حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18195ط. مؤسسة الرسالة: 17913
18129
حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ :

أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ ، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُحْشَرُوا ، وَلَا يُعْشَرُوا ، وَلَا يُجَبُّوا ، وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : « إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا ، وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ » . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا خَيْرَ فِي دِينٍ ج٧ / ص٤٠٤٦لَا رُكُوعَ فِيهِ » . قَالَ : وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي الْقُرْآنَ ، وَاجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي .
معلقمرفوع· رواه عثمان بن أبي العاصي فارس السرحله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المنذري

    قيل إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص

    صحيح الإسناد
  • ابن الملقن
    إسناد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن أبي العاصي فارس السرح«فارس السرح»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة50هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 147) برقم: (389) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 468) برقم: (1505) وأبو داود في "سننه" (3 / 126) برقم: (3022) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 444) برقم: (4403) وأحمد في "مسنده" (7 / 4045) برقم: (18129) والطيالسي في "مسنده" (2 / 249) برقم: (983) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 560) برقم: (10681) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 30) برقم: (2861) والطبراني في "الكبير" (9 / 54) برقم: (8399)

الشواهد11 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٥) برقم ١٨١٢٩

أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ [لَمَّا(١)] قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : أَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ(٢)] لِيَكُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ(٣)] أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ ، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ حِينَ أَسْلَمُوا(٤)] أَنْ لَا يُحْشَرُوا ، وَلَا يُعْشَرُوا ، وَلَا يُجَبُّوا ، وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ [مِنْ(٥)] غَيْرُهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ [لَهُمْ(٦)] : « إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا [وفي رواية : لَا تُحْشَرُونَ(٧)] ، وَلَا تُعْشَرُوا [وفي رواية : وَلَا تُعْشَرُونَ(٨)] ، [وَلَا تُجَبُّوا(٩)] وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ [مِنْ(١٠)] غَيْرُكُمْ » . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ [وفي رواية : وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ(١١)] » . قَالَ : وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي الْقُرْآنَ ، وَاجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٠٢٢·المعجم الكبير٨٣٩٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٤·مسند الطيالسي٩٨٣·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة١٥٠٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي٩٨٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٣·المنتقى٣٨٩·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٨٦١·
  7. (٧)المنتقى٣٨٩·
  8. (٨)المنتقى٣٨٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٣·مسند الطيالسي٩٨٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٣·المنتقى٣٨٩·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٣·مسند الطيالسي٩٨٣·المنتقى٣٨٩·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18195
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17913
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُحْشَرُوا(المادة: يحشروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً وَعَدَّ فِيهَا : وَأَنَا الْحَاشِرُ أَيِ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ خَلْفَهُ وَعَلَى مِلَّتِهِ دُونَ مِلَّةِ غَيْرِهِ . وَقَوْلُهُ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ الَّتِي عَدَّهَا مَذْكُورَةً فِي كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُنَزَّلَةِ عَلَى الْأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ بِنُبُوَّتِهِ حُجَّةً عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : جِهَادٍ أَوْ نِيَّةٍ أَوْ حَشْرٍ أَيْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نِيَّةٍ يُفَارِقُ بِهَا الرَّجُلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ ، أَوْ جَلَاءٍ يَنَالُ النَّاسَ فَيَخْرُجُونَ عَنْ دِيَارِهِمْ . وَالْحَشْرُ : هُوَ الْجَلَاءُ عَنِ الْأَوْطَانِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْحَشْرِ الْخُرُوجَ فِي النَّفِيرِ إِذَا عَمَّ . * وَفِيهِ نَارٌ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ يُرِيدُ بِهِ الشَّامَ ; لِأَنَّ بِهَا يُحْشَرُ النَّاسُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَتُحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ أَيْ تَجْمَعُهُمْ وَتَسُوقُهُمْ . * وَفِيهِ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ اشْتَرَطُوا أَنْ لَا يُعْشَرُوا وَلَا يُحْشَرُوا أَيْ لَا يُنْدَبُونَ إِلَى الْمَغَازِي ، وَلَا تُضْرَبُ عَلَيْهِمُ الْبُعُوثُ . وَقِيلَ لَا يُحْشَرُونَ إِلَى عَامِلِ الزَّكَاةِ لِيَأْخُذَ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِمْ ، بَلْ يَأْخُذُهَا فِي أَمَاكِنِهِمْ . * وَمِن

لسان العرب

[ حشر ] حشر : حَشَرَهُمْ يَحْشُرُهُمْ وَيَحْشِرُهُمُ حَشْرًا : جَمَعَهُمْ ؛ وَمِنْهُ يَوْمُ الْمَحْشَرِ . وَالْحَشْرُ : جَمْعُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالْحَشْرُ : حَشْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَالْمَحْشَرُ : الْمَجْمَعُ الَّذِي يُحْشَرُ إِلَيْهِ الْقَوْمُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حُشِرُوا إِلَى بَلَدٍ أَوْ مُعَسْكَرٍ أَوْ نَحْوِهِ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ ، وَكَانُوا قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ عَاقَدُوا النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا نَزَلَ الْمَدِينَةَ أَنْ لَا يَكُونُوا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، ثُمَّ نَقَضُوا الْعَهْدَ وَمَا يَلُوا كُفَّارَ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَصَدَهُمُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَارَقُوهُ عَلَى الْجَلَاءِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ فَجَلَوْا إِلَى الشَّامِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ أَوَّلُ حَشْرٍ حُشِرَ إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ ثُمَّ يُحْشَرُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَيْهَا ، قَالَ : وَلِذَلِكَ قِيلَ : لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ أُجْلِيَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ثُمَّ أُجْلِيَ آخِرُهُمْ أَيَّامَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مِنْهُمْ نَصَارَى نَجْرَانَ وَيَهُودُ خَيْبَرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : جِهَادٌ أَوْ نِيَّةٌ أَوْ حَشْرٌ ؛ أَيْ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نِيَّةٌ يُفَارِقُ بِهَا الرَّجُلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ ، أَوْ جَلَاءٌ يَنَالُ النَّاسَ فَيَخْرُجُونَ عَنْ دِيَارِهِمْ . وَالْحَشْرُ : هُوَ الْج

يُعْشَرُوا(المادة: يعشروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشِرَ ) * فِيهِ : " إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ " . أَيْ : إِنْ وَجَدْتُمْ مَنْ يَأْخُذُ الْعُشْرَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مُقِيمًا عَلَى دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ; لِكُفْرِهِ أَوْ لِاسْتِحْلَالِهِ لِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَأَخَذَهُ مُسْتَحِلًّا وَتَارِكًا فَرْضَ اللَّهِ وَهُوَ رُبْعُ الْعُشْرِ . فَأَمَّا مَنْ يَعْشُرُهُمْ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، قَدْ عَشَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى آخِذُ ذَلِكَ عَاشِرًا ; لِإِضَافَةِ مَا يَأْخُذُهُ إِلَى الْعُشْرِ ، كَرُبْعِ الْعُشْرِ ، وَنِصْفِ الْعُشْرِ ، كَيْفَ وَهُوَ يَأْخُذُ الْعُشْرَ جَمِيعَهُ ، وَهُوَ زَكَاةُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ . وَعُشْرُ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي التِّجَارَاتِ . يُقَالُ : عَشَرْتُ مَالَهُ أَعْشُرُهُ عُشْرًا فَأَنَا عَاشِرٌ ، وَعَشَّرْتُهُ فَأَنَا مُعَشِّرٌ وَعَشَّارٌ إِذَا أَخَذْتُ عُشْرَهُ . وَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ عُقُوبَةِ الْعَشَّارِ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . الْعُشُورُ : جَمْعُ عُشْرٍ ، يَعْنِي : مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلتِّجَارَاتِ دُونَ الصَّدَقَاتِ . وَالَّذِي يَلْزَمُهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ وَقْتَ الْعَهْدِ ، فَإِنْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَى شَيْءٍ فَلَا يَلْزَمُهُمْ إِلَّا الْجِزْيَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِنْ أَخَذُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا بِلَادَهُمْ لِلتِّجَارَةِ أَخَذْنَا مِ

لسان العرب

[ عشر ] عشر : الْعَشَرَةُ : أَوَّلُ الْعُقُودِ ، وَالْعَشْرُ : عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْعَشَرَةُ : عَدَدُ الْمُذَكَّرِ . تَقُولُ : عَشْرُ نِسْوَةٍ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعِشْرِينَ اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ : عِشْرُونَ رَجُلًا وَعِشْرُونَ امْرَأَةً ، وَمَا كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ فَالْهَاءُ تَلْحَقُهُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُذَكَّرٌ ، وَتُحْذَفُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُؤَنَّثٌ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ أَنَّثْتَ الْمُذَكَّرَ وَذَكَّرْتَ الْمُؤَنَّثَ وَحَذَفْتَ الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ فِي الْعَشَرَةِ وَأَلْحَقْتَهَا فِي الصَّدْرِ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَفَتَحْتَ الشِّينَ وَجَعَلْتَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا وَاحِدًا مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ ، فَإِذَا صِرْتَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ أَلْحَقْتَ الْهَاءَ فِي الْعَجُزِ وَحَذَفْتَهَا مِنَ الصَّدْرِ ، وَأَسْكَنْتَ الشِّينَ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهَا ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الِاسْمَيْنِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا ، وَإِنْ نَسَبْتَ إِلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ الْآخَرَ ، فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ نَسَبْتَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ نَسَبْتَهُ إِلَى الْآخَرِ ، وَمَنْ قَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَالَ : أَرْبَعِيٌّ عَشَرِيٌّ - بِفَتْحِ الشِّينِ - وَمِنَ الشَّاذِّ فِي الْقِرَاءَةِ : " فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا " ، بِفَتْحِ الشِّينِ . ابْنُ جِنِّي : وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ أَلْفَاظَ الْعَدَدِ تُغَيَّرُ كَثِيرًا فِي حَدِّ التَّرْكِيبِ ; أَلَا تَرَاهُمْ قَالُوا فِي الْبَسِيطِ : إِحْدَى عَشْرَةَ ، وَقَالُوا : عَشِرَةٌ وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالُوا فِي التَّرْكِيبِ : عِشْرُونَ ؟ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ " ثَلَاثُونَ " فَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْعُقُودِ إِلَى التِّسْعِينَ ، فَجَمَعُ

يُجَبُّوا(المادة: يجبوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَا ) ( هـ ) فِي كِتَابِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " وَمَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَى " الْإِجْبَاءُ : بَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُغَيِّبَ إِبِلَهُ عَنِ الْمُصَدِّقِ ، مِنْ أَجْبَأْتُهُ إِذَا وَارَيْتَهُ . وَالْأَصْلُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ الْهَمْزُ ، وَلَكِنَّهُ رُوِيَ هَكَذَا غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَحْرِيفًا مِنَ الرَّاوِي ، أَوْ يَكُونَ تَرْكُ الْهَمْزِ لِلِازْدِوَاجِ بِأَرْبَى . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْإِجْبَاءِ الْعِينَةُ ، وَهُوَ أَنْ يَبِيعَ مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِالنَّقْدِ بِأَقَلَّ مِنَ الثَّمَنِ الَّذِي بَاعَهَا بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَاهَا ، فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا " الْجَبَا . بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ مَا حَوْلَ الْبِئْرِ ، وَبِالْكَسْرِ مَا جَمَعْتَ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ : " أَنَّهُمُ اشْتَرَطُوا أَلَّا يُعْشَرُوا وَلَا يُحْشَرُوا وَلَا يُجَبُّوا ، فَقَالَ : لَكُمْ أَلَّا تُعْشَرُوا ، وَلَا تُحْشَرُوا ، وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ " أَصْلُ التَّجْبِيَةِ : أَنْ يَقُومَ الْإِنْسَانُ قِيَامَ الرَّاكِعِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ . وَقِيلَ : هُوَ السُّجُودُ . وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِمْ لَا يُجَبُّوا أَنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى الرُّكُوعِ ; لِقَوْلِهِ فِي جَوَابِهِمْ : وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18129 18195 17913 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ ، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُحْشَرُوا ، وَلَا يُعْشَرُوا ، وَلَا يُجَبُّوا ، وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : « إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا ، وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ » . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ » . قَالَ : وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي الْقُرْآنَ ، وَاجْعَلْنِي إِمَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث