مسند أحمد
حديث المستورد بن شداد رضي الله عنهما
18 حديثًا · 0 باب
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً -وَقَالَ مَرَّةً : أَكْلَةً - فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
مَنْ وَلِيَ عَمَلًا فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةً فَلْيَتَزَوَّجْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ يَزِيدَ وَعَبدِ اللهِ بنِ هُبَيرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعًا : إِنَّهُمْ لَأَسْرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ الرُّومُ