حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24611ط. مؤسسة الرسالة: 23978
24555
حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا [١]سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هِدْمٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ :

غَزَوْنَا وَعَلَيْنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ج١١ / ص٥٧٩٦فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ ، فَمَرُّوا عَلَى قَوْمٍ قَدْ نَحَرُوا جَزُورًا ، فَقُلْتُ : أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى أَنْ تُطْعِمُونِي مِنْهَا شَيْئًا ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَتُطْعِمُونَ مِنْهَا ؟ فَعَالَجْتُهَا ، ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِي أَعْطَوْنِي ، فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، ثُمَّ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي فَتْحِ [مَكَّةَ] [٢]، فَقَالَ : أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عوف بن مالك بن أبي عوففيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عوف بن مالك بن أبي عوف
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    مالك بن هدم التجيبي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة81هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة128هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  7. 07
    علي بن إسحاق المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 120) برقم: (11767) وأحمد في "مسنده" (11 / 5795) برقم: (24555) والطبراني في "الكبير" (18 / 71) برقم: (16250)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٢٠) برقم ١١٧٦٧

غَزَوْنَا وَعَلَيْنَا [وفي رواية : مَعَ(١)] عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَفِينَا [وفي رواية : وَمَعَنَا(٢)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ الْمَعِيشَةَ ، فَأَلْفَيْتُ قَوْمًا يُرِيدُونَ يَنْحَرُونَ جَزُورًا لَهُمْ [وفي رواية : ، فَمَرُّوا عَلَى قَوْمٍ قَدْ نَحَرُوا جَزُورًا(٣)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُ قَوْمًا يُرِيدُونَ أَنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا(٤)] ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتُمْ كَفَيْتُكُمْ نَحْرَهَا وَعَمَلَهَا ، وَأَعْطُونِي مِنْهَا ، فَفَعَلْتُ [وفي رواية : أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى أَنْ تُطْعِمُونِي مِنْهَا شَيْئًا ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَتُطْعِمُونَ مِنْهَا ؟ فَعَالَجْتُهَا(٥)] [وفي رواية : أُعِينُكُمْ عَلَيْهَا وَأَنْحَرُهَا وَتُقْطِعُونِي مِنْهَا شَيْئًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَفَعَلْتُ(٦)] ، فَأَعْطَوْنِي مِنْهَا شَيْئًا ، فَصَنَعْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَسَأَلَنِي : مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَسْمَعُكَ قَدْ تَعَجَّلْتَ أَجْرَكَ ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِي أَعْطَوْنِي ، فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ(٧)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : قَدْ تَعَجَّلْتَ أَجْرَهُ ، وَمَا أَنَا بِآكِلِهِ(٨)] ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ(٩)] [وفي رواية : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مِثْلَ ذَلِكَ(١٠)] ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَرَكْتُهَا ، قَالَ : ثُمَّ أَبْرَدُونِي فِي فَتْحٍ لَنَا [وفي رواية : ثُمَّ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلكَ فِي فَتْحٍ(١١)] ، فَقَدِمْتُ [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ(١٢)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : صَاحِبُ الْجَزُورِ . وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ سَعِيدٍ لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٥٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٥٥٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٥٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٥٥٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٥٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٢٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٥٥٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24611
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23978
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجَزُورِ(المادة: الجزور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَزُورِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْجَزُورُ : الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، إِلَّا أَنَّ اللَّفْظَةَ مُؤَنَّثَةٌ ، تَقُولُ هَذِهِ الْجَزُورُ ، وَإِنْ أَرَدْتَ ذَكَرًا ، وَالْجَمْعُ جُزُرٌ وَجَزَائِرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَعْطَى رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ سُوءَ الْحَالِ ثَلَاثَةَ أَنْيَابِ جَزَائِرَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ لَهُ غَنَمٌ ، فَقَالُوا أَجْزِرْنَا " أَيْ أَعْطِنَا شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَقَالَ : يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي شَاةً " . * وَحَدِيثُ خَوَّاتٍ : " أَبْشِرْ بِجَزْرَةٍ سَمِينَةٍ " أَيْ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِأَنْ تُجْزَرَ : أَيْ تُذْبَحَ لِلْأَكْلِ . يُقَالُ : أَجْزَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَاةً يَذْبَحُونَهَا ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْغَنَمِ خَاصَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " فَإِنَّمَا هِيَ جَزْرَةٌ أَطْعَمَهَا أَهْلَهُ " وَتُجْمَعُ عَلَى جَزَرٍ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالسَّحَرَةُ : " حَتَّى صَارَتْ حِبَالُهُمْ لِلثُّعْبَانِ جَزَرًا " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ . * وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُرْوَى فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " <متن ربط="

لسان العرب

[ جَزَرَ ] جَزَرَ : الْجَزْرُ : ضِدُّ الْمَدِّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْجَزْرُ مَجْزُومٌ ، انْقِطَاعُ الْمَدِّ ، يُقَالُ مَدَّ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ ، وَفِي الِانْقِطَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : جَزَرَ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ يَجْزِرُ جَزْرًا ، وَانْجَزَرَ : الصِّحَاحُ . جَزُرَ الْمَاءُ يَجْزُرُ وَيُجْزِرُ جَزْرًا أَيْ : نَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : مَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ ، أَيْ : مَا انْكَشَفَ عَنْهُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ . يُقَالُ : جَزَرَ الْمَاءُ يَجْزِرُ جَزْرًا إِذَا ذَهَبَ وَنَقَصَ ، وَمِنْهُ الْجَزْرُ وَالْمَدُّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . وَالْجَزِيرَةُ : أَرْضٌ يَنْجَزِرُ عَنْهَا الْمَدُّ . التَّهْذِيبُ : الْجَزِيرَةُ أَرْضٌ فِي الْبَحْرِ يَنْفَرِجُ مِنْهَا مَاءُ الْبَحْرِ فَتَبْدُو ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا يَعْلُوهَا السَّيْلُ وَيُحْدِقُ بِهَا ، فَهِيَ جَزِيرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزِيرَةُ وَاحِدَةُ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْقِطَاعِهَا عَنْ مُعْظَمِ الْأَرْضِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ أَرْضُ نَخْلٍ بَيْنَ الْبَصْرَةَ وَالْأُبُلَّةِ خُصَّتْ بِهَذَا الِاسْمِ . وَالْجَزِيرَةُ أَيْضًا : كُورَةٌ تُتَاخِمُ كُوَرَ الشَّامِ وَحُدُودِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَزِيرَةُ إِلَى جَنْبِ الشَّامِ . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ عَدَنَ أَبْيَنَ إِلَى أَطْوَارِ <علم نوع

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ تَقْسِيمُ عَوْفٍ الْأَشْجَعِيِّ الْجَزُورَ بَيْنَ قَوْمٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْغَزَاةِ الَّتِي بَعَثَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إلَى ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، قَالَ : فَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَمَرَرْتُ بِقَوْمِ عَلَى جَزُورٍ لَهُمْ قَدْ نَحَرُوهَا ، وَهُمْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُعْضُوهَا ، قَالَ : وَكُنْتُ امْرَأً لَبِقًا جَازِرًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتُعْطُونَنِي مِنْهَا عَشِيرًا عَلَى أَنْ أَقَسَمَهَا بَيْنَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَخَذْتُ الشَّفْرَتَيْنِ ، فَجَزَّأْتهَا مَكَانِي ، وَأَخَذْتُ مِنْهَا جُزْءًا ، فَحَمَلْتُهُ إلَى أَصْحَابِي ، فَاطَّبَخْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ . فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّى لَكَ هَذَا اللَّحْمُ يَا عَوْفُ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرْتهمَا خَبَرَهُ ؛ فَقَالَا : وَاَللَّهِ مَا أَحْسَنْتُ حِينَ أَطْعَمْتنَا هَذَا ، ثُمَّ قَامَا يَتَقَيَّآنِ مَا فِي بُطُونِهِمَا مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَفَلَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ السَّفَرِ ، كُنْتُ أَوَّلَ قَادِمٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛ قَالَ : أَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؛ قَالَ : أَصَاحِبُ الْجَزُورِ ؟ وَلَمْ يَزِدْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا .

  • السيرة النبوية

    [ تَقْسِيمُ عَوْفٍ الْأَشْجَعِيِّ الْجَزُورَ بَيْنَ قَوْمٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْغَزَاةِ الَّتِي بَعَثَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إلَى ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، قَالَ : فَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَمَرَرْتُ بِقَوْمِ عَلَى جَزُورٍ لَهُمْ قَدْ نَحَرُوهَا ، وَهُمْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُعْضُوهَا ، قَالَ : وَكُنْتُ امْرَأً لَبِقًا جَازِرًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتُعْطُونَنِي مِنْهَا عَشِيرًا عَلَى أَنْ أَقَسَمَهَا بَيْنَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَخَذْتُ الشَّفْرَتَيْنِ ، فَجَزَّأْتهَا مَكَانِي ، وَأَخَذْتُ مِنْهَا جُزْءًا ، فَحَمَلْتُهُ إلَى أَصْحَابِي ، فَاطَّبَخْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ . فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّى لَكَ هَذَا اللَّحْمُ يَا عَوْفُ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرْتهمَا خَبَرَهُ ؛ فَقَالَا : وَاَللَّهِ مَا أَحْسَنْتُ حِينَ أَطْعَمْتنَا هَذَا ، ثُمَّ قَامَا يَتَقَيَّآنِ مَا فِي بُطُونِهِمَا مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَفَلَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ السَّفَرِ ، كُنْتُ أَوَّلَ قَادِمٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛ قَالَ : أَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؛ قَالَ : أَصَاحِبُ الْجَزُورِ ؟ وَلَمْ يَزِدْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24555 24611 23978 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هِدْمٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ : غَزَوْنَا وَعَلَيْنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ ، فَمَرُّوا عَلَى قَوْمٍ قَدْ نَحَرُوا جَزُورًا ، فَقُلْتُ : أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى أَنْ تُطْعِمُونِي مِنْهَا شَيْئًا ، وَقَالَ <علم_رجل ر

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث