برقم: (20551) ، (9 / 4792) برقم: (20957) ، (9 / 4792) برقم: (20956) ، (10 / 5513) برقم: (23627) ، (10 / 5518) برقم: (23643) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 101) برقم: (6233)

الشواهد22 شاهد
صحيح مسلم
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٩٢) برقم ٢٠٩٥٦

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ [وفي رواية : أُكَلِّمُهُ(١)] فِي سَبْيٍ أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي أَزْفَلَةٍ مِنَ النَّاسِ(٢)] ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ [وفي رواية : وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ(٣)] وَحَلْقَةٌ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ حَلْقَةٌ(٤)] قَدْ أَطَافَتْ بِهِ [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ مُحْتَبٍ(٥)] [وفي رواية : مُحْتَبِي(٦)] ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَيْهِ إِزَارُ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ(٧)] قِطْرٍ لَهُ [وفي رواية : لَهُ قِطْرٌ(٨)] [وفي رواية : قِطْرِيٌّ(٩)] [وفي رواية : عَلَيْهِ إِزَارٌ قُطْنٌ لَهُ(١٠)] غَلِيظٌ [لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرَهُ(١١)] ، [قَالَ :(١٢)] أَوَّلُ [وفي رواية : فَأَوَّلُ(١٣)] شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا [وفي رواية : وَهُوَ يُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ(١٦)] ، وَأَشَارَ الْمُبَارَكُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ [وفي رواية : كُنْتُ فِي ضَيْعَةٍ لِي ، فَرَأَيْتُ جَمْعًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعِظُ أَصْحَابَهُ ، فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ النَّاسِ ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :(١٧)] [وفي رواية : دَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٨)] : الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(١٩)] ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا ، التَّقْوَى هَاهُنَا [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٠)] ، [يَقُولُ :(٢١)] أَيْ : فِي الْقَلْبِ [وَأَوْمَأَ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَشَارَ(٢٣)] [وفي رواية : وَيُشِيرُ(٢٤)] [بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ(٢٥)] [قَالَ حَمَّادٌ : وَقَالَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ : وَمَا تَوَادَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ(٢٦)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] [فَتَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِحَدَثٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا ، وَالْمُحْدِثُ شَرٌّ ، وَالْمُحْدِثُ شَرٌّ ، وَالْمُحْدِثُ شَرٌّ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٨٢٣٢٣٦٢٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٩٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٥٤٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٨٢٣٢٣٦٢٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٦٤٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٨٤٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٨٤٣٢٠٥٤٠٢٣٦٤٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٨٤٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٥٤٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٦٢٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٨٤٣٢٣٦٤٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٨٢٣١٦٨٤٣٢٠٥٤٠٢٠٥٥١٢٠٩٥٦٢٠٩٥٧٢٣٦٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٨٢٣٢٣٦٢٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٦٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٨٢٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٨٤٣٢٣٦٤٣·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٥٥١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٥٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٨٢٣١٦٨٤٣٢٠٥٤٠٢٠٥٥١٢٠٩٥٦٢٠٩٥٧٢٣٦٢٧٢٣٦٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٣·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٥٥١٢٠٩٥٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٥٤٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٨٤٣٢٠٥٤٠٢٠٥٥١٢٠٩٥٧٢٣٦٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٩٥٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٩٥٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٩٥٧·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16892
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16624
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حَلْقَةٌ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

يُشِيرُ(المادة: يشير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً عَلَيْهَا مَنَاجِدُ أَيْ حَسَنَةَ الشَّارَةِ وَالْهَيْئَةِ . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ يُومِي بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ ، يَعْنِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُهُ لِلَّذِي كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي الدُّعَاءِ : أَحَدٌ أَحَدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا أَرَادَ أَنَّ إِشَارَاتِهِ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ التَّوْحِيدِ وَالتَّشَهُّدِ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ وَحْدَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ؛ لِيَكُونَ بَيْنَ الْإِشَارَتَيْنِ فَرْقٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا أَيْ وَصَلَ بِإِشَارَةٍ تُؤَكِّدُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ مَنْ أَشَارَ إِلَى مُؤْمِنٍ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ أَيْ حَلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَنْ يَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ ، فَوَجَبَ هَاهُنَا بِمَعْنَى حَلَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ . (

لسان العرب

[ شير ] شير : شِيَارٌ : السَّبْتُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْتِ شِيَارًا ; قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسٌ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالشِّيَارُ يَوْمُ السَّبْتِ .

يَخْذُلُهُ(المادة: يخذله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَذَلَ ) ( هـ ) فِيهِ وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَا يَخْذُلُهُ الْخَذْلُ : تَرْكُ الْإِغَاثَةِ وَالنُّصْرَةِ .

لسان العرب

[ خذل ] خذل : الْخَاذِلُ : ضِدُّ النَّاصِرِ . خَذَلَهُ وَخَذَلَ عَنْهُ يَخْذُلُهُ خَذْلًا وَخِذْلَانًا : تَرَكَ نُصْرَتَهُ وَعَوْنَهُ . وَالتَّخْذِيلُ : حَمْلُ الرَّجُلِ عَلَى خِذْلَانِ صَاحِبِهِ ، وَتَثْبِيطُهُ عَنْ نُصْرَتِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَخَلَّفَ الظَّبْيُ عَنِ الْقَطِيعِ قِيلَ : خَذَلَ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : فَهْوَ كَالدَّلْوِ بِكَفِّ الْمُسْتَقِي خَذَلَتْ عَنْهُ الْعَرَاقِي فَانْجَذَمْ أَيْ بِايَنَتْهُ الْعَرَاقِي . وَخِذْلَانُ اللَّهِ الْعَبْدَ : أَنْ لَا يَعْصِمَهُ مِنَ الشُّبَهِ فَيَقَعُ فِيهَا ، نَعُوذُ بِلُطْفِ اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ . وَخَذَّلَ عَنْهُ أَصْحَابَهُ تَخْذِيلًا أَيْ حَمَلَهُمْ عَلَى خِذْلَانِهِ . وَتَخَاذَلُوا أَيْ خَذَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَا يَخْذُلُهُ ) ; الْخَذْلُ : تَرْكُ الْإِعَانَةِ وَالنُّصْرَةِ . وَرَجُلٌ خُذَلَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، أَيْ خَاذِلٌ لَا يَزَالُ يَخْذُلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَاذِلُ الْمُنْهَزِمُ ، وَتَخَاذَلَ الْقَوْمُ : تَدَابَرُوا . وَخَذَلَتِ الظَّبْيَةُ وَالْبَقَرَةُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَهِيَ خَاذِلٌ وَخَذُولٌ : تَخَلَّفَتْ عَنْ صَوَاحِبِهَا وَانْفَرَدَتْ ، وَقِيلَ : تَخَلَّفَتْ فَلَمْ تَلْحَقْ . وَخَذَلَتِ الظَّبْيَةُ وَأَخْذَلَتْ ، وَهِيَ خَاذِلٌ وَمُخْذِلٌ : أَقَامَتْ عَلَى وَلَدِهَا ، وَيُقَالُ : هُوَ مَقْلُوبٌ ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الْمَتْرُوكَةُ ، وَتَخَاذَلَتْ مِثْلُهُ . التَّهْذِيبُ : الْخَاذِلُ وَالْخَذُولُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ الَّتِي تَخْذُلُ صَوَاحِبَاتِهَا وَتَنْفُرُ مَعَ وَلَدِهَا ، وَقَدْ أَخْذَلَهَا وَلَدُهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي النُّسْخَةِ : وَتَنْفُرُ ، وَالصَّوَابُ وَتَتَخَلَّفُ مَعَ وَلَدِهَا ، وَتَنْفَرِدُ مَعَ وَلَد

الْقَلْبِ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 16823 16892 16624 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، أَنَّ شَيْخًا مِنْ بَنِي سَلِيطٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُكَلِّمُهُ فِي سَبْيٍ أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَعَلَيْهِ حَلْقَةٌ قَدْ أَطَافَتْ بِهِ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ قِطْرٌ لَهُ غَلِيظٌ ، [فَأَوَّلُ شَيْءٍ] : سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ : الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا ، التَّقْوَى هَاهُنَا يَقُولُ : أَيْ فِي الْقَلْبِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث