حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18338
18338
باب المشركين يسلمون قبل الأسر وما على الإمام وغيره من التثبت إذا تكلموا بما يشبه الإقرار بالإسلام ويشبه غيره

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ : أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ عَيَرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُيَيْنَةُ أَلَا تَقْبَلُ الْعِيرَ ؟ يُرِيدُ الدِّيَةَ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَقَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ " . بِصَوْتٍ عَالٍ
معلقمرفوع· رواه سعد بن ضميرة السلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المزي
    في إسناده اختلاف
  • ابن حجر
    في إسناد حديثه اختلاف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن ضميرة السلمي
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    زياد بن سعد بن ضميرة السلمي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن الحارث المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة143هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن أبي الزناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة174هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    أحمد بن سعيد بن بشر الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  8. 08
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  9. 09
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  10. 10
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  11. 11
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 290) برقم: (810) وابن ماجه في "سننه" (3 / 646) برقم: (2717) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 116) برقم: (18338) ، (9 / 116) برقم: (18337) وأحمد في "مسنده" (9 / 4893) برقم: (21406) ، (11 / 5756) برقم: (24449) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 553) برقم: (38169) والطبراني في "الكبير" (6 / 41) برقم: (5461)

المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٥٥٣) برقم ٣٨١٦٩

[أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ غِيَرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١)] صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِنَا(٢)] الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ [وفي رواية : ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَجَلَسَ فِيهِ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ(٣)] ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَهُوَ سَيِّدُ خِنْدَفٍ [وفي رواية : قَيْسٍ(٤)] ، يَرُدُّ [وفي رواية : يَدْفَعُ(٥)] عَنْ دم مُحَلِّمٍ [بْنِ جَثَّامَةَ لِخِنْدِفٍ(٦)] [وفي رواية : وَتَكَلَّمَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ دُونَ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ ، لِأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ خِنْدِفَ(٧)] [وفي رواية : يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْأَشْجَعِيِّ(٨)] ، وَقَامَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْقَيْسِيِّ وَكَانَ أَشْجَعِيًّا [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ(٩)] [بْنِ حُذَيْفَةَ(١٠)] [بْنُ بَدْرٍ فِي قَتْلِ الْأَشْجَعِيِّ لِأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ(١١)] ، [وفي رواية : عُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلَّمِ بْنِ جَثَّامَةَ بِمَكَانِهِ مِنْ خِنْدِفَ ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَسْمَعُ(١٢)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ ، وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ(١٤)] قَالَ : فَسَمِعْتُ [وفي رواية : فَسَمِعْنَا(١٥)] عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ يَقُولُ : لَأُذِيقَنَّ نِسَاءَهُ مِنَ الْحُزْنِ مِثْلَ مَا أَذَاقَ نِسَائِي ، [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنَ الْحَرِّ مَا ذَاقَ نِسَائِي(١٦)] فَقَالَ [لَهُمُ(١٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٨)] : تَقْبَلُونَ الدِّيَةَ ؟ [وفي رواية : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ : خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا(١٩)] فَأَبَوْا ، [وفي رواية : قَالَ : وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَبَى عُيَيْنَةُ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ(٢٢)] [وفي رواية : الْعِيرَ(٢٣)] [يَا عُيَيْنَةُ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرْبِ وَالْحَزَنِ مِثْلَ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٤)] فَقَامَ [وفي رواية : إِذْ قَامَ(٢٥)] رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ مُكَيْتِلٌ [قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ(٢٦)] [فِي يَدِهِ دَرَقَةٌ(٢٧)] فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَبَّهْتُ هَذَا الْقَتِيلَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا(٢٨)] [وفي رواية : شَبِيهًا(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا(٣٠)] فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا كَغَنَمٍ [وفي رواية : إِلَّا غَنَمٌ(٣١)] وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ [وفي رواية : فَرُمِيَ(٣٢)] [وفي رواية : أَوَائِلُهَا(٣٣)] [وفي رواية : أَوَّلُهَا(٣٤)] ، فَنَفَرَ [وفي رواية : فَنَفَرَتْ(٣٥)] آخِرُهَا [وفي رواية : أُخْرَاهَا(٣٦)] ، اسْنُنِ [وفي رواية : فَاسْنُنِ(٣٧)] الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ(٣٨)] : لَكُمْ خَمْسُونَ فِي سَفَرِنَا [وفي رواية : فَوْرِنَا(٣٩)] هَذَا ، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا [وفي رواية : قَدِمْنَا(٤٠)] [وفي رواية : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا(٤١)] ، [وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ(٤٢)] قَالَ : فَقَبِلُوا الدِّيَةَ . [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ(٤٣)] [قَالَ : فَلَمَّا قَبِلُوا الدِّيَةَ(٤٤)] 3 - قَالَ : فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا(٤٥)] : ائْتُوا بِصَاحِبِكُمْ [وفي رواية : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ(٤٦)] يَسْتَغْفِرْ [وفي رواية : فَيَسْتَغْفِرَ(٤٧)] لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجِيءَ بِهِ فَوَصَفَ حِلْيَتُهُ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَرْبٌ طَوِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَمُحَلِّمٌ رَجُلٌ ضَرْبٌ ، طَوِيلٌ ، آدَمٌ ، فِي طَرَفِ النَّاسِ(٤٩)] قَدْ [كَانَ(٥٠)] تَهَيَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ حَتَّى أُجْلِسَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى قَامَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كَانَ مِنَ الشَّأْنِ الَّذِي بَلَغَكَ ، وَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥١)] فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : [أَنَا(٥٢)] مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ - وَوَصَفَ أَنَّهُ رَفَعَهُمَا - [وفي رواية : قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ :(٥٣)] اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ [قُمْ(٥٤)] ، قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَظْهَرَ هَذَا ، وَقَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ فِي السِّرِّ . [وَلَكِنَّهُ أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ لِيَدَعَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ(٥٥)] [فَقَامَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَهُوَ يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِهِ(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَّا نَحْنُ بَيْنَنَا فَنَقُولُ : إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ ، بِصَوْتٍ عَالٍ ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ(٥٨)] 4 - قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّنْتَهُ بِاللَّهِ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ، فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ مُحَلِّمٌ ، قَالَ : فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ : لَدُفِنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ تَلْفِظُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَجَعَلُوهُ بَيْنَ سدَّيْ جَبَلٍ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، فَأَكَلَتْهُ السِّبَاعُ ، فَذَكَرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ الْأَرْضَ لَتُطْبِقُ عَلَى مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ بِحُرْمَتِكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·المنتقى٨١٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٤٠٦·المعجم الكبير٥٤٦٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٤٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٤٦١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  13. (١٣)المنتقى٨١٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٤٦١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المعجم الكبير٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٧١٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٤٦١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٤٦١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٤٦١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٤٦١·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٤٩٠·مسند أحمد٢١٤٠٦·المعجم الكبير٥٤٦١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٤٩٠·مسند أحمد٢١٤٠٦·المعجم الكبير٥٤٦١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٤٦١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٤٩٠·المعجم الكبير٥٤٦١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المنتقى٨١٠·
  47. (٤٧)المنتقى٨١٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤٦١·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩٢٤٤٥٢·المعجم الكبير٥٤٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٤٦١·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·المنتقى٨١٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٤٠٦٢٤٤٤٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٤٠٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٤٤٤٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٥٤٦١·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18338
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعِيرَ(المادة: العير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ ، الْعَائِرَةُ : السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ ، مِنْ عَارَ الْفَرَسُ يَعِيرُ إِذَا انْطَلَقَ مِنْ مَرْبَطِهِ مَارًّا عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ ، أَيِ : الْمُتَرَدِّدَةُ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ ، لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتْلَهُ ، هُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، فِي الْكَلْبِ الَّذِي دَخَلَ حَائِطَهُ " إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ " . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " إِنَّ فَرَسًا لَهُ عَارَ " أَيْ : أَفْلَتَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ، الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ، شَبَّهَ عِظَمَ ذُنُوبِهِ بِهِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَيْرٍ بِالْفَلَاةِ " أَيْ حِمَارٍ وَح

لسان العرب

[ عير ] عير : الْعَيْرُ : الْحِمَارُ ، أَيًّا كَانَ أَهْلِيًّا أَوْ وَحْشِيًّا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْوَحْشِيِّ ، وَالْأُنْثَى عَيْرَةٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ وَنِسْيَانِ الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ : إِنْ ذَهَبَ الْعَيْرُ فَعَيْرٌ فِي الرِّبَاطِ ؛ قَالَ : وَلِأَهْلِ الشَّامِ فِي هَذَا مَثَلٌ : عَيْرٌ بِعَيْرٍ وَزِيَادَةُ عَشْرَةٍ . وَكَانَ خُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ زَادَ الَّذِي يَخْلُفُهُ فِي عَطَائِهِمْ عَشْرَةً فَكَانُوا يَقُولُونَ هَذَا عِنْدَ ذَلِكَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْوَتِدَ ؛ وَقَوْلُ شِمْرٍ : لَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ أَوْ كُنْتَ عَظْمًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحِ أَرَادَ بِالْعَيْرِ الْحِمَارَ ، وَبِكَسْرِ الْقَبِيحِ طَرَفَ عَظْمِ الْمِرْفَقِ الَّذِي لَا لَحْمَ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ . وَجَمْعُ الْعَيْرِ أَعْيَارٌ وَعِيَارٌ وَعُيُورٌ وَعُيُورَةٌ وَعِيَارَاتٌ ، وَمَعْيُورَاءُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْيُورَا الْحَمِيرُ - مَقْصُورٌ - وَقَدْ يُقَالُ الْمَعْيُورَاءُ مَمْدُودَةً ، مِثْلُ الْمَعْلُوجَاءُ وَالْمَشْيُوخَاءُ وَالْمَأْتُونَاءُ ، يُمَدُّ ذَلِكَ كُلُّهُ وَيُقْصَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ؛ الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ،

آخِرِهِ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18338 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ : أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ <راوي اسم="أبيه" ربط="230

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث