حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24951ط. مؤسسة الرسالة: 24313
24895
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ شَقِّ الْبَابِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ . فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ ، ج١١ / ص٥٨٧٧فَذَهَبَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ ، وَإِنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ ، حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ . فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : احْثُو [١]فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ : أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ ، وَاللهِ مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ مَا قَالَ لَكَ ، وَلَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية
    تقييم الراوي:ثقة· من الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 82) برقم: (1264) ، (2 / 84) برقم: (1270) ، (5 / 143) برقم: (4090) ومسلم في "صحيحه" (3 / 45) برقم: (2144) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 417) برقم: (3152) ، (7 / 426) برقم: (3160) والحاكم في "مستدركه" (3 / 40) برقم: (4374) ، (3 / 209) برقم: (4966) ، (3 / 215) برقم: (4982) والنسائي في "المجتبى" (1 / 385) برقم: (1848) والنسائي في "الكبرى" (2 / 389) برقم: (1986) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 59) برقم: (7185) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24895) ، (12 / 6363) برقم: (26952) والبزار في "مسنده" (18 / 244) برقم: (10365) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 498) برقم: (12244) ، (20 / 512) برقم: (38123) ، (20 / 514) برقم: (38128) والطبراني في "الكبير" (2 / 108) برقم: (1469)

الشواهد21 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١٤٣) برقم ٤٠٩٠

لَمَّا جَاءَ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ(١)] [وفي رواية : لَمَّا أُتِيَ قَتْلُ جَعْفَرٍ عَرَفْنَا فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُزْنَ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا أَتَاهُ وَفَاةُ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْحُزْنَ(٣)] [وفي رواية : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَبِكِيهِمْ وَيُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ(٤)] ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ صَائِرِ الْبَابِ [وفي رواية : وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صِئْرِ الْبَابِ(٥)] [وفي رواية : وَأَنَا أَطْلُعُ مِنْ خَصَاصِ الْبَابِ(٦)] ، تَعْنِي مِنْ شَقِّ الْبَابِ [وفي رواية : وَهُوَ شَقُّ الْبَابِ(٧)] ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ [وفي رواية : فَجَاءَهُ رَجُلٌ(٨)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ(٩)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ دَاخِلٌ(١٠)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١١)] : أَيْ [وفي رواية : يَا(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ ، قَالَ : وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ [وفي رواية : إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ يَبْكِينَ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ . فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ(١٤)] [وفي رواية : هَذِهِ نِسَاءُ جَعْفَرٍ يَنُحْنَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَكْثَرْنَ بُكَاءَهُنَّ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ قَدْ كَثُرَ بُكَاؤُهُنَّ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ النِّسَاءَ قَدْ غَلَبْنَنَا وَفَتَنَّنَا(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ النِّسَاءَ قَدْ فَتَنَّنَا أَوْ غَلَبْنَنَا(١٨)] [لَوْ نَهَيْتَ عَنِ الْبُكَاءِ(١٩)] ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُنَّ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ بِأَنْ يَنْهَاهُنَّ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ فَيَنْهَاهُنَّ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقْ فَانْهَهُنَّ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ - أَحْسَبُهُ قَالَ لِرَجُلٍ : ائْتِهِنَّ فَانْهَاهُنَّ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ ، فَأَسْكِتْهُنَّ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَاذْهَبْ فَأَسْكِتْهُنَّ(٢٥)] ، قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : فَمَكَثَ شَيْئًا ثُمَّ رَجَعَ(٢٦)] [وفي رواية : فَذَهَبَ ثُمَّ أَتَاهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ جَاءَهُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٢٩)] ، فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُطِعْنَهُ [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَذَكَرَ أَنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَذَكَرَ أَنَّهُ نَهَاهُنَّ ، فَأَبَيْنَ أَنْ يُطِعْنَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ ، فَلَمْ يُطِعْنَنِي(٣٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَنِي(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٧)] [قَالَ : يَقُولُ : وَرُبَّمَا ضَرَّ التَّكَلُّفُ أَهْلَهُ(٣٨)] ، قَالَ : فَأَمَرَ أَيْضًا [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلِقْ فَانْهَهُنَّ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : انْهَهُنَّ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ الثَّانِيَةَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ(٤١)] ، فَذَهَبَ ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ جَاءَهُ(٤٢)] فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ غَلَبْنَنَا [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ غَلَبْنَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ غَلَبْنَنِي أَوْ غَلَبْنَنَا ، الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَوْشَبٍ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَرَدَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٧)] ، فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [اذْهَبْ(٤٨)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(٤٩)] [وفي رواية : ارْجِعْ(٥٠)] [فَإِنْ أَبْيَنَ(٥١)] فَاحْثُ [وفي رواية : احْثُ(٥٢)] [وفي رواية : فَاحِثِي(٥٣)] [وفي رواية : احْثُو(٥٤)] فِي أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ التُّرَابِ [وفي رواية : فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ(٥٥)] . قَالَتْ [عَمْرَةُ(٥٦)] [فَقَالَتْ(٥٧)] عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٨)] [عِنْدَ ذَلِكَ(٥٩)] : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٦٠)] [فِي نَفْسِي(٦١)] [لِلرَّجُلِ(٦٢)] : أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ [وفي رواية : أَبْعَدَكَ اللَّهُ(٦٣)] [وفي رواية : أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَ الْأَبْعَدِ(٦٤)] [وفي رواية : أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ(٦٥)] [وفي رواية : أَرْغَمَ اللَّهُ بِآنَافِهِنَّ(٦٦)] ، فَوَاللَّهِ مَا أَنْتَ تَفْعَلُ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ(٦٧)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا أَنْتَ بِمُطِيعٍ(٦٨)] [وفي رواية : وَلَا أَنْتَ مُطِيعٌ(٦٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا تَفْعَلُ(٧٠)] [مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [وفي رواية : يَعْنِي : مَا أَمَرَهُ بِهِ بِأَنِ احْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ(٧٢)] [وفي رواية : مَا يَذْكُرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] [وفي رواية : لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧٤)] [وفي رواية : مَا قَالَ لَكَ(٧٥)] ، وَمَا تَرَكْتَ [وفي رواية : وَلَا تَرَكْتَ(٧٦)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ مَا تَرَكْتَ(٧٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتَ نَفْسَكَ(٧٨)] [وفي رواية : إِنَّكَ وَاللَّهِ مَا تَرَكْتَ(٧٩)] [وفي رواية : وَلَمْ تَتْرُكْ(٨٠)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨١)] وَسَلَّمَ مِنَ الْعَنَاءِ [قَالَتْ : عَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَحْثُوَ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ(٨٢)] [وفي رواية : حَتَّى عَرَفْتَ أَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَحْثِيَ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٨٩٥·صحيح ابن حبان٣١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٢·
  5. (٥)السنن الكبرى١٩٨٦·
  6. (٦)
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  8. (٨)السنن الكبرى١٩٨٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٢٦٤١٢٧٠·صحيح مسلم٢١٤٤·مسند أحمد٢٤٨٩٥٢٦٩٥٢·صحيح ابن حبان٣١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٣٣٨١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٩٨٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣١٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٢٧٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢١٤٤·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٩٨٦·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٢٦٤·صحيح مسلم٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٩٨٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٨٩٥·صحيح ابن حبان٣١٦٠·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢١٤٤·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٨٩٥·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١٩٨٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣١٦٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١٩٨٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٢٧٠·صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٩٨٦·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٢٧٠·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١٩٨٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٤٨٩٥·صحيح ابن حبان٣١٦٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢١٤٤·
  49. (٤٩)السنن الكبرى١٩٨٦·
  50. (٥٠)
  51. (٥١)مسند أحمد٢٦٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣١٦٠·
  53. (٥٣)
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٨٩٥·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٣١٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري١٢٦٤١٢٧٠٤٠٩٠·صحيح مسلم٢١٤٤·سنن أبي داود٣١٢٠·مسند أحمد٢٤٨٩٥·صحيح ابن حبان٣١٥٢٣١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥٧١٨٦·السنن الكبرى١٩٨٦·المستدرك على الصحيحين٤٩٨٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٤٨٩٥·صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري١٢٦٤١٢٧٠٤٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥٧١٨٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤٤٩٨٢·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٤٨٩٥٢٦٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٢٨·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٦٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٦٩٥٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١٩٨٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٤٨٩٥·صحيح ابن حبان٣١٦٠·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٣١٥٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٢٧٠·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٤٣٨١٢٨·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢١٤٤·
  71. (٧١)صحيح البخاري١٢٦٤·صحيح مسلم٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣١٦٠·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٤٨٩٥·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٤٨٩٥·
  77. (٧٧)السنن الكبرى١٩٨٦·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)صحيح البخاري١٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٥·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤٤٩٦٦٤٩٨٢·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٦٩٥٢·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٧٤·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24951
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24313
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التُّرَابَ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

احثوا·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثَا ) ( س ) فِيهِ : احْثُوَا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ أَيِ ارْمُوا . يُقَالُ حَثَا يَحْثُو حَثْوًا وَيَحْثِي حَثْيًا . يُرِيدُ بِهِ الْخَيْبَةَ ، وَأَلَّا يُعْطَوْا عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَرْمِي فِيهَا التُّرَابَ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ : كَانَ يَحْثِي عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ أَيْ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ ، وَاحِدُهَا حَثْيَةٌ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ثَلَاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ ثَمَّ وَلَا حَثْيَ ، جَلَّ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَعَزَّ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " فَتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَحَثَّتَا " هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْحَثْيِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا رَمَتْ فِي وَجْهِ صَاحِبَتِهَا التُّرَابَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَفْنِهِ : " وَإِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ حَقًّا فَإِنَّهُ لَنْ يَعْجَزَ أَنْ يَحْثُوَ عَنْهُ تُرَابَ الْقَبْرِ وَيَقُومَ " أَيْ يَرْمِيَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " فَإِذَا حَصِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورًا نَثْرَ الْحَثَا " هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ : دُقَاقُ التِّبْنِ .

لسان العرب

[ حثا ] حثا : ابْنُ سِيدَهْ : حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ حَثْوًا هَالَهُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى . الْأَزْهَرِيُّ : حَثَوْتُ التُّرَابَ وَحَثَيْتُ حَثْوًا وَحَثْيًا ، وَحَثَا التُّرَابُ نَفْسُهُ وَغَيْرُهُ يَحْثُو وَيَحْثَى ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَنَظِيرُهُ جَبَا يَجْبَى وَقَلَا يَقْلَى . وَقَدْ حَثَى عَلَيْهِ التُّرَابَ حَثْيًا . وَاحْتَثَاهُ وَحَثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ نَفْسُهُ وَحَثَى التُّرَابَ فِي وَجْهِهِ حَثْيًا : رَمَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ يَحْثُو وَيَحْثِي حَثْوًا وَحَثْيًا وَتَحْثَاءً . وَالْحَثَى : التُّرَابُ الْمَحْثُوُّ أَوِ الْحَاثِي ، وَتَثْنِيَتُهُ حَثَوَانِ وَحَثَيَانِ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : الْحَثَى التُّرَابُ الْمَحْثِيُّ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ وَمَوْتِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَفْنِهِ : ( وَإِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ حَقًّا فَإِنَّهُ لَنْ يَعْجِزَ أَنْ يَحْثُوَ عَنْهُ ) أَيْ يَرْمِيَ عَنْ نَفْسِهِ التُّرَابَ تُرَابَ الْقَبْرِ وَيَقُومَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ ) أَيِ ارْمُوا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرِيدُ بِهِ الْخَيْبَةَ وَأَنْ لَا يُعْطَوْا عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَرْمِي فِيهَا التُّرَابَ . الْأَزْهَرِيُّ : حَثَوْتُ عَلَيْهِ التُّرَابَ وَحَثَيْتُ حَثْوًا وَحَثْيًا ؛ وَأَنْشَدَ : الْحُصْنُ أَدْنَى ، لَوْ تَآيَيْتِهِ مِنْ حَثْيِكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ الْحُصْنُ : حَصَانَةُ الْمَرْأَةِ وَعِفَّتُهَا . لَوْ تَآتَيْتِهِ أَيْ قَصَدْتِهِ . وَيُقَالُ لِلتُّرَابِ : الْحَثَى . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : يَا لَيْتَنِي الْمَحْثِيُّ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ كَا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ حُزْنُ الرَّسُولِ عَلَى جَعْفَرٍ وَوِصَايَتُهُ بِآلِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أُمِّ عِيسَى الْخُزَاعِيَّةِ عَنْ أُمِّ جَعْفَرِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسَمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ : لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ دَبَغْتُ أَرْبَعِينَ مَنًا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُرْوَى أَرْبَعِينَ مَنِيئَةً وَعَجَنْتُ عَجِينِي ، وَغَسَلْتُ بَنِيَّ وَدَهَنْتهمْ وَنَظَّفْتهمْ . قَالَتْ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِينِي بِبَنِي جَعْفَرٍ ؟ قَالَتْ : فَأَتَيْتُهُ بِهِمْ ، فَتَشَمَّمَهُمْ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . بِأَبِي أَنْتُ وَأُمِّي مَا يُبْكِيكَ ؟ أَبَلَغَكَ عَنْ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أُصِيبُوا هَذَا الْيَوْمَ . قَالَتْ : فَقُمْتُ أَصِيحُ وَاجْتَمَعَتْ إلَيَّ النِّسَاءُ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أَهْلِهِ . فَقَالَ : لَا تُغْفِلُوا آلَ جَعْفَرٍ مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا ، فَإِنَّهُمْ قَدْ شُغِلُوا بِأَمْرِ صَاحِبِهِمْ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : لَمَّا أَتَى نَعْيُ جَعْفَرٍ عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُزْنَ قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ النِّسَاءَ عَنَّيْنَنَا وَفَتَنَّنَا ؟ قَالَ : فَارْجِعْ إلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ . قَالَتْ : فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ : تَقُولُ وَرُبَّمَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24895 24951 24313 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ شَقِّ الْبَابِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ . فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ ، وَإِنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ ، حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ . فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : احْثُو فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ : أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث