مسند أحمد
حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
41 حديثًا · 0 باب
مَا عَمَّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ
يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ، سِتًّا قَبْلَ السَّاعَةِ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُتَكَلِّفٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَزِيدُهُ طُولُ الْعُمُرِ إِلَّا خَيْرًا
الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ : أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ
إِنَّ هَذَا لَلَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَجَمُ هِيَ الْكَرَاكِيُّ
إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ
أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ
ادْخُلْ ، قُلْتُ : كُلِّي ؟ قَالَ : كُلُّكَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ وَإِذَا هُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا
سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ ، أَوْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ
يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، أَرُونِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا يَشْهَدُونَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْثُرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا
مَا يَمْنَعُكَ يَا خَالِدُ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
لَنْ يَجْمَعَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيْفَيْنِ : سَيْفًا مِنْهَا ، وَسَيْفًا مِنْ عَدُوِّهَا
وَهَلْ تَدْرِي مَا رَفْعُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : ذَهَابُ أَوْعِيَتِهِ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ اتَّقَى اللهَ فِيهِنَّ
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ
بَايِعُونِي ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ بَايَعْنَاكَ قَالَ : بَايِعُونِي فَبَايَعْنَاهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِمَا أَخَذَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّةً ، فَقَالَ : لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
أَمْسِكْ سِتًّا تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ
يَا خَالِدُ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ
قَالَ الوَلِيدُ سَأَلتُ ثَورًا عَن هَذَا الحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عَن عَوفِ بنِ مَالِكٍ
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا
خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ
الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ : أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ
وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، [أَوْ مُرَائِي] ، أَوْ مُخْتَالٌ
أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ
أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ