حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24382ط. مؤسسة الرسالة: 23859
24325
حديث أبي رافع رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ :

صُنِعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ ، فَأُتِيَ بِهَا ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ ، [ثُمَّ قَالَ] [١]: يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَانِ ؟ فَقَالَ : لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مِنْهَا مَا دَعَوْتُ بِهِ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ
معلقمرفوع· رواه أبو رافع القبطيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وأحد إسنادي أحمد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  2. 02
    سلمى عمة عبد الرحمن بن أبي رافع
    تقييم الراوي:مقبولة· من الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرحمن بن أبي رافع
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    مؤمل بن إسماعيل العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (11 / 5722) برقم: (24325) ، (12 / 6604) برقم: (27786) والطبراني في "الكبير" (1 / 324) برقم: (966) ، (1 / 324) برقم: (965) ، (1 / 325) برقم: (971) ، (1 / 325) برقم: (970) والطبراني في "الأوسط" (3 / 323) برقم: (3295)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٠٤) برقم ٢٧٧٨٦

أُهْدِيَتْ لَهُ شَاةٌ ، فَجَعَلَهَا فِي الْقِدْرِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا أَبَا رَافِعٍ ؟ فَقَالَ : شَاةٌ أُهْدِيَتْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَطَبَخْتُهَا فِي الْقِدْرِ . [وفي رواية : صُنِعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ ، فَأُتِيَ بِهَا(١)] [وفي رواية : أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُصْلِيَ لَهُ شَاةً ، فَصَلَيْتُهَا لَهُ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَنَا شَاةٌ مَطْبُوخَةٌ(٣)] فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ الذِّرَاعِ ، قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ يَا أَبَا رَافِعٍ . فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ [فَأَكَلَهَا(٥)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] : [يَا أَبَا رَافِعٍ(٧)] نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ الْآخَرَ ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ الْآخَرَ [فَأَكَلَهَا(٨)] . ثُمَّ قَالَ : [يَا أَبَا رَافِعٍ(٩)] نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ الْآخَرَ . فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ ، [وفي رواية : وَهَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَانِ ؟(١١)] [وفي رواية : كَمْ لَهَا مِنْ ذِرَاعٍ(١٢)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَللِشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ ؟(١٣)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي ذِرَاعًا فَذِرَاعًا مَا سَكَتَّ ، [وفي رواية : لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مِنْهَا مَا دَعَوْتُ بِهِ(١٤)] [وفي رواية : لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُهَا(١٥)] [وفي رواية : أَمَا لَوْ سَكَتَّ لَوَجَدْتَهَا مَا دَعَوْتُكَ(١٦)] [وفي رواية : لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي(١٧)] [قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ(١٨)] ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ ، وَغَسَلَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى . ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ فَوَجَدَ عِنْدَهُمْ لَحْمًا بَارِدًا فَأَكَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٣٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٧٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٧١·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٢٩٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٣٢٥٢٧٧٨٦·المعجم الكبير٩٦٥٩٦٦٩٧٠٩٧١·المعجم الأوسط٣٢٩٥·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٣٢٥٢٧٧٨٦·المعجم الكبير٩٧١·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٧١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٣٢٥٢٧٧٨٦·المعجم الكبير٩٧١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٣٢٥·المعجم الكبير٩٦٥٩٦٦٩٧٠٩٧١·المعجم الأوسط٣٢٩٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٣٢٥·المعجم الكبير٩٧١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩٦٥٩٦٦·المعجم الأوسط٣٢٩٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٣٢٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٩٧١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٩٦٥٩٦٦·المعجم الأوسط٣٢٩٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٣٢٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24382
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23859
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَصْلِيَّةٌ(المادة: مصلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ : " الصَّلَاةِ وَالصَّلَوَاتِ " . وَهِيَ الْعِبَادَةُ الْمَخْصُوصَةُ ، وَأَصْلُهَا فِي اللُّغَةِ : الدُّعَاءُ فَسُمِّيَتْ بِبَعْضِ أَجْزَائِهَا . وَقِيلَ : إِنَّ أَصْلَهَا فِي اللُّغَةِ : التَّعْظِيمُ . وَسُمِّيَتِ الْعِبَادَةُ الْمَخْصُوصَةُ صَلَاةً لِمَا فِيهَا مِنْ تَعْظِيمِ الرَّبِّ تَعَالَى . وَقَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ . أَيِ : الْأَدْعِيَةُ الَّتِي يُرَادُ بِهَا تَعْظِيمُ اللَّهِ تَعَالَى ، هُوَ مُسْتَحِقُّهَا لَا تَلِيقُ بِأَحَدٍ سِوَاهُ . فَأَمَّا قَوْلُنَا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، فَمَعْنَاهُ : عَظِّمْهُ فِي الدُّنْيَا بِإِعْلَاءِ ذِكْرِهِ ، وَإِظْهَارِ دَعْوَتِهِ ، وَإِبْقَاءِ شَرِيعَتِهِ ، وَفِي الْآخِرَةِ بِتَشْفِيعِهِ فِي أُمَّتِهِ ، وَتَضْعِيفِ أَجْرِهِ وَمَثُوبَتِهِ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ - بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَلَمْ نَبْلُغْ قَدْرَ الْوَاجِبِ مِنْ ذَلِكَ أَحَلْنَاهُ عَلَى اللَّهِ ، وَقُلْنَا : اللَّهُمَّ صَلِّ أَنْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ ; لِأَنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ . وَهَذَا الدُّعَاءُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ : هَلْ يَجُوزُ إِطْلَاقُهُ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَمْ لَا ؟ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ خَاصٌّ لَهُ فَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الصَّلَاةُ الَّتِي بِمَعْنَى التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ لَا تُقَالُ لِغَيْرِهِ ، وَالَّتِي بِمَعْنَى الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ تُقَالُ لِغَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " . أَيْ : تَرَحَّمْ وَبَرِّكْ . وَقِيلَ فِيهِ : إِنَّ هَذَا خَاصٌّ لَهُ ، وَلَكِنَّهُ هُوَ آثَرَ بِهِ غَيْرَهُ . وَأَم

لسان العرب

[ صلَا ] صلَا : الصَّلَاةُ : الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ . فَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجَدِ ، فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا صَلَاةَ فَاضِلَةٌ أَوْ كَامِلَةٌ ، وَالْجَمْعُ صَلَوَاتٌ . وَالصَّلَاةُ : الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ وَقَابَلَهَا الرِّيحُ فِي دَنِّهَا وَصَلَّى عَلَى دَنِّهَا وَارْتَسَمْ . قَالَ : دَعَا لَهَا أَنْ لَا تَحْمَضَ ، وَلَا تَفْسُدَ . وَالصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّحْمَةُ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى امْرِئٍ وَدَّعْتُهُ وَأَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَزَادَهَا وَقَالَ الرَّاعِي : صَلَّى عَلَى عَزَّةَ الرَّحْمَنُ وَابْنَتَهَا لَيْلَى وَصَلَّى عَلَى جَارَاتِهَا الْأُخَرِ وَصَلَاةُ اللَّهِ عَلَى رَسُولِهِ : رَحْمَتُهُ لَهُ وَحُسْنُ ثَنَائِهِ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنُ أَبِي أَوْفَى أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَانِي أَبِي صَدَقَةَ مَالِهِ ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذِهِ الصَّلَاةُ عِنْدِي الرَّحْمَةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، فَالصَّلَاةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ د

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24325 24382 23859 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : صُنِعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ ، فَأُتِيَ بِهَا ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ ، [ثُمَّ قَالَ] : يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَانِ ؟ فَقَالَ : لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مِنْهَا مَا دَعَوْتُ بِهِ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث