حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38168ط. دار الرشد: 38010
38169
حديث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ ج٢٠ / ص٥٥٤عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ :

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ج٢٠ / ص٥٥٥سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمٍ ، قَالَ : فَلَقِينَا عَامِرَ بْنَ الْأَضْبَطِ ، قَالَ : فَحَيَّا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ ، فَنَزَعْنَا عَنْهُ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيرًا لَهُ وَأُهُبًا وَمُتَيِّعًا كَانَ لَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِشَأْنِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ الْآيَةَ
معلقمرفوع· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة110هـ
  2. 02
    عمرو بن عبيد
    تقييم الراوي:المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة140هـ
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    سليمان بن حيان الأحمر
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 290) برقم: (810) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 244) برقم: (3182) ، (9 / 248) برقم: (3183) وابن ماجه في "سننه" (3 / 646) برقم: (2717) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 115) برقم: (18336) ، (9 / 116) برقم: (18337) ، (9 / 116) برقم: (18338) وأحمد في "مسنده" (9 / 4893) برقم: (21406) ، (11 / 5756) برقم: (24449) ، (11 / 5759) برقم: (24452) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 553) برقم: (38169) والطبراني في "الكبير" (6 / 41) برقم: (5461)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٥٩) برقم ٢٤٤٥٢

بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي سَرِيَّةٍ(١)] إِلَى إِضَمٍ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ(٢)] ، فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(٣)] أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ ، وَمُحَلَّمُ بْنُ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسٍ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمَ مَرَّ بِنَا عَامِرٌ [بْنُ الْأَضْبَطِ(٤)] الْأَشْجَعِيُّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَقِينَا عَامِرَ بْنَ الْأَضْبَطِ(٥)] ، مَعَهُ مُتَيِّعٌ [لَهُ(٦)] وَوَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ ، فَلَمَّا مَرَّ بِنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا [قَالَ : فَحَيَّا(٧)] [بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ(٨)] [وفي رواية : فَرَآهُمْ رَجُلٌ وَهُوَ فِي جَبَلٍ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ(٩)] ، فَأَمْسَكْنَا [وفي رواية : وَأَمْسَكْنَا(١٠)] [وفي رواية : فَنَزَعْنَا(١١)] عَنْهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلَّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ بِشَيْءٍ [وفي رواية : لِشَرٍّ(١٢)] كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ [وفي رواية : فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ(١٣)] ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمُتَيِّعَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيرًا لَهُ وَأُهْبًا وَمُتَيِّعًا كَانَ لَهُ(١٤)] فَلَمَّا قَدِمْنَا [جِئْنَا بِشَأْنِهِ(١٥)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ(١٦)] ، نَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(١٧)] [وفي رواية : فَفِيهِ نَزَلَتْ(١٨)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا [وَالرَّجُلُ الَّذِي قَتَلُوهُ : عَامِرُ بْنُ الْأَضْبَطِ الْأَشْجَعِيُّ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣١٨٣·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·الأحاديث المختارة٣١٨٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٤٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·الأحاديث المختارة٣١٨٢٣١٨٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·الأحاديث المختارة٣١٨٣·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣١٨٢·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣١٨٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٦·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38168
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38010
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْأَضْبَطِ(المادة: الأضبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْأَضْبَطِ " . هُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَإِنَّ الْبَعِيرَ الضَّابِطَ وَالْمَزَادَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى الرَّجُلِ مِمَّا يَمْلِكُ " . الضَّابِطُ : الْقَوِيُّ عَلَى عَمَلِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى فَلَمْ يَقْرُوهُمْ ، وَسَأَلُوهُمُ الشِّرَاءَ فَلَمْ يَبِيعُوهُمْ ، فَتَضَبَّطُوهُمْ وَأَصَابُوا مِنْهُمْ " . يُقَالُ : تَضَبَّطْتُ فُلَانًا إِذَا أَخَذْتَهُ عَلَى حَبْسٍ مِنْكَ لَهُ وَقَهْرٍ .

لسان العرب

[ ضبط ] ضبط : الضَّبْطُ : لُزُومُ الشَّيْءِ وَحَبْسُهُ ، ضَبَطَ عَلَيْهِ وَضَبَطَهُ يَضْبُطُ ضَبْطًا وَضَبَاطَةً ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الضَّبْطُ : لُزُومُ شَيْءٍ لَا يُفَارِقُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَضَبْطُ الشَّيْءِ حِفْظُهُ بِالْحَزْمِ ، وَالرَّجُلُ ضَابِطٌ أَيْ حَازِمٌ . وَرَجُلٌ ضَابِطٌ وَضَبَنْطَى : قَوِيٌّ شَدِيدٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : شَدِيدُ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ وَالْجِسْمِ . وَرَجُلٌ أَضْبَطُ : يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا . وَأَسَدٌ أَضْبَطُ : يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَعَمَلِهِ بِيَمِينِهِ ; قَالَتْ مُؤَبِّنَةُ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ فِي نَوْحِهَا : أَسَدٌ أَضْبَطُ يَمْشِي بَيْنَ قَصْبَاءٍ وَغِيلِ وَالْأُنْثَى ضَبْطَاءُ ، يَكُونُ صِفَةً لِلْمَرْأَةِ وَاللَّبُؤَةِ ; قَالَ الْجُمَيْحُ الْأَسَدِيُّ : أَمَّا إِذَا أَحْرَدَتْ حَرْدَى فَمُجْرِيَةٌ ضَبْطَاءُ ، تَسْكُنُ غِيلًا غَيْرَ مَقْرُوبِ وَشَبَّهَ الْمَرْأَةَ بِاللَّبُؤَةِ الضَّبْطَاءِ نَزَقًا وَخِفَّةً وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَضْبَطِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ; وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ يَصِفُ نَاقَةً : عُذَافِرَةٌ ضَبْطَاءُ تُخْدِي ، كَأَنَّهَا فَنِيقٌ ، غَدَا يَحْمِي السَّوَامَ السَّوَارِحَا وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَعْسَرُ يَسَرٌ . وَيُقَالُ مِنْهُ : ضَبِطَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَضْبَطُ ، وَضَبَطَهُ وَجَعٌ : أَخَذَهُ . وَتَضَبَّطَ الرَّجُلَ : أَخَذَهُ عَلَى حَبْسٍ وَقَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : سَافَرَ نَاسٌ مِنَ ا

سَلَبَهُ(المادة: سلبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ قَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ بَعْدَ مَقْتَلِ جَعْفَرٍ : تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ أَيِ الْبَسِي ثَوْبَ الْحِدَادِ وَهُوَ السِّلَابُ ، وَالْجَمْعُ سُلُبٌ . وَتَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْهُ وَقِيلَ هُوَ ثَوْبٌ أَسْوَدُ تُغَطِّي بِهِ الْمُحِدُّ رَأْسَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا بَكَتْ عَلَى حَمْزَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَتَسَلَّبَتْ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ سِلَاحٍ وَثِيَابٍ وَدَابَّةٍ وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَسْلُوبٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ خَرَجْتُ إِلَى جَشَرٍ لَنَا وَالنَّخْلُ سُلُبٌ أَيْ لَا حَمْلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ جَمْعُ سَلِيبٍ ، فَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ جُبَيْرٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ أَوْ سَلَبٌ السَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ : قِشْرُ شَجَرٍ مَعْرُوفٍ بِالْيَمَنِ يُعْمَلُ مِنْهُ الْحِبَالُ . وَقِيلَ هُوَ لِيفُ الْمُقْلِ . وَقِيلَ خُوصُ الثُّمَامِ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا سَلَبٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ مَ

لسان العرب

[ سلب ] سلب : سَلَبَهُ الشَّيْءَ يَسْلُبُهُ سَلْبًا وَسَلَبًا ، وَاسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ . وسَلَبُوتٌ فَعَلُوتٌ : مِنْهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ سَلَبُوتٌ ، وَامْرَأَةٌ سَلَبُوتٌ كَالرَّجُلِ . وَكَذَلِكَ رَجُلٌ سَلَّابَةٌ ، بِالْهَاءِ ، وَالْأُنْثَى سَلَّابَةٌ أَيْضًا . وَالِاسْتِلَابُ : الِاخْتِلَاسُ . وَالسَّلَبُ : مَا يُسْلَبُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُسْلَبُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْلَابٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنَ اللِّبَاسِ فَهُوَ سَلَبٌ ، وَالْفِعْلُ سَلَبْتُهُ أَسْلُبُهُ سَلْبًا إِذَا أَخَذْتَ سَلَبَهُ ، وَسُلِبَ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : يَرَاعُ سَيْرٍ كَالْيَرَاعِ لِلْأَسْلَابِ الْيَرَاعُ : الْقَصَبُ . وَالْأَسْلَابُ : الَّتِي قَدْ قُشِرَتْ ، وَوَاحِدُ الْأَسْلَابِ سَلَبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ ، مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ ثِيَابٍ وَسِلَاحٍ وَدَابَّةٍ ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَسْلُوبٌ . وَالسَّلَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْمَسْلُوبُ ، وَكَذَلِكَ السَّلِيبُ . وَرَجُلٌ سَلِيبٌ : مُسْتَلَبُ الْعَقْلِ ، وَالْجَمْعُ سَلْبَى . وَنَاقَةٌ سَالِبٌ وَسَلُوبٌ : مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ أَلْقَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ ; وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَالْجَمْعُ سُلُبٌ وَسَلَائِبُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا امْرَأَةٌ سُلُبٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : مَا بَالُ أَصْحَابِكَ يُنْذِرُونَكَا ؟ أَأَنْ رَأَوْكَ سُلُبًا يَرْمُونَكَا ؟ وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عُلُطٌ بِلَا خِطَامٍ ، وَفَرَسٌ فُرُطٌ مُتَقَدِّمَةٌ . وَقَدْ عَمِلَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي هَذَا بَابًا ، فَأَكْثَرَ فِيهِ مِنْ فُعُلٍ ، بِغَي

سَبْعًا(المادة: سبعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

وَرَضَمُوا(المادة: ورضموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ أَتَى رَضْمَةَ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا حَجَرًا الرَّضْمَةُ وَاحِدَةُ الرَّضْمِ وَالرِّضَامِ . وَهِيَ دُونَ الْهِضَابِ . وَقِيلَ : صُخُورٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْمُرْتَدِّ نَصْرَانِيًّا فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ . ( س هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْشٌ بِنَاءَ الْبَيْتِ بِالْخَشَبِ وَكَانَ الْبِنَاءُ الْأَوَّلُ رَضْمًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى رَكَزَ الرَّايَةَ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ .

لسان العرب

[ رضم ] رضم : رَضَمَ الشَّيْخُ يَرْضِمُ رَضَمًا : ثَقُلَ عَدْوُهُ ، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ . وَالرَّضَمَانُ : تَقَارُبُ عَدْوِ الشَّيْخِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ إِنَّ عَدْوَكَ لَرَضَمَانُ أَيْ : بَطِيءٌ ، وَإِنَّ أَكْلَكَ لَسَلَجَانُ ، وَإِنَّ قَضَاءَكَ لَلِيَّانُ . وَالرَّضْمَةُ وَالرَّضَمَةُ : الصَّخْرَةُ الْعَظِيمَةُ مِثْلُ الْجَزُورِ وَلَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ ، وَالْجَمْعُ رَضَمٌ وَرِضَامٌ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الرَّضَمُ وَالرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَامٌ يَرْضِمُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فِي الْأَبْنِيَةِ ، الْوَاحِدَةُ رَضْمَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْجَمْعُ رَضَمَاتٌ وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ لِذِي الرُّمَّةِ : مِنَ الرَّضَمَاتِ الْبَيْضِ غَيَّرَ لَوْنَهَا بَنَاتُ فِرَاضِ الْمَرْخِ وَالذَّابِلُ الْجَزْلُ يَعْنِي بِالرَّضَمَاتِ الْأَثَافِيَّ ، وَبَنَاتُ فِرَاضِ الْمَرْخِ : النِّيرَانُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الزِّنَادِ ، وَالذَّابِلُ : الْحَطَبُ ، وَالْفِرَاضُ جَمْعُ فَرْضٍ وَهُوَ الْحَزُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا نَزَلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ أَتَى رَضْمَةَ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا ، هِيَ وَاحِدَةُ الرَّضْمِ وَالرِّضَامِ ، وَهِيَ دُونَ الْهِضَابِ ، وَقِيلَ : صُخُورٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي الْمُرْتَدِّ نَصْرَانِيًّا : فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ : لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْشٌ بِنَاءَ الْبَيْتِ بِالْخَشَبِ وَكَانَ الْبِنَاءُ الْأَوَّلُ رَضْمًا . وَيُقَالُ : رَضَمَ عَلَيْهِ الصَّخْرَ يَرْضِمُ - بِالْكَسْرِ - رَضْمًا ، وَرَضَمَ فُلَانٌ بَيْتَهُ بِالْحِجَارَةِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الر

السِّبَاعُ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ ابْنُ حَابِسٍ وَابْنُ حِصْنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ ابْنِ الْأَضْبَطِ إلَى الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَمِدَ إلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَجَلَسَ تَحْتَهَا ، وَهُوَ بِحُنَيْنٍ ، فَقَامَ إلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ ، يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ أَضْبَطَ الْأَشْجَعِيِّ : عُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ ، لِمَكَانِهِ مِنْ خُنْدُفَ ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَسَمِعْنَا عُيَيْنَةُ بْنَ حِصْنٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَدْعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنْ الْحُرْقَةِ مِثْلَ مَا أَذَاقَ نِسَائِي ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إذَا رَجَعْنَا ، وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ ، إذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، يُقَالُ لَهُ : مُكَيْثِرٌ ، قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : مُكَيْتِلٌ - فَقَالَ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ أُولَاهَا ، فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا ، اُسْنُنْ الْيَوْمَ ، وَغَيِّرْ غَدًا . قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف ابن أبي شيبة

    40 - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ 38169 38168 38010 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمٍ ، قَالَ : فَلَقِينَا عَامِرَ بْنَ الْأَضْبَطِ ، قَالَ : فَحَيَّا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ ، فَنَزَعْنَا عَنْهُ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيرًا لَهُ وَأُهُبًا وَمُتَيِّعًا كَانَ لَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْ

  • مصنف ابن أبي شيبة

    40 - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ 38169 38168 38010 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمٍ ، قَالَ : فَلَقِينَا عَامِرَ بْنَ الْأَضْبَطِ ، قَالَ : فَحَيَّا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ ، فَنَزَعْنَا عَنْهُ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيرًا لَهُ وَأُهُبًا وَمُتَيِّعًا كَانَ لَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث