مسند أحمد
حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه
33 حديثًا · 0 باب
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
احْلِقْ . وَنَزَلَتِ الْآيَةُ ، قَالَ : أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْهُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَخبَرَنِي الحَكَمُ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أَبِي لَيلَى قَالَ لَقِيَنِي كَعبُ بنُ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
قَعَدْتُ إِلَى كَعْبٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : فَاحْلِقْهُ وَاذْبَحْ شَاةً
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَقَدْ أَصَابَكَ بَلَاءٌ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ ، ادْعُوا لِيَ الْحَجَّامَ . فَلَمَّا جَاءَهُ أَمَرَهُ فَحَلَقَنِي . قَالَ : أَتَقْدِرُ عَلَى نُسُكٍ
نَزَلَتْ فِيَّ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ عَن حَمَّادٌ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ هَذَا الحَدِيثَ كذا في طبعة
أَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ ثَلَاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ ، بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ
إِنَّ كَعْبًا - أَحْرَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ كَعْبًا حِينَ حَلَقَ رَأْسَهُ أَنْ يَذْبَحَ شَاةً ، أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
يَا كَعْبُ ، إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ ، وَيَنْسُكَ نُسُكًا
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَحَافَظَ عَلَيْهَا ، وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ