حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17829ط. مؤسسة الرسالة: 17555
17762
حديث يعلى بن مرة الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ :

اغْتَسَلْتُ وَتَخَلَّقْتُ بِخَلُوقٍ ، [قَالَ] [١]وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وُجُوهَنَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنِّي جَعَلَ يُجَافِي يَدَهُ عَنِ الْخَلُوقِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : « يَا يَعْلَى ، مَا حَمَلَكَ عَلَى الْخَلُوقِ ؟ أَتَزَوَّجْتَ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ لِي : « اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ » قَالَ : فَمَرَرْتُ عَلَى رَكِيَّةٍ فَجَعَلْتُ أَقَعُ فِيهَا ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَتَدَلَّكُ بِالتُّرَابِ حَتَّى ذَهَبَ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا [٢]، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ
معلقمرفوع· رواه يعلى بن مرة الثقفيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يعلى بن مرة الثقفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي«الحذاء»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 339) برقم: (2939) والنسائي في "المجتبى" (1 / 988) برقم: (5135) ، (1 / 988) برقم: (5139) ، (1 / 988) برقم: (5136) ، (1 / 988) برقم: (5138) والنسائي في "الكبرى" (8 / 347) برقم: (9378) ، (8 / 347) برقم: (9379) ، (8 / 348) برقم: (9382) ، (8 / 348) برقم: (9381) والترمذي في "جامعه" (4 / 507) برقم: (3061) وأحمد في "مسنده" (7 / 3917) برقم: (17757) ، (7 / 3918) برقم: (17759) ، (7 / 3918) برقم: (17761) ، (7 / 3918) برقم: (17760) ، (7 / 3919) برقم: (17762) ، (7 / 3925) برقم: (17779) ، (7 / 3925) برقم: (17777) والحميدي في "مسنده" (2 / 68) برقم: (840) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 321) برقم: (7996) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 486) برقم: (17967) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 128) برقم: (3357) والطبراني في "الكبير" (22 / 266) برقم: (20174) ، (22 / 267) برقم: (20177) ، (22 / 267) برقم: (20178) ، (22 / 267) برقم: (20176) ، (22 / 268) برقم: (20181) ، (22 / 268) برقم: (20180)

الشواهد21 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/٣٣٩) برقم ٢٩٣٩

شَحَيْتُ يَوْمًا ، فَقَالَ لِي صَاحِبٌ لِي : اذْهَبْ بِنَا إِلَى الْمَنْزِلِ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ، وَتَخَلَّقْتُ [وفي رواية : اغْتَسَلْتُ وَتَخَلَّقْتُ بِخَلُوقٍ(١)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ وُجُوهَنَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنِّي جَعَلَ يُجَافِي يَدَهُ عَنِ الْخَلُوقِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِي : يَا يَعْلَى [وفي رواية : أَيْ يَعْلَى(٢)] ، مَا حَمَلَكَ عَلَى الْخَلُوقِ ، أَتَزَوَّجْتَ ؟ [وفي رواية : أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِي رَدْعُ(٣)] [مِنْ(٤)] [خَلُوقٍ - أَوْ خَلُوقٌ -(٥)] [وفي رواية : أَطْلَيْتُ يَوْمًا ، ثُمَّ تَخَلَّقْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَاوَلْتُهُ يَدِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلِّ عَلَيَّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي عَلَى يَدِكَ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي تَنَوَّرْتُ ثُمَّ تَخَلَّقْتُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مَسَحَ وُجُوهَ أَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ، فَأَصَبْتُ شَيْئًا مِنْ خَلُوقٍ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَخَلِّقٌ(٨)] [وفي رواية : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ خَلُوقًا(٩)] [وفي رواية : مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ بِزَعْفَرَانٍ(١٠)] [وفي رواية : بِالزَّعْفَرَانِ(١١)] [وفي رواية : رَأَى عَلَيْهِ مَسْحَةً مِنْ خَلُوقٍ(١٢)] [وفي رواية : أَبْصَرَ رَجُلًا مُتَخَلِّقًا(١٣)] [وفي رواية : مُخَلَّقًا(١٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ صُفْرَةٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ صُفْرَةٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ(١٦)] [فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهَ أَصْحَابِهِ ، وَتَرَكَنِي(١٧)] [فَقَالَ : يَا يَعْلَى أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟(١٨)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟(١٩)] قُلْتُ : لَا [قَالَ : أَلَكَ سُرِّيَّةٌ ؟ قُلْتُ : لَا(٢٠)] . فَقَالَ لِي [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَاذْهَبْ [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٢٢)] فَاغْسِلْهُ [وفي رواية : قَالَ : اغْسِلْهُ(٢٣)] [ثُمَّ اغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٤)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ ، ثَلَاثًا(٢٥)] [ وفي رواية : اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ ] [وفي رواية : اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ(٢٦)] قَالَ : فَمَرَرْتُ عَلَى رَكِيَّةٍ فَجَعَلْتُ أَقَعُ فِيهَا ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَتَدَلَّكُ بِالتُّرَابِ حَتَّى ذَهَبَ [وفي رواية : قَالَ : فَغَسَلَهُ وَلَمْ يَعُدْ(٢٧)] [وفي رواية : فَغَسَلْتُهُ وَلَا أَعُودُ ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ وَلَا أَعُودُ ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ وَلَا أَعُودُ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعْتُ وَغَسَلْتُهُ(٢٩)] [ وفي رواية : فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ حَتَّى السَّاعَةِ ] ، ثُمَّ جِئْتُ [إِلَيْهِ(٣٠)] فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى ، فَمَسَحَ وَجْهِي ، وَقَالَ(٣١)] : وَعَادَ بِخَيْرِ [وفي رواية : لخَيْرِ(٣٢)] دِينِهِ الْعُلَا [ وفي رواية : عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعَلَاءُ ] تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٧٦٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٣٨٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٩٣٨١·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٧٥٧١٧٧٦٠١٧٧٦١·المعجم الكبير٢٠١٧٦٢٠١٧٨·شرح معاني الآثار٣٣٥٨·
  5. (٥)السنن الكبرى٩٣٨١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠١٧٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٥٧·
  8. (٨)السنن الكبرى٩٣٧٨·شرح معاني الآثار٣٣٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٧٥٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠١٨١·السنن الكبرى٩٣٨٢·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٦٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠١٧٦·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٠٦١·السنن الكبرى٩٣٧٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٧٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٧٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠١٧٨·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٧٥٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠١٨٠٢٠١٨١·السنن الكبرى٩٣٨١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٠١٧٧·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٦٧·مصنف عبد الرزاق٧٩٩٦·السنن الكبرى٩٣٧٨٩٣٨٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٠١٧٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠١٧٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٠١٧٤·مصنف عبد الرزاق٧٩٩٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٧٦٠١٧٧٧٩·السنن الكبرى٩٣٨١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠١٧٤·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٧٩٩٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠١٧٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠١٧٨·
  28. (٢٨)مسند الحميدي٨٤٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٧٥٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٦٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٧٥٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٧٥٧·
مقارنة المتون98 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن النسائي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17829
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17555
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُجَافِي(المادة: يجافي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُجَافِي عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ لِلسُّجُودِ " أَيْ يُبَاعِدُهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِذَا سَجَدْتَ فَتَجَافَ " وَهُوَ مِنَ الْجَفَاءِ : الْبُعْدُ عَنِ الشَّيْءِ . يُقَالُ جَفَاهُ إِذَا بَعُدَ عَنْهُ ، وَأَجْفَاهُ إِذَا أَبْعَدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اقْرَأُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ " أَيْ تَعَاهَدُوهُ وَلَا تَبْعُدُوا عَنْ تِلَاوَتِهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " غَيْرُ الْجَافِي عَنْهُ وَلَا الْغَالِي فِيهِ " وَالْجَفَاءُ أَيْضًا : تَرْكُ الصِّلَةِ وَالْبِرِّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ " الْبَذَاءُ - بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ - الْفُحْشُ مِنَ الْقَوْلِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ بَدَا جَفَا " بَدَا بِالدَّالِّ الْمُهْمَلَةِ : خَرَجَ إِلَى الْبَادِيَةِ : أَيْ مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ غَلُظَ طَبْعُهُ لِقِلَّةِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ . وَالْجَفَاءُ : غِلَظُ الطَّبْعِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمُهِينِ أَيْ لَيْسَ بِالْغَلِيظِ الْخِلْقَةَ وَالطَّبْعِ ، أَوْ لَيْسَ بِالَّذِي يَجْفُو أَصْحَابَهُ . وَالْمُهِينُ : يُرْوَى بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا : فَالضَّمُّ عَلَى الْفَاعِلِ ، مِنْ

لسان العرب

[ جَفَا ] جَفَا : جَفَا الشَّيْءُ يَجْفُو جَفَاءً وَتَجَافَى : لَمْ يَلْزَمْ مَكَانَهُ كَالسَّرْجِ يَجْفُو عَنِ الظَّهْرِ وَكَالْجَنْبِ يَجْفُو عَنِ الْفِرَاشِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ لِنَابِ كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ وَالْحُجَّةُ فِي أَنَّ الْجَفَاءَ يَكُونُ لَازِمًا ، مِثْلَ تَجَافَى قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : وَشَجَرَ الْهُدَّابُ عَنْهُ فَجَفَا يَقُولُ : رَفَعَ هُدْبَ الْأَرْطَى بِقَرْنِهِ حَتَّى تَجَافَى عَنْهُ . وَأَجْفَيْتُهُ أَنَا : أَنْزَلْتُهُ عَنْ مَكَانِهِ ; قَالَ : تَمُدُّ بِالْأَعْنَاقِ أَوْ تَلْوِيهَا وَتَشْتَكِي لَوْ أَنَّنَا نُشْكِيهَا مَسَّ حَوَايَانَا فَلَمْ نُجْفِيهَا أَيْ فَلَمَّا نَرْفَعُ الْحَوِيَّةَ عَنْ ظَهْرِهَا . وَجَفَا جَنْبُهُ عَنِ الْفِرَاشِ وَتَجَافَى : نَبَا عَنْهُ ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ . وَجَافَيْتُ جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ فَتَجَافَى ، وَأَجْفَيْتُ الْقَتَبَ عَنْ ظَهْرِ الْبَعِيرِ فَجَفَا ، وَجَفَا السَّرْجُ عَنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ وَأَجْفَيْتُهُ أَنَا إِذَا رَفَعْتَهُ عَنْهُ ، وَجَافَاهُ عَنْهُ فَتَجَافَى . وَتَجَافَى جَنْبُهُ عَنِ الْفِرَاشِ ، أَيْ : نَبَا وَاسْتَجْفَاهُ أَيْ : عَدَّهُ جَافِيًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ; قِيلَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ : إِنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ فِي اللَّيْلِ ، وَقِيلَ : كَانُوا لَا يَنَامُونَ عَنْ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ ، وَقِيلَ : كَانُوا يُصَلُّونَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ تَطَوُّعًا . قَالَ الزَّ

الْخَلُوقِ(المادة: الخلوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17762 17829 17555 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ : اغْتَسَلْتُ وَتَخَلَّقْتُ بِخَلُوقٍ ، [قَالَ] وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وُجُوهَنَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنِّي جَعَلَ يُجَافِي يَدَهُ عَنِ الْخَلُوقِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : « يَا يَعْلَى ، مَا حَمَلَكَ عَلَى الْخَلُوقِ ؟ أَتَزَوَّجْتَ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ لِي : « اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ » قَالَ : فَمَرَرْتُ عَلَى رَكِيَّةٍ فَجَعَلْتُ أَقَعُ فِيهَا ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَتَدَلَّكُ بِالتُّرَابِ حَتَّى ذَهَبَ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث