حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17118ط. مؤسسة الرسالة: 16843
17049
حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ ج٧ / ص٣٧٢٠قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ :

قَالَ مُعَاوِيَةُ ذَاتَ يَوْمٍ : إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ زِيَّ سُوءٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزُّورِ ، وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : الزَّوْرِ . قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ بِعَصًا عَلَى رَأْسِهَا خِرْقَةٌ فَقَالَ : أَلَا وَهَذَا الزُّورُ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن أبي سفيانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن أبي سفيان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة60هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 177) برقم: (3356) ، (7 / 165) برقم: (5715) ومسلم في "صحيحه" (6 / 168) برقم: (5635) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 320) برقم: (5515) ، (12 / 321) برقم: (5516) والنسائي في "المجتبى" (1 / 983) برقم: (5106) ، (1 / 984) برقم: (5107) ، (1 / 1007) برقم: (5261) ، (1 / 1007) برقم: (5260) ، (1 / 1008) برقم: (5262) والنسائي في "الكبرى" (8 / 333) برقم: (9336) ، (8 / 334) برقم: (9339) ، (8 / 334) برقم: (9338) ، (8 / 334) برقم: (9337) ، (8 / 335) برقم: (9340) وأحمد في "مسنده" (7 / 3716) برقم: (17035) ، (7 / 3719) برقم: (17049) ، (7 / 3721) برقم: (17057) ، (7 / 3738) برقم: (17132) ، (7 / 3740) برقم: (17139) والطيالسي في "مسنده" (2 / 312) برقم: (1058) ، (2 / 313) برقم: (1059) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 343) برقم: (7360) ، (13 / 377) برقم: (7387) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 615) برقم: (25737) والطبراني في "الكبير" (19 / 320) برقم: (17807) ، (19 / 320) برقم: (17806) ، (19 / 320) برقم: (17805) ، (19 / 321) برقم: (17808) ، (19 / 322) برقم: (17812) ، (19 / 342) برقم: (17875) ، (19 / 344) برقم: (17879) ، (19 / 345) برقم: (17882) ، (19 / 345) برقم: (17884) والطبراني في "الأوسط" (1 / 41) برقم: (112) ، (2 / 268) برقم: (1950) ، (8 / 309) برقم: (8729)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/٤١) برقم ١١٢

سَمِعْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢)] مُعَاوِيَةَ [بْنَ أَبِي سُفْيَانَ(٣)] [يَقُولُ وَهُوَ(٤)] [وفي رواية : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَقَامَ(٥)] [وفي رواية : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَخَطَبَنَا(٦)] [عَلَى الْمِنْبَرِ(٧)] [وفي رواية : خَطَبَ مُعَاوِيَةُ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ(٨)] - وَمَعَهُ قُصَّةٌ [وفي رواية : فِي يَدِهِ كُبَّةٌ(٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ كُبَّةً(١٠)] [وفي رواية : وَأَخَذَ كُبَّةً(١١)] [وفي رواية : وَأَخْرَجَ كُبَّةً(١٢)] [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ عِقْصَةٌ(١٣)] مِنْ شَعْرٍ لِلنِّسَاءِ [وفي رواية : مِنْ كُبَبِ النِّسَاءِ(١٤)] - فَقَالَ : إِنَّ ابْنَةَ قَرَظَةَ أَخْبَرَتْنِي أَنَّ النِّسَاءَ يَلْبَسْنَ [وفي رواية : مَا بَالُ الْمُسْلِمَاتِ يَصْنَعْنَ مِثْلَ(١٥)] [وفي رواية : مَا بَالُ نِسَائِكُمْ يَجْعَلْنَ فِي رُؤُوسِهِنَّ مِثْلَ(١٦)] [وفي رواية : مَا بَالُ نِسَاءٍ يَجْعَلْنَ فِي رُؤُوسِهِنَّ مِثْلَ(١٧)] [وفي رواية : مَا بَالُ نِسَائِكُمْ يَجْعَلُونَ فِي رُءُوسِهِمْ مِثْلَ(١٨)] هَذَا [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَصْنَعُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ(١٩)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ(٢٠)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي وَجَدْتُ هَذِهِ فِي أَهْلِي ، وَإِنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّ النِّسَاءَ يَزِدْنَهُ فِي شُعُورِهِنَّ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ ، وَجَاءَ ، بِخِرْقَةٍ سَوْدَاءَ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، وَقَالَ : هُوَ هَذَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي رَأْسِهَا(٢٣)] ، وَإِنَّ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ بِكُمْ أَنْ عَلِمْتُ ذَلِكَ لِمَا عِنْدِي مِنَ الْعِلْمِ بِهِ ، [وفي رواية : إِنِّي(٢٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي(٢٥)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ زَادَ [وفي رواية : أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ(٢٦)] [وفي رواية : أَدْخَلَتْ(٢٧)] [وفي رواية : مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ(٢٨)] فِي شَعْرِهِ شَيْئًا [وفي رواية : فِي رَأْسِهَا شَعَرًا(٢٩)] لَيْسَ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا(٣٠)] [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ شَعْرِهَا(٣١)] ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ [وفي رواية : إِلَّا كَانَ(٣٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ(٣٣)] زُورًا [وفي رواية : فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ(٣٤)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الزُّورِ ، وَالزُّورُ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا(٣٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ الزُّورَ . يَعْنِي الْوِصَالَ فِي الشَّعَرِ(٣٦)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ ، فَسَمَّاهُ الزُّورَ أَوِ الزِّيرَ(٣٧)] [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاوِيَةُ ذَاتَ يَوْمٍ : إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ زِيَّ سُوءٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزُّورِ ، وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : الزَّوْرِ . قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ بِعَصًا عَلَى رَأْسِهَا خِرْقَةٌ فَقَالَ : أَلَا وَهَذَا الزُّورُ(٣٩)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ ، فَجَاءَ بِخِرْقَةٍ سَوْدَاءَ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : هُوَ هَذَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٨١٢١٧٨٨٤·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٣٤٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٥٦·مسند أحمد١٧١٣٩·صحيح ابن حبان٥٥١٤·المعجم الكبير١٧٨٨٢·المعجم الأوسط١٩٥٠·السنن الكبرى٩٣٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦١·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٨٠٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٣٥٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٥١٥·المعجم الكبير١٧٨٠٨١٧٨٨٢١٧٨٨٤·السنن الكبرى٩٣٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٠٥٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٩٣٤٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٥٦٥٧١٥·مسند أحمد١٧٠٥٧١٧١٣٩·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٦٣٥·مسند أحمد١٧٠٣٥·صحيح ابن حبان٥٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٣٧·مسند الطيالسي١٠٥٨·السنن الكبرى٩٣٣٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٨٠٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٨٨٤·السنن الكبرى٩٣٤٠·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٥١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٨٨٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧١٣٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٦٣٥·مسند أحمد١٧٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٣٧·مسند الطيالسي١٠٥٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٣٥٦·مسند أحمد١٧٠٥٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٨١٢·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٩٥٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٨١٢١٧٨٨٤·السنن الكبرى٩٣٤٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٨١٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٨٨٤·السنن الكبرى٩٣٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧١٣٢·المعجم الكبير١٧٨٧٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٥١٥·المعجم الكبير١٧٨٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٥١٥·المعجم الكبير١٧٨٧٥١٧٨٨٢١٧٨٨٤·السنن الكبرى٩٣٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧١٣٢·صحيح ابن حبان٥٥١٥·المعجم الكبير١٧٨٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٨٧٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٥١٥·المعجم الكبير١٧٨٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٦٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٧١٣٢·المعجم الكبير١٧٨٧٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٩٣٤٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٨٠٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٣٥٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٧٠٣٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٨١٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٠٤٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٨٠٧·
مقارنة المتون135 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17118
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16843
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الزُّورِ(المادة: الزور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الزُّورُ : الْكَذِبُ ، وَالْبَاطِلُ ، وَالتُّهْمَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ شَهَادَةِ الزُّورِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ . * فَمِنْهَا قَوْلُهُ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَإِنَّمَا عَادَلَتْهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا الزَّوْرُ : الزَّائِرُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، كَصَوْمٍ وَنَوْمٍ بِمَعْنَى صَائِمٍ وَنَائِمٍ . وَقَدْ يَكُونُ الزَّوْرُ جَمْعَ زَائِرٍ ، كَرَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ حَتَّى أَزَرْتُهُ شَعُوبَ أَيْ أَوْرَدْتُهُ الْمَنِيَّةَ فَزَارَهَا . وَشَعُوبُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَنِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ كُنْتُ زَوَّرْتُ فِي نَفْسِي مُقَالَةً أَيْ هَيَّأْتُ وَأَصْلَحْتُ . وَالتَّزْوِيرُ : إِصْلَاحُ الشَّيْءِ . وَكَلَامٌ مُزَوَّرٌ : أَيْ مُحَسَّنٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً زَوَّرَ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ قَوَّمَهَا وَحَسَّنَهَا . قَالَهُ الْقُتَيْبِيُّ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ : اتَّهَمَ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَحَقِيقَتُهُ نِسْبَتُهَا إِلَى الزُّورِ ، كَفَسّ

لسان العرب

[ زور ] زور : الزَّوْرُ : الصَّدْرُ ، وَقِيلَ : وَسَطُ الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : أَعْلَى الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : مُلْتَقَى أَطْرَافِ عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الْخُفِّ ، وَالْجَمْعُ أَزْوَارٌ . وَالزَّوَرُ : عِوَجُ الزَّوْرِ وَقِيلَ : هُوَ إِشْرَافُ أَحَدِ جَانِبَيْهِ عَلَى الْآخَرِ ، زَوِرَ زَوَرًا ، فَهُوَ أَزْوَرُ . وَكَلْبٌ أَزْوَرُ : قَدِ اسْتَدَقَّ جَوْشَنُ صَدْرِهِ وَخَرَجَ كَلْكَلُهُ كَأَنَّهُ قَدْ عُصِرَ جَانِبَاهُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ الْكِلَابِ مَيَلُ مَا لَا يَكُونُ مُعْتَدِلَ التَّرْبِيعِ نَحْوَ الْكِرْكِرَةِ وَاللِّبْدَةِ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي الْفَرَسِ أَنْ يَكُونَ فِي زَوْرِهِ ضِيقٌ وَأَنْ يَكُونَ رَحْبَ اللَّبَانِ ، كَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِيمَةَ : مُتَقَارِبُ الثِّفِنَاتِ ، ضَيْقٌ زَوْرُهُ رَحْبُ اللَّبَانِ شَدِيدُ طَيِّ ضَرِيسِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الزَّوْرِ وَاللَّبَانِ كَمَا تَرَى . وَالزَّوَرُ فِي صَدْرِ الْفَرَسِ : دُخُولُ إِحْدَى الْفَهْدَتَيْنِ وَخُرُوجُ الْأُخْرَى ؛ وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : فِي خَلْقِهَا عَنْ بَنَاتِ الزَّوْرِ تَفْضِيلُ الزَّوْرُ : الصَّدْرُ . وَبَنَاتُهُ : مَا حَوَالَيْهِ مِنَ الْأَضْلَاعِ وَغَيْرِهَا . وَالزَّوَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَيَلُ وَهُوَ مِثْلُ الصَّعَرِ . وَعُنُقٌ أَزْوَرُ مَائِلٌ وَالْمُزَوَّرُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي يَسُلُّهُ الْمُزَمِّرُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ فَيَعْوَجُّ صَدْرُهُ فَيَغْمِزُهُ لِيُقِيمَهُ فَيَبْقَى فِيهِ مِنْ غَمْزِهِ أَثَرٌ يُعْلَمُ أَنَّهُ مُزَوَّرٌ . وَرَكِيَّةٌ زَوْرَاءُ : غَيْرُ مُسْتَقِيمَةِ الْحَفْرِ . وَالزَّوْرَاءُ : الْبِئْرُ الْبَعِيدَةُ الْقَعْرِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذْ تَجْعَلُ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

خِرْقَةٌ(المادة: خرقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ الْخَرْقَاءُ الَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ . وَالْخَرْقُ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا خِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ : أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ : الْقِطْعَةِ مِنَ الْجَرَادِ . وَقِيلَ الصَّوَابُ " خِزْقَانِ " بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْهُ . * وَفِيهِ الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ : الْجَهْلُ وَالْحُمْقُ . وَقَدْ خَرِقَ يَخْرَقُ خَرَقًا فَهُوَ أَخْرَقُ . وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ أَيْ جَاهِلٍ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَعْمَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدَيْهِ صَنْعَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِخَرْقَاءَ مِثْلِهِنَّ أَيْ حَمْقَاءَ جَاهِلَةٍ ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَخْرَقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَاهَا فَجَاءَت

لسان العرب

[ خرق ] خرق : الْخَرْقُ : الْفُرْجَةُ ، وَجَمْعُهُ خُرُوقٌ ; خَرَقَهُ يَخْرِقُهُ خَرْقًا وَخَرَّقَهُ وَاخْتَرَقَهُ فَتَخَرَّقَ وَانْخَرَقَ وَاخْرَوْرَقَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . التَّهْذِيبُ : الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ . يُقَالُ : فِي ثَوْبِهِ خَرَقٌ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . وَالْخِرْقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ خِرَقِ الثَّوْبِ ، وَالْخِرْقَةُ الْمِزْقَةُ مِنْهُ . وَخَرَقْتُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَقْتَهُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُتَمَزِّقِ الثِّيَابِ : مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : ( كَأَنَّهُمَا خرفانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ) ; هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ ، وَقِيلَ : الصَّوَابُ حِزْقَانِ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - : ( فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْ ) ; وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي سَلْمَى شُيُوخٌ جِلَّهْ بِيضُ الْوُجُوهِ خُرُقُ الْأَخِلَّهْ فَزَعَمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ عَنَى أَنَّ سُيُوفَهُمْ تَأْكُلُ أَغْمَادَهَا مِنْ حِدَّتِهَا ، فَخُرُقٌ عَلَى هَذَا جَمْعُ خَارِقٍ أَوْ خَرُوقٍ أَيْ خُرُقُ السُّيُوفِ لِلْأَخِلَّةِ . وَانْخَرَقَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ . وَرِيحٌ خَرِيقٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ ، فَهُوَ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : رَاجِعَةٌ غَيْرُ مُسْتَمِرَّةِ السَّيْرِ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17049 17118 16843 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ ذَاتَ يَوْمٍ : إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ زِيَّ سُوءٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزُّورِ ، وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : الزَّوْرِ . قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ بِعَصًا عَلَى رَأْسِهَا خِرْقَةٌ فَقَالَ : أَلَا وَهَذَا الزُّورُ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ : قَالَ قَتَادَةُ : هُوَ مَا يُكْثِرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث