حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي أبو عبد الله · ت. 241هـ · جمعية المكنز الإسلامي

مسند أحمد

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

حديث جندب رضي الله عنه

21 حديثًا · 0 باب

حَدِيثُ جُنْدُبٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
حديث19032 صحيح

مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا قَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى

حديث19033 صحيح

هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ

حديث19034 صحيح

مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا أُخْرَى

حديث19035 صحيح

لَقَدْ حَظَرْتَ ، رَحْمَةُ اللهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

حكم عليه: الهيثمي
حديث19036 صحيح

سَابَقَنِي بِنَفْسِهِ

حديث19037 صحيح

يَا مُحَمَّدُ ، لَمْ أَرَهُ قَرُبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ

حديث19038 صحيح

مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى

حديث19039 صحيح

مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

حكم عليه: الدارقطني
حديث19040 صحيح

يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ

حديث19041 صحيح

مَنْ ذَبَحَ أَوْ نَحَرَ قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ

حديث19042 صحيح

أَنَّ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] أَبْطَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَزِعَ

حديث19043 صحيح

دَمِيَتْ إِصْبَعُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث19044 صحيح

مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ

حديث19045 صحيح

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

حديث19046 صحيح

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

حديث19047 صحيح

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

حديث19048 صحيح

مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا أُخْرَى ، وَرُبَّمَا قَالَ : فَلْيُعِدْ أُخْرَى

حديث19049 صحيح

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

حديث19050 صحيح

مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

حكم عليه: الدارقطني
حديث19051 صحيح

مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ أُضْحِيَّتَهُ

حديث19052 صحيح

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا

حكم عليه: الدارقطني