مسند أحمد
حديث أبي رافع رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
24 حديثًا · 0 باب
ذَبَحْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، فَأَمَرَنَا فَعَالَجْنَا لَهُ شَيْئًا مِنْ بَطْنِهَا فَأَكَلَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَايَتِهِ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
لَأَعْرِفَنَّ مَا يَبْلُغُ أَحَدَكُمْ مِنْ حَدِيثِي شَيْءٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تَاجِرًا ذَا مَالٍ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، اقْتُلْ كُلَّ كَلْبٍ بِالْمَدِينَةِ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَهَا
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ
الصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا مِخوَلٌ عَن أَبِي سَعدٍ المُؤَذِّنِ فَذَكَرَ مَعنَاهُ قَالَ مِخوَلٌ عَن أَبِي
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
لَمْ يَأْمُرْنِي أَنْ أَنْزِلَهُ ، وَلَكِنْ ضَرَبْتُ قُبَّتَهُ ، فَنَزَلَ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ
تَعُقِّي عَنْهُ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ