حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24506ط. مؤسسة الرسالة: 23879
24449
حديث ضميرة بن سعد رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، [عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِ] [٢]، وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَا :

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَجَلَسَ فِيهِ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْأَشْجَعِيِّ ، عُيَيْنَةُ [٣]يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ بِمَكَانِهِ مِنْ خِنْدِفَ ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَسَمِعْنَا عُيَيْنَةَ وَهُوَ يَقُولُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنَ الْحَرِّ مَا ذَاقَ نِسَائِي ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ : خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا ، قَالَ : وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ : مُكَيْتِلٌ ، قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ أَوَائِلُهَا فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا ، قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا ، قَالَ : فَقَبِلُوا الدِّيَةَ ، ثُمَّ قَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [٤]؟ قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَرْبٌ طَوِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ ، قَدْ كَانَ تَهَيَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَنَا مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ ، قُمْ ، فَقَامَ وَهُوَ يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِهِ ، قَالَ : فَأَمَّا نَحْنُ بَيْنَنَا فَنَقُولُ : إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا
معلقمرفوع· رواه ضمرة بن ربيعة الضمريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المزي
    في إسناده اختلاف
  • ابن حجر
    في إسناد حديثه اختلاف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ضمرة بن ربيعة الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    زياد بن سعد بن ضميرة السلمي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 290) برقم: (810) وابن ماجه في "سننه" (3 / 646) برقم: (2717) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 116) برقم: (18338) ، (9 / 116) برقم: (18337) وأحمد في "مسنده" (9 / 4893) برقم: (21406) ، (11 / 5756) برقم: (24449) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 553) برقم: (38169) والطبراني في "الكبير" (6 / 41) برقم: (5461)

المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٥٥٣) برقم ٣٨١٦٩

[أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ غِيَرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١)] صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِنَا(٢)] الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ [وفي رواية : ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَجَلَسَ فِيهِ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ(٣)] ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَهُوَ سَيِّدُ خِنْدَفٍ [وفي رواية : قَيْسٍ(٤)] ، يَرُدُّ [وفي رواية : يَدْفَعُ(٥)] عَنْ دم مُحَلِّمٍ [بْنِ جَثَّامَةَ لِخِنْدِفٍ(٦)] [وفي رواية : وَتَكَلَّمَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ دُونَ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ ، لِأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ خِنْدِفَ(٧)] [وفي رواية : يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْأَشْجَعِيِّ(٨)] ، وَقَامَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْقَيْسِيِّ وَكَانَ أَشْجَعِيًّا [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ(٩)] [بْنِ حُذَيْفَةَ(١٠)] [بْنُ بَدْرٍ فِي قَتْلِ الْأَشْجَعِيِّ لِأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ(١١)] ، [وفي رواية : عُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلَّمِ بْنِ جَثَّامَةَ بِمَكَانِهِ مِنْ خِنْدِفَ ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَسْمَعُ(١٢)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ ، وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ(١٤)] قَالَ : فَسَمِعْتُ [وفي رواية : فَسَمِعْنَا(١٥)] عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ يَقُولُ : لَأُذِيقَنَّ نِسَاءَهُ مِنَ الْحُزْنِ مِثْلَ مَا أَذَاقَ نِسَائِي ، [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنَ الْحَرِّ مَا ذَاقَ نِسَائِي(١٦)] فَقَالَ [لَهُمُ(١٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٨)] : تَقْبَلُونَ الدِّيَةَ ؟ [وفي رواية : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ : خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا(١٩)] فَأَبَوْا ، [وفي رواية : قَالَ : وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَبَى عُيَيْنَةُ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ(٢٢)] [وفي رواية : الْعِيرَ(٢٣)] [يَا عُيَيْنَةُ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرْبِ وَالْحَزَنِ مِثْلَ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٤)] فَقَامَ [وفي رواية : إِذْ قَامَ(٢٥)] رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ مُكَيْتِلٌ [قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ(٢٦)] [فِي يَدِهِ دَرَقَةٌ(٢٧)] فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَبَّهْتُ هَذَا الْقَتِيلَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا(٢٨)] [وفي رواية : شَبِيهًا(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا(٣٠)] فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا كَغَنَمٍ [وفي رواية : إِلَّا غَنَمٌ(٣١)] وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ [وفي رواية : فَرُمِيَ(٣٢)] [وفي رواية : أَوَائِلُهَا(٣٣)] [وفي رواية : أَوَّلُهَا(٣٤)] ، فَنَفَرَ [وفي رواية : فَنَفَرَتْ(٣٥)] آخِرُهَا [وفي رواية : أُخْرَاهَا(٣٦)] ، اسْنُنِ [وفي رواية : فَاسْنُنِ(٣٧)] الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ(٣٨)] : لَكُمْ خَمْسُونَ فِي سَفَرِنَا [وفي رواية : فَوْرِنَا(٣٩)] هَذَا ، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا [وفي رواية : قَدِمْنَا(٤٠)] [وفي رواية : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا(٤١)] ، [وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ(٤٢)] قَالَ : فَقَبِلُوا الدِّيَةَ . [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ(٤٣)] [قَالَ : فَلَمَّا قَبِلُوا الدِّيَةَ(٤٤)] 3 - قَالَ : فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا(٤٥)] : ائْتُوا بِصَاحِبِكُمْ [وفي رواية : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ(٤٦)] يَسْتَغْفِرْ [وفي رواية : فَيَسْتَغْفِرَ(٤٧)] لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجِيءَ بِهِ فَوَصَفَ حِلْيَتُهُ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَرْبٌ طَوِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَمُحَلِّمٌ رَجُلٌ ضَرْبٌ ، طَوِيلٌ ، آدَمٌ ، فِي طَرَفِ النَّاسِ(٤٩)] قَدْ [كَانَ(٥٠)] تَهَيَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ حَتَّى أُجْلِسَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى قَامَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كَانَ مِنَ الشَّأْنِ الَّذِي بَلَغَكَ ، وَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥١)] فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : [أَنَا(٥٢)] مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ - وَوَصَفَ أَنَّهُ رَفَعَهُمَا - [وفي رواية : قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ :(٥٣)] اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ [قُمْ(٥٤)] ، قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَظْهَرَ هَذَا ، وَقَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ فِي السِّرِّ . [وَلَكِنَّهُ أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ لِيَدَعَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ(٥٥)] [فَقَامَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَهُوَ يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِهِ(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَّا نَحْنُ بَيْنَنَا فَنَقُولُ : إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ ، بِصَوْتٍ عَالٍ ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ(٥٨)] 4 - قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّنْتَهُ بِاللَّهِ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ، فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ مُحَلِّمٌ ، قَالَ : فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ : لَدُفِنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ تَلْفِظُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَجَعَلُوهُ بَيْنَ سدَّيْ جَبَلٍ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، فَأَكَلَتْهُ السِّبَاعُ ، فَذَكَرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ الْأَرْضَ لَتُطْبِقُ عَلَى مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ بِحُرْمَتِكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·المنتقى٨١٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٤٠٦·المعجم الكبير٥٤٦٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٤٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٤٦١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  13. (١٣)المنتقى٨١٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٤٦١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٧١٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٤٦١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٤٦١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٤٦١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٤٦١·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٤٩٠·مسند أحمد٢١٤٠٦·المعجم الكبير٥٤٦١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٤٩٠·مسند أحمد٢١٤٠٦·المعجم الكبير٥٤٦١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٤٦١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المنتقى٨١٠·
  47. (٤٧)المنتقى٨١٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤٦١·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٤٦١·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المنتقى٨١٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٥٤٦١·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24506
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23879
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَضْبَطِ(المادة: الأضبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْأَضْبَطِ " . هُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَإِنَّ الْبَعِيرَ الضَّابِطَ وَالْمَزَادَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى الرَّجُلِ مِمَّا يَمْلِكُ " . الضَّابِطُ : الْقَوِيُّ عَلَى عَمَلِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى فَلَمْ يَقْرُوهُمْ ، وَسَأَلُوهُمُ الشِّرَاءَ فَلَمْ يَبِيعُوهُمْ ، فَتَضَبَّطُوهُمْ وَأَصَابُوا مِنْهُمْ " . يُقَالُ : تَضَبَّطْتُ فُلَانًا إِذَا أَخَذْتَهُ عَلَى حَبْسٍ مِنْكَ لَهُ وَقَهْرٍ .

لسان العرب

[ ضبط ] ضبط : الضَّبْطُ : لُزُومُ الشَّيْءِ وَحَبْسُهُ ، ضَبَطَ عَلَيْهِ وَضَبَطَهُ يَضْبُطُ ضَبْطًا وَضَبَاطَةً ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الضَّبْطُ : لُزُومُ شَيْءٍ لَا يُفَارِقُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَضَبْطُ الشَّيْءِ حِفْظُهُ بِالْحَزْمِ ، وَالرَّجُلُ ضَابِطٌ أَيْ حَازِمٌ . وَرَجُلٌ ضَابِطٌ وَضَبَنْطَى : قَوِيٌّ شَدِيدٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : شَدِيدُ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ وَالْجِسْمِ . وَرَجُلٌ أَضْبَطُ : يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا . وَأَسَدٌ أَضْبَطُ : يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَعَمَلِهِ بِيَمِينِهِ ; قَالَتْ مُؤَبِّنَةُ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ فِي نَوْحِهَا : أَسَدٌ أَضْبَطُ يَمْشِي بَيْنَ قَصْبَاءٍ وَغِيلِ وَالْأُنْثَى ضَبْطَاءُ ، يَكُونُ صِفَةً لِلْمَرْأَةِ وَاللَّبُؤَةِ ; قَالَ الْجُمَيْحُ الْأَسَدِيُّ : أَمَّا إِذَا أَحْرَدَتْ حَرْدَى فَمُجْرِيَةٌ ضَبْطَاءُ ، تَسْكُنُ غِيلًا غَيْرَ مَقْرُوبِ وَشَبَّهَ الْمَرْأَةَ بِاللَّبُؤَةِ الضَّبْطَاءِ نَزَقًا وَخِفَّةً وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَضْبَطِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ; وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ يَصِفُ نَاقَةً : عُذَافِرَةٌ ضَبْطَاءُ تُخْدِي ، كَأَنَّهَا فَنِيقٌ ، غَدَا يَحْمِي السَّوَامَ السَّوَارِحَا وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَعْسَرُ يَسَرٌ . وَيُقَالُ مِنْهُ : ضَبِطَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَضْبَطُ ، وَضَبَطَهُ وَجَعٌ : أَخَذَهُ . وَتَضَبَّطَ الرَّجُلَ : أَخَذَهُ عَلَى حَبْسٍ وَقَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : سَافَرَ نَاسٌ مِنَ ا

فَنَفَرَتْ(المادة: فنفرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ ابْنُ حَابِسٍ وَابْنُ حِصْنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ ابْنِ الْأَضْبَطِ إلَى الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَمِدَ إلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَجَلَسَ تَحْتَهَا ، وَهُوَ بِحُنَيْنٍ ، فَقَامَ إلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ ، يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ أَضْبَطَ الْأَشْجَعِيِّ : عُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ ، لِمَكَانِهِ مِنْ خُنْدُفَ ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَسَمِعْنَا عُيَيْنَةُ بْنَ حِصْنٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَدْعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنْ الْحُرْقَةِ مِثْلَ مَا أَذَاقَ نِسَائِي ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إذَا رَجَعْنَا ، وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ ، إذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، يُقَالُ لَهُ : مُكَيْثِرٌ ، قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : مُكَيْتِلٌ - فَقَالَ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ أُولَاهَا ، فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا ، اُسْنُنْ الْيَوْمَ ، وَغَيِّرْ غَدًا . قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

  • السيرة النبوية

    [ ابْنُ حَابِسٍ وَابْنُ حِصْنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ ابْنِ الْأَضْبَطِ إلَى الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَمِدَ إلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَجَلَسَ تَحْتَهَا ، وَهُوَ بِحُنَيْنٍ ، فَقَامَ إلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ ، يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ أَضْبَطَ الْأَشْجَعِيِّ : عُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ ، لِمَكَانِهِ مِنْ خُنْدُفَ ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَسَمِعْنَا عُيَيْنَةُ بْنَ حِصْنٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَدْعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنْ الْحُرْقَةِ مِثْلَ مَا أَذَاقَ نِسَائِي ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إذَا رَجَعْنَا ، وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ ، إذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، يُقَالُ لَهُ : مُكَيْثِرٌ ، قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : مُكَيْتِلٌ - فَقَالَ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ أُولَاهَا ، فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا ، اُسْنُنْ الْيَوْمَ ، وَغَيِّرْ غَدًا . قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 24449 24506 23879 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، [عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِ] ، وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَا : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَجَلَسَ فِيهِ وَهُوَ

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث